أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل طفلك يميل إلى الانحناء باستمرار؟ إليك كيفية تحسين وضعية جسمه

كتب : محمود طايع

04:45 م 23/06/2026 تعديل في 04:45 م
انحناء الظهر - الأطفال

انحناء الظهر - الأطفال

تابعنا على

الانحناء هو الجلوس أو المشي مع تدلي الرأس والكتفين، مما يُسبب آلام الظهر وإجهاد العضلات وآلام الرقبة لدى البعض، كما أن الأطفال أكثر عرضة للانحناء، فكيف يمكن تحسين وضعية الطفل الذي يميل إلى الانحناء باستمرار؟

في هذه السطور، يستعرض "الكونسلتو" كيفية تحسين وضعية الطفل الذي يميل إلى الانحناء باستمرار، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.

اقرأ ايضًا: تقوي العظام.. اعتمد على البقوليات الغنية بالكالسيوم في النظام الغذائي

كيفية التعرف على انحناء الظهر عند الأطفال؟

أظهرت الدراسات أن سوء وضعية الجسم في مرحلة البلوغ غالباً ما يبدأ في مرحلة الطفولة،الوضعية الخاطئة عند الأطفال، وبلغت نسبة المراهقين 65.3%، مع ارتفاع معدل انتشار المرض بين الفتيات والطلاب الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات.

من الضروري مراقبة وضعية الأطفال أثناء ممارسة الأنشطة المختلفة. وتقول مثل استدارة الكتفين، وميل الرأس للأمام، وانحناء العمود الفقري عند جلوسهم أو وقوفهم.

بالإضافة إلى ذلك، انتبهوا لعاداتهم أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية، لأن الاستخدام المطول قد يُفاقم سوء الوضعية، وتُساعد أيضاً في التعرف على ميل الأطفال إلى الانحناء.

ما الآثار السلبية لوضعية الجسم السيئة عند الأطفال؟

يمكن أن تؤثر وضعية الجسم السيئة بشكل كبير على صحة الطفل البدنية ونموه بطرق مختلفة، ومن بين المشكلات الشائعة ما يلي:

1- مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي، بما في ذلك آلام الظهر والرقبة، والتي قد تعيق قدرتهم على ممارسة الأنشطة البدنية.

2- انخفاض سعة الرئة وضعف وظائف الجهاز التنفسي، مما يؤثر على الصحة العامةقوة تحمل ومستويات الطاقة.

3- اختلالات هيكلية طويلة الأمد، تؤثر على النمو البدني لدى الأطفال.

4- الآثار النفسية، مثل انخفاض احترام الذات والثقة بالنفس.

نصائح لتحسين وضعية الجسم عند الأطفال

يبدأ تحسين وضعية الجسم لدى الأطفال بتوعيتهم بأهمية الحفاظ على وضعية جيدة، ويلعب الأهل دورًا هامًا في ذلك، إذ لا يقتصر دورهم على تقديم نموذج للوضعية الصحيحة بأنفسهم، بل يشمل أيضًا توضيح أهمية الجلوس والوقوف بشكل سليم.

يمكن استخدام الكراسي والمكاتب التي تدعم استقامة العمود الفقري لدى الأطفال، إضافةً إلى ذلك، فإن إشراك الأطفال في أنشطة تقوي عضلات الجذع، مثل اليوجا أو الرياضة، قد يكون مفيدًا أيضًا.

بالإضافة على ذلك، فإن استخدام أدوات مثل أجهزة تصحيح الوضعية أو التطبيقات التي تذكر الأطفال بالحفاظ على الوضعية الصحيحة يمكن أن يكون بمثابة وسائل مساعدة فعالة في تعزيز هذه العادات.

كما أن إشراك أطفالك في التمارين والأنشطة المنتظمة يمكن أن يساعد في تحسين وضعيتهم العامة ولياقتهم البدنية.

تُساعد تمارين مُحددة، مثل تمارين البلانك والجسور والجلوس على الحائط، على تقوية عضلات الجذع وتحسين التوازن، مما يُساعد الأطفال على التخلص من عادة الانحناء.

كما يُمكن للوالدين إضافة ألعاب مُمتعة إلى روتين أطفالهم، مثل الرقص أو فنون الدفاع عن النفس. تشجع هذه الألعاب الأطفال على الحفاظ على وضعية مُستقيمة مع تطوير تناسقهم الحركي.

أطعمة تحسن صحة العظام

ووفقًا لماذ ذكرته استشاري التغذية العلاجية الدكتورة غادة الصايغ، أن هناك بعض الأطعمة التي ينصح تناولها للأطفال لتحسين صحة العظام وكثافته، ومن بين هذه الأطعمة:

1- منتجات الألبان: مثل الحليب، الزبادي، والأجبان وهي المصادر الأغنى والأسهل امتصاصاً للكالسيوم.

2- الأسماك الدهنية: مثل السلمون والسردين التي توفر نسبة عالية من فيتامين د وأحماض أوميجا-3 المفيدة.

3- الخضار الورقية الداكنة: مثل السبانخ، الكرنب، والجرجير الغنية بالكالسيوم وفيتامين K الضروري لصحة العظام.

4- المكسرات والبذور: وخاصة اللوز وبذور الشيا الغنية بالمغنيسيوم والكالسيوم.

5- الفواكه المجففة: مثل التين المجفف والبرقوق، والتي تدعم كثافة العظام.

قد يهمك: متلازمة العضلات قبل انقطاع الطمث.. طبيب يوضح أعراضها الخطيرة

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات