أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

القهوة مع البروتين صباحًا.. 3 فوائد غير متوقعة ومخاطر يجب معرفتها

كتب : محمد عماد

03:24 م 25/10/2026
ماذا يحدث للجسم عند تناول القهوة والبروتين معًا؟

ماذا يحدث للجسم عند تناول القهوة والبروتين معًا؟

تابعنا على

كشفت أبحاث علمية أن تناول القهوة مع الأطعمة الغنية بالبروتين قد يقدم فوائد صحية متعددة، أبرزها دعم صحة العضلات والتحكم في الوزن وتحسين التركيز، إذ يحتوي كل منهما على عناصر تؤدي وظائف مختلفة داخل الجسم.

ورغم أن القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا في الصباح، فإن تناولها إلى جانب وجبة غنية بالبروتين قد يكون خيارًا مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة الذين يمارسون الرياضة أو يسعون إلى الحفاظ على وزن صحي، مع ضرورة الانتباه إلى بعض المخاطر المحتملة.

يستعرض موقع «الكونسلتو» كل ما تريد معرفته عن فوائد تناول القهوة والبروتين معًا، وأفضل وقت لتناولهما، وأبرز الأضرار المحتملة، وفقًا لموقع «Health».

ماذا يحدث للجسم عند تناول القهوة والبروتين معًا؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين القهوة والبروتين ضمن النظام الغذائي قد يدعم الأداء البدني ويساعد على التحكم في الشهية وتحسين اليقظة، لكن هذه الفوائد ترتبط بتأثير كل منهما، ولا تعني بالضرورة وجود تأثير إضافي مثبت عند خلطهما في مشروب واحد.

وتشمل أبرز الفوائد المحتملة ما يلي:

1- تحسين الأداء الرياضي وبناء العضلات

يلعب البروتين دورًا أساسيًا في إصلاح الأنسجة العضلية بعد ممارسة التمارين الرياضية، كما يساعد على بناء العضلات والحفاظ على قوتها.

وتشير الأبحاث إلى أن معظم البالغين النشطين بدنيًا قد يحتاجون إلى ما يتراوح بين 1.4 و2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا، بحسب طبيعة النشاط والاحتياجات الفردية.

أما القهوة، فتحتوي على الكافيين الذي قد يساعد على تحسين القدرة على التحمل وتأخير الشعور بالإجهاد أثناء التمارين الرياضية.

وأظهرت دراسات أن تأثير الكافيين على الأداء الرياضي يكون ملحوظًا عند جرعات تتراوح بين 3 و6 ملليجرامات لكل كيلوجرام من وزن الجسم، لكن هذه الجرعات لا تناسب الجميع، خاصة الأشخاص الذين يعانون من حساسية الكافيين أو بعض المشكلات الصحية.

2- دعم فقدان الوزن والتحكم في الشهية

قد يساعد تناول القهوة مع البروتين على دعم جهود إنقاص الوزن، خاصة عند إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن.

وأوضحت دراسات أن البروتين يعزز الشعور بالشبع عن طريق التأثير في الهرمونات المنظمة للشهية، ومنها هرمون GLP-1 والكوليسيستوكينين، مع تقليل تأثير هرمون الجريلين المرتبط بالجوع.

كما يساعد الحصول على كمية كافية من البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، وهو أمر مهم لدعم معدل استهلاك الطاقة داخل الجسم.

وتحتوي القهوة على حمض الكلوروجينيك، وهو مركب نباتي تدرس الأبحاث تأثيره المحتمل في التمثيل الغذائي للدهون.

ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تؤكد أن الجمع بين القهوة والبروتين يؤدي مباشرة إلى حرق دهون البطن أو إنقاص الوزن دون اتباع نظام غذائي مناسب.

اقرأ أيضًا.. تحب القهوة سريعة التحضير؟ تعرف على فوائدها ومحاذير شربها يوميًا

3- زيادة التركيز وتحسين الوظائف الإدراكية

يساعد الكافيين الموجود في القهوة على زيادة اليقظة والانتباه وتحسين سرعة الاستجابة، من خلال تثبيط تأثير الأدينوزين، وهي مادة ترتبط بالشعور بالنعاس والتعب.

أما البروتين، فيوفر أحماضًا أمينية يحتاج إليها الجسم لإنتاج بعض النواقل العصبية المسؤولة عن انتقال الإشارات بين الخلايا العصبية.

وأشارت أبحاث إلى وجود ارتباط بين الحصول على كميات مناسبة من البروتين وانخفاض احتمالات التدهور المعرفي، لكن ذلك لا يعني أن تناوله مع القهوة يمنح تأثيرًا فوريًا إضافيًا على الذاكرة.

أفضل الأطعمة الغنية بالبروتين لتناولها مع القهوة

يمكن الاستفادة من القهوة والبروتين من خلال تناول فنجان القهوة إلى جانب وجبة إفطار تحتوي على أحد مصادر البروتين التالية:

الجبن القريش: يحتوي الكوب الواحد على نحو 24 جرامًا من البروتين.

الزبادي اليوناني: تحتوي كمية تعادل 7 أونصات على نحو 20 جرامًا من البروتين.

البيض: تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6 جرامات من البروتين.

التوفو: يحتوي نصف كوب على نحو 22 جرامًا من البروتين، بحسب نوعه.

نقانق الديك الرومي: تحتوي ثلاث قطع على نحو 14 جرامًا من البروتين.

زبدة الفول السوداني: تحتوي ملعقتان كبيرتان على نحو 7 جرامات من البروتين.

بذور اليقطين: تحتوي الأونصة الواحدة على نحو 8 جرامات من البروتين.

بذور القنب: تحتوي ثلاث ملاعق كبيرة على نحو 9 جرامات من البروتين.

وتختلف هذه الكميات وفقًا للمنتج وطريقة تحضيره.

هل يمكن إضافة مسحوق البروتين إلى القهوة؟

يمكن إضافة مسحوق البروتين مباشرة إلى القهوة بدلًا من تناوله في وجبة منفصلة، إذ تحتوي معظم مساحيق البروتين المصنوعة من مصل اللبن أو البازلاء أو الصويا على نحو 20 إلى 30 جرامًا من البروتين في الحصة الواحدة.

لكن إضافة المسحوق إلى القهوة الساخنة قد تتسبب في تكوّن تكتلات تؤثر في قوام المشروب، لذلك يُفضل مزجه باستخدام خفاقة أو إضافته إلى القهوة بعد أن تبرد قليلًا.

قد يهمك.. فنجان القهوة المعتاد.. متى يتحول إلى مشكلة صحية؟

ما أفضل وقت لتناول القهوة والبروتين؟

يعتمد توقيت تناول القهوة والبروتين على طبيعة النشاط اليومي ومواعيد ممارسة التمارين الرياضية.

وأشارت الأبحاث إلى أن تناول القهوة صباحًا أو في بداية فترة ما بعد الظهر قد يكون أفضل للأشخاص الذين يتأثر نومهم بالكافيين، نظرًا إلى قدرته على التأثير في الهرمونات المنظمة للنوم.

أما بالنسبة إلى ممارسة الرياضة، فقد أظهرت دراسات أن تناول الكافيين قبل التمرين بنحو 60 دقيقة قد يساعد على تحسين الأداء، إذ تصل مستوياته في الدم عادة إلى ذروتها خلال هذه الفترة.

وفي التمارين طويلة المدة، قد يستفيد بعض الرياضيين من تناول الكافيين أثناء النشاط البدني، لكن ذلك يعتمد على نوع التمرين ومدته والتحمل الفردي.

وبالنسبة إلى البروتين، يُفضل توزيعه على الوجبات خلال اليوم لضمان تلبية احتياجات الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية.

أضرار تناول القهوة والبروتين معًا

رغم الفوائد المحتملة، فإن تناول القهوة مع الأطعمة الغنية بالبروتين أو مساحيق البروتين قد يرتبط ببعض المحاذير، أبرزها:

انخفاض امتصاص الحديد:

قد تؤثر القهوة في امتصاص الحديد، خاصة الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية، عند تناولها مع الوجبات.

انخفاض مخزون الحديد:

ربطت بعض الدراسات بين استهلاك ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا وانخفاض مستويات الفيريتين، وهو البروتين المسؤول عن تخزين الحديد في الجسم.

اضطرابات النوم:

قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى الأرق وصعوبة النوم، خاصة عند شربها في ساعات متأخرة.

ملوثات مساحيق البروتين:

قد تحتوي بعض المنتجات على شوائب أو آثار من المعادن الثقيلة، لذلك يُنصح باختيار المنتجات التي خضعت لاختبارات جودة مستقلة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

الأخبار المتعلقة