أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

القسطرة القلبية للرضع.. دراسة تكشف تقنيات جديدة أكثر أمانا

كتب : أحمد فوزي

03:44 م 05/04/2026 تعديل في 03:44 م
القسطرة القلبية للرضع وحديثي الولادة

القسطرة القلبية للرضع وحديثي الولادة

تابعنا على

كشفت دراسة طبية حديثة عن تقنيات جديدة لإجراء القسطرة القلبية لدى الأطفال الرضع، تعتمد على الوصول إلى القلب عبر الشريان السباتي في الرقبة، وهو ما قد يساهم في تسهيل الإجراءات وتقليل المضاعفات لدى حديثي الولادة، خاصة الحالات شديدة الصغر.

تقنية جديدة للقسطرة لدى حديثي الولادة

أوضحت الدراسة، أن القسطرة القلبية لدى الرضع عادة ما تتم عبر الشريان الفخذي في الفخذ، لكن في بعض الحالات يكون هذا المسار صعبًا أو محفوفًا بالمخاطر، خاصة لدى الأطفال منخفضي الوزن.
لذلك، اتجه الباحثون إلى استخدام الشريان السباتي عبر الجلد كبديل، حيث يوفر مسارًا أقصر وأكثر مباشرة للوصول إلى القلب، مما يسهل إجراء التدخلات القلبية الدقيقة لدى حديثي الولادة.

اقرأ أيضًا: علماء يكتشفون جين "HMGN1" السبب في عيوب القلب الخلقية.. وطبيب يعلق

تفاصيل الدراسة

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 77 رضيعا خضعوا لـ105 إجراءات قسطرة قلبية خلال الفترة من يناير 2020 إلى سبتمبر 2025، وكان متوسط عمر الأطفال 10 أيام فقط، بينما بلغ متوسط الوزن 3.2 كيلوجرام، وشملت الإجراءات التي تم إجراؤها:
- تركيب دعامات في القناة الشريانية بنسبة 84%
- التدخل على التحويلات القلبية بنسبة 9%
- توسيع الصمام الأبهري بالبالون بنسبة 5%

نتائج مطمئنة

أظهرت نتائج الدراسة نجاح جميع الإجراءات بنسبة 100% من الناحية التقنية، دون تسجيل أي مضاعفات عصبية لدى الأطفال، كما أظهرت المتابعة الطبية باستخدام الموجات فوق الصوتية:

- حدوث حالتين فقط من الأورام الكاذبة في مكان القسطرة
- خضوع حالة واحدة للتدخل الجراحي
- عدم تسجيل مضاعفات طويلة المدى
واستمرت المتابعة السريرية للأطفال لمدة تجاوزت عامين في بعض الحالات، دون ظهور مشكلات مرتبطة بإجراء القسطرة عبر الشريان السباتي.

هل تصبح التقنية الجديدة بديلا آمنا؟

أشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم استخدام الشريان السباتي كخيار آمن وفعال لإجراء القسطرة القلبية لدى الرضع، خاصة في الحالات التي يكون فيها الوصول عبر الشريان الفخذي صعبًا أو محفوفا بالمخاطر.

وأكدت الدراسة أن المضاعفات كانت نادرة للغاية، ولم تُسجّل أي مشكلات عصبية، وهو ما يعزز من إمكانية اعتماد هذه التقنية بشكل أوسع في مراكز أمراض القلب للأطفال.

خطوة جديدة في علاج أمراض القلب لدى الرضع

وقال الدكتور باسم ظريف، استشاري أمراض القلب، إن هذه التقنية قد تمثل خطوة مهمة في تحسين نتائج علاج أمراض القلب الخلقية لدى حديثي الولادة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى التدخلات القلبية المبكرة في الأيام الأولى من الحياة، كما قد تتيح هذه الطريقة إجراء القسطرة بشكل أكثر أمانا للأطفال شديدي الصغر، وتقليل الحاجة إلى الجراحات المفتوحة، وهو ما يساهم في تحسين فرص الشفاء وتقليل المضاعفات.

قد يهمك.. التأمين الصحي الشامل يبحث تطوير علاج أمراض القلب في مصر

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات