أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ماذا يحدث لـ صحة قلبك عند تناول الزيتون بانتظام؟

كتب : صابر نجاح

08:41 م 11/09/2026
الزيتون، صحة القلب،

الزيتون، صحة القلب،

تابعنا على

قد يساعد تناول الزيتون بانتظام على دعم صحة القلب، بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، إلا أن طرق تخليل الزيتون ومعالجته تجعله غنيًا بالصوديوم، ما قد يؤثر سلبًا على ضغط الدم وصحة القلب عند الإفراط في تناوله.

وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو"، تأثير تناول الزيتون بانتظام على صحة القلب، وكيف يمكن تناوله بطريقة أكثر ملاءمة لنظام غذائي صحي، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".

كيف يمكن أن يفيد الزيتون صحة القلب؟

يحتوي الزيتون على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، وتأتي معظم سعراته من الدهون، خاصة الدهون الأحادية غير المشبعة.

كما يحتوي على مضادات الأكسدة، التي قد تساعد في دعم صحة القلب، ولذلك غالبًا ما يُستخدم زيت الزيتون ضمن الأنظمة الغذائية الصحية للقلب.

ما أضرار الإفراط في تناول الزيتون على القلب؟

رغم الفوائد المحتملة للزيتون، فإنه يحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم بسبب طرق معالجته.

ويُعالج زيتون المائدة عادةً باستخدام الملح أو الصودا الكاوية، ثم يُخمر للتخلص من المركبات المرة الموجودة فيه، وهو ما يساهم في ارتفاع محتواه من الصوديوم.

ويحتوي ربع كوب من الزيتون، أي نحو 28 جرامًا، على حوالي 23% من الحد الأقصى الموصى به يوميًا من الصوديوم، وفقًا لحد 2300 ملليجرام يوميًا المستخدم في ملصقات التغذية بالولايات المتحدة.

أما الأشخاص المصابون بأمراض القلب أو الذين لديهم عوامل خطر مثل ارتفاع ضغط الدم، فقد يحتاجون إلى تقليل استهلاكهم من الصوديوم.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية بألا يزيد استهلاك الصوديوم عن 1500 ملليجرام يوميًا، ما يعني أن ربع كوب من الزيتون قد يوفر نحو 35% من الكمية اليومية الموصى بها من الصوديوم.

اقرأ أيضًا: الغذاء الصحي للقلب- طبيب يوصي بتناول هذه الأطعمة "فيديو"

هل الإفراط في تناول الملح يؤثر على صحة القلب؟

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح بانتظام إلى ارتفاع ضغط الدم، لأن الصوديوم يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بكميات إضافية من الماء، ما يزيد الضغط على القلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت.

كما أن الإفراط في تناول الصوديوم قد يزيد من خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، ومنها:

أمراض القلب.

السكتة الدماغية.

أمراض الكلى.

هشاشة العظام.

سرطان المعدة.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية الشاملة أن كل زيادة قدرها جرام واحد من الملح يوميًا ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 4%، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 6%.

وفي المقابل، يمكن أن يساعد تقليل تناول الملح على خفض ضغط الدم بمقدار يتراوح بين 6 و8 ملليمترات زئبق، ما قد يساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

ما القيمة الغذائية للزيتون؟

تختلف القيمة الغذائية للزيتون حسب نوعه والعلامة التجارية، لكن الحصة المعتادة تبلغ نحو 28 جرامًا، أو ما يقارب ربع كوب، وقد تحتوي على 5 إلى 10 حبات متوسطة أو كبيرة.

وتحتوي هذه الحصة تقريبًا على:

السعرات الحرارية: 40 إلى 50 سعرًا.

الدهون: 4 إلى 5 جرامات، معظمها دهون أحادية غير مشبعة.

البروتين: 0.3 إلى 0.4 جرام.

الكربوهيدرات: 1 إلى 2 جرام.

الألياف: 0.5 إلى 1.1 جرام.

الصوديوم: 248 إلى 525 ملليجرامًا.

كما يعد الزيتون مصدرًا لبعض الفيتامينات والمعادن، ومنها فيتامين أ، وفيتامين هـ، والكالسيوم، والنحاس، والحديد.

قد يهمك: أفضل أنظمة غذائية لصحة القلب- طبيب يوضحها

كيف تتناول الزيتون بطريقة صحية للقلب؟

لا يعني ارتفاع محتوى الزيتون من الصوديوم ضرورة تجنبه تمامًا، إذ يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي صحي للقلب عند تناوله باعتدال.

ويمكن الاستفادة من الزيتون من خلال اتباع بعض النصائح، ومنها:

تناول كمية صغيرة من الزيتون يوميًا، تتراوح بين 5 و10 حبات، ضمن وجبة أو كوجبة خفيفة.

تناول الزيتون مع أطعمة منخفضة الصوديوم، فعند إضافته إلى السلطة، يمكن استخدام عصير الليمون وزيت الزيتون والأعشاب بدلًا من صلصات السلطة الغنية بالصوديوم.

شطف الزيتون بالماء قبل تناوله، للمساعدة على تقليل محتواه من الصوديوم.

نقع الزيتون في الماء مع تغيير الماء عدة مرات، لتقليل كمية الصوديوم الموجودة به.

ويجب الانتباه إلى أن الزيتون قد يفسد بشكل أسرع بعد إخراجه من محلول التخليل، لذلك يُفضل تناوله خلال يوم أو يومين عند اتباع طريقة النقع بالماء.

كما يُنصح بمراقبة إجمالي كمية الصوديوم التي يتم تناولها على مدار اليوم، خاصةً مع الحد من الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم.

هل الزيتون مفيد أم مضر للقلب؟

الزيتون يحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة

يمكن أن يكون الزيتون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، لكن ارتفاع محتواه من الصوديوم يجعل الاعتدال في تناوله أمرًا مهمًا، خاصةً لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

لذلك، فإن تناول كمية صغيرة من الزيتون، مع تقليل مصادر الصوديوم الأخرى في النظام الغذائي، قد يكون خيارًا أفضل للاستفادة من فوائده دون الإفراط في استهلاك الملح.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة