لدغات البعوض للأطفال
قد تكون مشاهدة طفلك الرضيع نائمًا بسلام من أجمل لحظات الأبوة والأمومة، لكن هذا المشهد قد يتغير سريعًا عند ملاحظة نتوء أحمر منتفخ على بشرته الحساسة. حينها يتبادر إلى ذهن كثير من الآباء سؤال شائع: هل يتمتع الرضع بمناعة طبيعية ضد لدغات البعوض، أم أنهم أكثر عرضة لها؟
في هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" في العرض التالي، الحقائق الطبية الشائعة حول لدغات البعوض لدى الرضع، وأفضل السبل الآمنة للتعامل معها، وفقًا لـ"onlymyhealth".
هل الأطفال الرضع محصنون ضد لدغات البعوض؟
الاعتقاد بأن الأطفال يتمتعون بمناعة ضد لدغات البعوض هو مفهوم خاطئ، وعلى العكس، فإن الرضع قد يكونون أكثر عرضة للتأثر بلدغات الحشرات مقارنة بالبالغين.
كما أن الجهاز المناعي للرضيع لا يزال في مرحلة التعلّم، ما يجعله يتفاعل بقوة مع البروتينات الغريبة، مثل لعاب البعوض، ونتيجة لذلك، قد تظهر اللدغة على هيئة بقعة حمراء كبيرة ومتورمة مقارنة بما يحدث لدى البالغين.
كما أن عدم قدرة الرضع على تحريك أطرافهم أو إبعاد الحشرات يجعلهم هدفًا سهلًا للبعوض، خاصة أثناء النوم.
اقرأ أيضًا: في يومه العالمي- متى تسبب لدغات البعوض الوفاة؟
لماذا ينجذب البعوض إلى الرضع؟
هناك عدة عوامل تجعل الأطفال الرضع عرضة للدغات البعوض، من أبرزها:
الحرارة وثاني أكسيد الكربون
ينجذب البعوض إلى حرارة الجسم وثاني أكسيد الكربون الذي يزفره الإنسان، والرضع لا يختلفون عن البالغين في هذا الجانب.
حساسية الجلد
يتميز جلد الرضيع بالنعومة الشديدة، ما يؤدي إلى ردود فعل موضعية أكثر وضوحًا.
الأعراض الشائعة
تشمل احمرارًا موضعيًا، وتورمًا، ودفئًا في موضع اللدغة، مع حكة قد تسبب انزعاجًا شديدًا للطفل.
ردود فعل موضعية كبيرة
قد يظهر تورم كبير يثير قلق الوالدين، لكنه غالبًا لا يكون خطيرًا بحد ذاته.
قد يهمك: البعوض لا يلدغ الجميع- كيف يختار ضحاياه؟
أفضل طرق علاج لدغات البعوض عند الأطفال
يجب اتباع أسلوب لطيف وحذر عند التعامل مع لدغات البعوض لدى الرضع، لتجنب تهيج الجلد أو حدوث مضاعفات، والخطوات الفورية للتخفيف من الأعراض كالتالي:
الكمادات الباردة
وضع كمادة باردة ملفوفة بقطعة قماش ناعمة لبضع دقائق لتقليل التورم والحكة.
مستحضرات مهدئة
يمكن استخدام غسول الكالامين للأطفال الأكبر من بضعة أشهر، بعد استشارة الطبيب.
العلاج الطبي
في حال كان التورم أو الاحمرار شديدًا، قد يصف الطبيب كريمًا ستيرويديًا خفيف التركيز، ويجب استخدامه فقط تحت إشراف طبي.
ما الذي يجب تجنبه؟
يُحذر من استخدام الوصفات المنزلية، أو الزيوت العطرية، أو الكريمات القوية المخصصة للبالغين، لما قد تسببه من تهيج أو حروق لبشرة الرضيع.
كما ينصح بقص أظافر الطفل بانتظام لتجنب خدش موضع اللدغة، مما قد يؤدي إلى عدوى ثانوية.