خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

علماء: التطعيم بهذا اللقاح في الطفولة قد يمنع الإصابة بشكل خطير من كورونا

12:54 م الإثنين 23 نوفمبر 2020
علماء: التطعيم بهذا اللقاح في الطفولة قد يمنع الإصابة بشكل خطير من كورونا

تطعيم للأطفال - أرشيفية

إعلان

وكالات

يعتقد العلماء الأمريكيون أن من خضعوا في طفولتهم للتطعيم بلقاح "MMR" ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية غالبًا لا يصيبهم شكل خطير من عدوى "كوفيد – 19".

ووفقًا لموقع "روسيا اليوم"، نشر العلماء نتائج بحثهم بهذا الشأن في مجلة "mBio" التابعة لجمعية البيولوجيا المجهرية الأمريكية.

ويذكر أن "MMR" عبارة عن لقاح مشكل ضد الحصبة وعدوى النكاف والحصبة الألمانية بصفته مزيجا بين الفيروسات الضعيفة لـ 3 أمراض.

ويتم في روسيا تطعيم الأطفال به مرتين بسن عام واحد وبعد بلوغ سن 6 أعوام.

وقد درس العلماء الأمريكيون بالتعاون مع زملائهم الأتراك مدى تأثير الأجسام المضادة التي يشكلها اللقاح "MMR" على خصائص "كوفيد – 19".

وقد شارك في التجربة 80 شخصًا تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وضمت المجموعة الأولى 50 مواطنًا أمريكيًا اكتشفت لديهم أجسام مضادة ناتجة عن لقاح "MMR"، أما المجموعة الثانية فضمت 30 شخصًا لم يخضعوا في الطفولة للتطعيم بلقاح "MMR"، وليست لديهم أجسام مضادة تسببها الإصابة بالحصبة أو النكاف.

وأظهرت التجربة أن نسبة خطورة الإصابة بـ"كوفيد – 19" في المجموعة الأولى تتوقف على عدد الأجسام المضادة الناتج عن التطعيم بلقاح "MMR".

اقرأ أيضًا: دراسة: كورونا قد يهدد كبار السن بالإصابة بهذا المرض

والذين لم تكتشف لديهم أعراض "كوفيد – 19" تراوح عدد مضادات "MMR" عندهم بين 134 و300 جسم مضاد رمزي، أما من أصيب بشكل خفيف من "كوفيد – 19" فكان لديهم 75 – 134 جسمًا مضادًا رمزيًا، والذين نقلوا إلى المستشفى مصابين بشكل خطير من "كوفيد – 19" اكتشف لديهم عدد يقل عن 32 جسمًا مضادًا رمزيًا من "MMR".

وتوصل أصحاب البحث إلى استنتاج مفاده بأن لقاح "MMR" ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يمكن أن يحمي الإنسان من المضاعفات الناتجة عن مرض "كوفيد – 19".

وقالت رئيسة فريق الباحثين، جيفري جولدا، إن هذا الأمر يمكن أن يجيب عن سؤال لماذا لا يصاب الأطفال بعدوى "كوفيد – 19" أو يصابون بشكل خفيف منه.

مع ذلك فإن العلماء قالوا إن استنتاجاتهم بحاجة إلى تأكيدات جديدة أثناء دراسات إضافية ستجرى في المستقبل.

صحتك النفسية والجنسية