أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

العقم الصامت.. عدوى يتم تجاهلها تقلل فرص الحمل

كتب : أحمد فوزي

11:53 ص 15/12/2025 تعديل في 01:50 م
الحمل

الحمل

تابعنا على

عندما يسعى الزوجان إلى الإنجاب، تصبح صحة الخصوبة العامل الأهم، وتشير الخصوبة إلى القدرة على الحمل، بينما يُعرَّف العقم بأنه عدم حدوث حمل بعد مرور نحو 12 شهرًا من الجماع المنتظم دون وسائل وقاية، وغالبًا ما ترتبط أسباب العقم بالتقدم في العمر أو التوتر أو اضطرابات الهرمونات، إلا أن العدوى قد تكون سببًا خفيًا في بعض الحالات.

قد تبدو بعض أنواع العدوى غير خطيرة أو مصحوبة بأعراض خفيفة، لكنها قد تؤثر على الجهاز التناسلي وتعيق فرص الحمل.

وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" أنواع العدوى المرتبطة بالعقم، وعلاماتها التحذيرية، وطرق تشخيصها والوقاية، وفقًا لـ"onlymyhealth".

مخاطر خفية قد تتجاهلها النساء

قد تتجاهل بعض النساء الشعور بعدم الارتياح أو الإفرازات غير الطبيعية باعتبارها أمرًا بسيطًا، إلا أن هذه الأعراض قد تشير إلى وجود عدوى تؤثر على الرحم أو المبيضين أو قناتي فالوب، وقد تؤدي في النهاية إلى العقم.

وبعض الالتهابات قد تبقى كامنة أو دون أعراض لفترات طويلة، ومع تأخر طلب العلاج، قد يحدث ضرر دائم مثل انسداد أو تندب قناتي فالوب قبل التفكير في الحمل.

اقرأ أيضًا: ماذا يحدث للحمل عند استعمال إبر التخسيس؟

أنواع العدوى المؤثرة على الخصوبة

وهناك عدد من العدوى التي قد تقلل فرص الحمل، من بينها:

الكلاميديا والسيلان

من الأمراض المنقولة جنسيًا الشائعة، وقد تمر دون أعراض. إهمال علاجها قد يؤدي إلى التهابات الحوض وانسداد قناتي فالوب، ما يقلل فرص الحمل الطبيعي.

السل التناسلي

يُعد سببًا غير متوقع لفشل محاولات التلقيح الصناعي المتكررة في الهند، حيث يؤثر على بطانة الرحم ويمنع انغراس الجنين.

التهابات المهبل المزمنة

مثل الالتهابات الفطرية المتكررة أو التهاب المهبل البكتيري، والتي قد تخلّ بالتوازن المهبلي وتخلق بيئة غير مناسبة للحيوانات المنوية.

التهابات المسالك البولية المتكررة

قد تكون مؤشرًا على مشكلات كامنة في منطقة الحوض تؤثر أيضًا على الخصوبة.

قد يهمك: أخطر عضو في الجسم.. حسام موافي يشرح علاقة الحمل بأمراض الكلى

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

تكمن صعوبة هذه العدوى في أنها لا تسبب دائمًا ألمًا واضحًا، إلا أن هناك بعض العلامات التي تستدعي الانتباه، ومنها:

إفرازات مهبلية غير طبيعية

الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء الجماع

نزول بقع دم بين فترات الحيض

الإحساس بحرقة أثناء التبول

ألم خفيف ومستمر في منطقة الحوض

وتجاهل هذه الأعراض أو الاعتماد على العلاج الذاتي لسنوات قد يؤدي إلى فقدان فترات خصوبة ثمينة.

التشخيص والعلاج

يمكن الكشف عن هذه العدوى من خلال الفحوصات المتخصصة مثل تنظير البطن، وتصوير الرحم وقناتي فالوب بالأشعة، إلى جانب فحوصات وتصويرات متقدمة أخرى.

وتتحسن خصوبة العديد من النساء بعد تلقي العلاج المناسب، سواء بالمضادات الحيوية أو بالتدخلات الجراحية البسيطة عند الحاجة.

والعقم لا يرتبط دائمًا بالعمر أو الهرمونات فقط، بل قد يكون نتيجة تجاهل إشارات بسيطة يرسلها الجسم، مشددة على أهمية الفحص المبكر، خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من التهابات متكررة أو عقم غير مفسر.

نصائح مهمة للوقاية

عدم تجاهل العدوى المتكررة حتى وإن بدت بسيطة.

إجراء فحص ما قبل الحمل عند التخطيط للإنجاب.

تجنب العلاج الذاتي بالأدوية دون استشارة طبية.

الالتزام بالجنس الآمن والحفاظ على النظافة الشخصية.

طلب المساعدة الطبية المتخصصة في حال تأخر الحمل.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات