أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

متى يصبح تأخر الكلام عند الطفل خطرًا؟ استشاري تخاطب يجيب

كتب : هدى عبد الناصر

03:19 م 25/05/2026
تأخر النطق عند الأطفال

تأخر النطق عند الأطفال

تابعنا على

قد يلاحظ بعض الآباء تأخر الكلام عند الأطفال، مما يثير القلق والتوتر خاصة إذا استمرت المشكلة فترة طويلة، لذلك يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص فور استمرار المشكلة وغيرها من الأعراض المصاحبة، للعمل على علاجها وتقليل فرص التعرض لأي مضاعفات.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أبرز علامات تأخر التخاطب عند الأطفال وفقًا لما ذكره موقع "kidshealth".

ما هي علامات تأخر النطق عند الأطفال؟

يجب فحص الطفل الذي لا يستجيب للصوت أو إصدار الأصوات من قبل الطبيب فورا، وذلك في حالة ظهور العلامات التالية على الطفل:

- عدم القدرة على الإشارة أو التلويح للوداع.
- قد يفضل الطفل في سن سنة الإيماءات على الأصوات للتواصل.
- صعوبة تقليد الأصوات.
- يواجه الطفل صعوبة في فهم الطلبات اللفظية البسيطة.
- عدم استطاعة الطفل على اتباع التعليمات البسيطة.
- تغير نبرة الطفل بشكل كبير.

اقرأ أيضًا.. كيف تكشف أسباب تأخر الكلام عند طفلك؟

ما هو سبب تأخر النطق عند الأطفال؟

قد يكون تأخر الكلام عند الأطفال ناتجًا عن مشكلة محددة مثل:

- ضعف فموي، مثل مشاكل في اللسان.
- الطية القصيرة تحت اللسان، والتي قد تحد من حركة اللسان.
- وجود مشكلة في مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام.
- مشاكل السمع يمكن أن تؤثر أيضا على الكلام.
- التهابات الأذن، خاصة الالتهابات المزمنة.

كيف يمكن علاج تأخر الكلام عند الأطفال؟

عادة ما يتم علاج تأخر الكلام عند الأطفال تحت إشراف الطبيب المعالج وذلك لتحسين مهارات النطق واللغة، والتعرف على التمارين والطرق السليمة لمساعدة الطفل في المنزل بما في ذلك:

- التحدث دائمًا مع الطفل.
- تشجيع الطفل على تقليد الأصوات.
- القراءة مع الطفل.
- يفضل تسمية الأشياء دائمًا خلال اليوم مثل أسماء الأطعمة والمشروبات، مع ضرورة الابتعاد عن كلام الطفولة.
- استشارة الطبيب المختص في حالة عدم استجابة الطفل.

قد يهمك.. أسباب تأخر النطق عند الأطفال وكيفية علاجه

متى يجب استشارة الطبيب المختص؟

أوضح الدكتور محمد يوسف، استشاري تخاطب، أنه من الضروري التفرقة بين الصوت واللغة والكلام، حيث أن الصوت هو الصادر من الحنجرة، بينما الكلام هو تحويل للصوت على هيئة كلمات، بينما اللغة فهي المعنى الذي يمكن فهمه بسهولة.

بالإَافة إلى ذلك فإن الطفل يبدأ بإطلاق أول كلمة في السنة الأولى له، وبالتالي عند سكوت الطفل حتى مرور سنتين فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص فورًا بهدف تقييم حالة الطفل لأنها قد تحتاج إلى إرشادات فقط ولا تستدعي الحالة التدخل وهذا ما يحدده الطبيب المختص.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات