إنقاذ حياة رضيعة من لحميات الأمعاء الدقيقة بدون جراحة- ما القصة؟
كتب : مصطفى محمود
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
طفلة رضيعة يبلغ عمرها 10 أشهر، تمكن فريق طبي بمستشفيات الجمهورية التعليمي من إنقاذ حياتها، فماذا فعلوا؟
فريق طبي ينقذ حياة طفلة رضيعة من لحميات الأمعاء بدون جراحة
استئصال لحميات الأمعاء لدى طفلة رضيعة بدون جراحة
نجح فريق طبي بمستشفى الجمهورية التعليمي، التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، في إنقاذ حياة طفلة رضيعة، حيث تم استئصال لحميات الأمعاء الدقيقة من جهازها الهضمي دون تدخل جراحي.
واستأصل الفريق الطبي هذه اللحميات من أمعاء الطفلة باستخدام مناطير متقدمة في سابقة الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط.
اقرأ أيضًا: فيديو متدوال لطفل رضيع يخطف الأنظار على السوشيال ميديا
كيف تعامل المستشفى فور استقبال حالة الطفلة؟
فور استقبال الطفلة، تم تشكيل فريق طبي خبير، ضم كلًا من د. أحمد عبده يوسف، استشاري مناظير الجهاز الهضمي المتقدمة والأمعاء الدقيقة، ود. أحمد مليحة، استشاري جراحة الأطفال، ود. شيماء محسن، أخصائي التخدير، للتقييم الشامل والوصول إلى القرار الطبي الأمثل.
واتخذ الفريق قرارًا حاسمًا باستخدام تقنية منظار الأمعاء الدقيقة التدخلي لاستئصال اللحميات نهائيا بدون جراحة، وهو الإنجاز الذي يُسجل لأول مرة إقليميًا لهذه الفئة العمرية الحرجة.
قد يهمك: هل تتحول الزوائد اللحمية في القولون لأورام؟
في هذا الصدد، وصف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، استشاري الكبد والجهاز الهضمي ورئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، استئصال لحميات الأمعاء الدقيقة لدى الطفلة بـ"الإنجاز الطبي الاستثنائي".
وقال عبد الغفار إن هذه العملية تعتبر شهادة برهان على القفزة النوعية فى الخدمات الطبية النوعية بوحدات بالهيئة، ويمثل محطة هامة تُضاف إلى سجل الإنجازات الطبية لمستشفيات الهيئة.
وأضاف رئيس الهيئة: "نضع في صدارة أولوياتنا تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية الدقيقة لأبنائنا المرضى، وتجنيبهم مخاطر وآلام الجراحات التقليدية الكبرى كلما أمكن ذلك".
وأثنى على جهود الفريق الطبي المتميز الذي أثبت كفاءة واقتدار يضاهى أحدث المراكز الطبية العالمية، مشددًا على استمرار الهيئة في دعم وتطبيق أحدث التقنيات التداخلية وتأهيل الكوادر الطبية، وإيفادهم فى بعثات خارجية لصقل قدراتهم، لترسيخ مكانة مصر وريادتها طبيا وإقليميا.
وفي سياقٍ متصل، أوضح الدكتور مصطفى القاضي، مدير مستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي، أن الطفلة الرضيعة قد مرت برحلة معقدة من المعاناة المرضية، تمثلت في إصابتها بنوبات متكررة من الانسداد المعوي، أسفرت عن احتجازها الممتد بالمستشفيات، وخضوعها في وقت سابق لعملية جراحية دقيقة، أظهرت وجود لحميات بالأمعاء الدقيقة.
وكشفت القاضي أن المناظير التقليديم ببعض المستشفيات لم تتمكن تشخيص حالة الطفلة أو التعامل معها علاجيًا.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبده، رئيس الفريق الطبي المنفذ للعملية، أن التعامل مع حالة حرجة لطفلة لم تتجاوز عشرة أشهر باستخدام تقنيات المناظير المتقدمة للأمعاء الدقيقة، يعكس حجم التطوير والتحديث المستمر في مستشفيات الهيئة وتجهيزها بأحدث التقنيات العالمية.
وأشار عبده إلى أن استئصال لحميات الأمعاء الدقيقة بدون تدخل جراحي يعد سابقة لأول مرة تحدث في مصر والشرق الأوسط.
حالة الطفلة الرضيعة بعد استئصال لحميات الأمعاء الدقيقة
غادرت الطفلة المستشفى وهي تتمتع صحة جيدة، دون الحاجة لإدخالها غرفة العناية المركزة أو إخضاعها لإجراء جراحي إضافي.