للحوامل.. «شد البطن» خطير في هذه الحالات

07:39 م السبت 03 فبراير 2018
للحوامل.. «شد البطن» خطير في هذه الحالات

إعلان

كتبت- ريم فؤاد

تمر المرأة خلال فترة الحمل بتغيرات عديدة سواء من الناحية النفسية أو العاطفية أو الشكلية، وتشتمل أبرز هذه التغييرات المصاحبة للأم المستقبلية في بروز بطنها وشده.

يبدأ الشعور بشد البطن في فترة باكرة، تحديدًا من الثلث الأول في الحمل عندما ينمو الرحم، ومع تطور الحمل يكون شد البطن إما علامة للإجهاض، أو علامة لولادة مبكرة، أو ولادة وشيكة الحدوث، وقد تكون نتيجة تقلصات طبيعية ليست مؤدية للمخاض، ويحدث شد البطن في مراحل مختلفة من الحمل على النحو التالي:

الثلث الأول من الحمل

قد تشعر المرأة في هذه الفترة بشد في بطنها لامتداد رحمها ونموه لاستيعاب الجنين النامي، ويصاحب المرأة الحامل شعور بالألم الحاد على جانبي البطن بسبب امتداد وإطالة العضلات.

هل هو إجهاض؟

أحيانًا يرتبط الألم الحاد المصاحب لشد البطن بحدوث إجهاض وشيك، وتتضمن الأعراض أو العلامات الأخرى المصاحبة للإجهاض، مع الأخذ بالاعتبار أنه أحيانًا ما يحدث الإجهاض دون مصاحبته لهذه الأعراض، وقد يحدث مصاحبًا لها، وهي :

- شد أو مغص بالبطن.

- ألم في أسفل الظهر.

- وجود نزيف.

- رؤية سائل أو أنسجة من المهبل.

الثلث الثاني من الحمل

يتكيف الجسم مع تطور الحمل وتشعر المرأة ببعض الآلام، تُسمى بألم الرباط المستدير، عبارة عن تشنجات في الجزء السفلى من البطن تحدث مع توسع الرحم وتمدد الأربطة الدائرية، ويكون هذا النوع من الألم مصاحب في فترة الثلث الثاني من الحمل وقد يمتد الألم ليشمل الفخذ والضلع وهو ألم طبيعي.

من الممكن الشعور بانقباضات «براكستون هيكس» أو «الطلق الكاذب» في الشهر الرابع وخلال هذه الانقباضات تشعر المرأة بعدم الراحة والشد بمكان بطنها.

في الثلث الثالث من الحمل

يعتبر شد البطن في هذه الفترة علامة من علامات الدخول بالمخاض وتبدأ انقباضات المخاض بسيطة ثم تشتد مع الوقت.

كيف نتخلص من شعوره المزعج؟

يمكن للمرأة الحامل اتباع بعض الطرق التي ستخفف من شعور شد البطن غير المريح، مثل:

- الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب المياه.

- القيام بتحريك الجسم وتغيير الأوضاع لتهدئة البطن.

- تجنب القيام بحركات مفاجئة، كالقيام سريعًا من السرير.

- الحصول على المساج إن أمكن لاسترخاء العضلات.

- استخدام زجاجة ماء دافئ أو وسادة الحرارة على البطن، أو أخذ حمام دافئ، وإن لم تخفف هذه الإجراءات المنزلية من الأمر يجب استشارة طبيب متخصص.




اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية