أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

اختلاف ضخ حليب الثديين أثناء الرضاعة.. متى يكون طبيعيًا؟

كتب : محمد عماد

03:42 م 16/08/2026
اختلاف ضخ حليب الثديين أثناء الرضاعة.. متى يكون طب

اختلاف ضخ حليب الثديين أثناء الرضاعة.. متى يكون طب

تابعنا على

تلاحظ كثير من الأمهات أثناء فترة الرضاعة الطبيعية أن أحد الثديين ينتج كمية من الحليب أكبر من الآخر، وقد يثير ذلك القلق، خاصة لدى الأمهات اللاتي يخضن تجربة الرضاعة للمرة الأولى. إلا أن هذا الاختلاف يعد شائعًا في معظم الحالات، وقد يكون جزءًا طبيعيًا من طبيعة الجسم.

ويستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن أسباب اختلاف كمية حليب الثديين أثناء الرضاعة الطبيعية، وتأثير ذلك على الطفل وطرق زيادة إدرار الحليب في الثدي الأقل إنتاجًا، وفقًا لموقع "Only My Health".

هل اختلاف إنتاج الحليب بين الثديين أمر شائع؟

أوضحت الدراسات والتفسيرات الطبية أن الثديين لا يكونان متطابقين تمامًا لدى معظم النساء، تمامًا مثل اختلاف قوة إحدى اليدين عن الأخرى أو اختلاف حجم القدمين بشكل بسيط. وقد يحتوي أحد الثديين على كمية أكبر من الأنسجة المسؤولة عن إنتاج الحليب أو يكون أكثر استجابة لهرمونات الرضاعة، وبالتالي ينتج كمية أكبر.

وقد يكون الفرق بين الثديين بسيطًا ولا تلاحظه بعض الأمهات، بينما يكون أكثر وضوحًا لدى أخريات.

أسباب زيادة إنتاج الحليب من ثدي واحد

هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر في كمية الحليب التي ينتجها كل ثدي، ومن أبرزها:

اختلاف كمية الأنسجة الغدية

يُنتج حليب الثدي من خلال الأنسجة الغدية الموجودة داخله، وإذا كان أحد الثديين يحتوي طبيعيًا على كمية أكبر من هذه الأنسجة، فقد تكون قدرته على إنتاج الحليب أعلى من الثدي الآخر.

اقرأ أيضًا.. شكل الثدي بعد الأربعين.. 6 تغيرات تطرأ عليه عند النساء

تفضيل الطفل لأحد الثديين

أوضحت التفسيرات الطبية أن بعض الأطفال يفضلون الرضاعة من ثدي معين لأنه يكون أكثر راحة بالنسبة لهم، أو بسبب اختلاف وضعية الرضاعة أو سرعة تدفق الحليب.

ومع تكرار الرضاعة من أحد الثديين، يزداد تحفيزه، وهو ما قد يؤدي إلى إنتاج كمية أكبر من الحليب مقارنة بالثدي الأقل استخدامًا.

اختلاف سرعة تدفق الحليب

قد يكون لدى بعض الأمهات تدفق للحليب أسرع أو استجابة أقوى لإدراره في أحد الثديين، وهو ما قد يجعل الطفل يفضله بسبب سهولة الحصول على الحليب.

وبالتالي، كلما زادت مرات الرضاعة من هذا الجانب، زاد تحفيز إنتاج الحليب فيه.

جراحة أو إصابة سابقة في الثدي

قد تؤثر جراحات الثدي السابقة أو الإصابات وبعض الحالات الصحية على قنوات الحليب أو الأعصاب الموجودة في أحد الثديين، مما قد يقلل من قدرته على إنتاج الحليب.

اختلافات هرمونية أو تشريحية

يمكن أن تؤثر بعض الاختلافات البسيطة في تركيب الثدي أو إمداد الدم إليه أو مدى استجابته للهرمونات في كمية الحليب التي ينتجها كل ثدي.

هل يؤثر اختلاف كمية الحليب على صحة الطفل؟

أوضحت الدراسات والملاحظات الطبية أن اختلاف كمية الحليب بين الثديين لا يؤثر عادةً على صحة الطفل، إذ يمكن للرضيع أن ينمو بصورة طبيعية حتى إذا كان يحصل على معظم احتياجاته من أحد الثديين، بشرط أن تكون الرضاعة فعالة وأن يكتسب الوزن بالمعدل المتوقع.

ويتمتع جسم الأم بقدرة كبيرة على التكيف مع احتياجات الطفل، إذ يمكنه زيادة إنتاج الحليب استجابة لزيادة الطلب، ولذلك تستطيع بعض الأمهات إرضاع طفل واحد أو حتى توأم بالاعتماد على ثدي واحد عند الضرورة.

قد يهمك.. خروج حليب الثدي لغير الحامل والمرضعة- علام يشير؟

هل يمكن زيادة إنتاج الحليب في الثدي الأقل؟

إذا كانت الأم ترغب في تحفيز إنتاج كمية أكبر من الحليب في الثدي الأقل إنتاجًا، يمكن تجربة بعض الخطوات، ومنها:

تقديم الثدي الأقل إنتاجًا للطفل في بداية كل رضعة، عندما يكون أكثر جوعًا.

استخدام شفاط الحليب لبضع دقائق بعد انتهاء الرضاعة لتحفيز إنتاج المزيد من الحليب.

زيادة عدد مرات إرضاع الطفل من الثدي الأقل إنتاجًا.

التأكد من أن الطفل يمسك بالثدي بطريقة صحيحة، لأن سوء الإمساك قد يقلل كمية الحليب التي يحصل عليها.

تجربة وضعيات رضاعة مختلفة، خاصة إذا كان الطفل لا يفضل الرضاعة من أحد الجانبين.

وقد تحتاج هذه الخطوات إلى عدة أيام أو أسابيع حتى يظهر تحسن ملحوظ في كمية الحليب، لذلك من المهم التحلي بالصبر والاستمرار.

دور تحفيز الحلمة في زيادة إدرار الحليب

أوضحت التفسيرات الطبية أن بعض أساليب تحفيز الحلمة قد تساعد على دعم توازن إنتاج الحليب، دون الحاجة إلى الإفراط في التحفيز. وترسل هذه العملية إشارات إلى الدماغ تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، الذي يلعب دورًا في منعكس إدرار الحليب.

ومن طرق تحفيز الحلمة التي يمكن تجربتها:

الكمادات الدافئة:

ضعي قطعة قماش دافئة ورطبة على الثدي لبضع دقائق قبل تحفيز الحلمة.

التدليك بإصبعين:

ضعي الإبهام والسبابة حول الحلمة، ثم اضغطي عليها برفق إلى الخلف، واسحبيها إلى الأمام، مع تدويرها بلطف.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب أو أخصائي الرضاعة الطبيعية في بعض الحالات، خاصة عند ظهور أعراض غير معتادة، ومنها:

عدم اكتساب الطفل وزنًا كافيًا.

الشعور بألم في أحد الثديين أو ملاحظة احمراره أو تورمه أو ظهور كتلة فيه.

حدوث انخفاض مفاجئ وملحوظ في كمية الحليب.

الشعور بألم أثناء الرضاعة أو مواجهة الطفل صعوبة في الإمساك بالثدي.

وأشارت هذه الأعراض إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم وعلاج، مثل انسداد قنوات الحليب أو التهاب الثدي أو بعض صعوبات الرضاعة الطبيعية الأخرى.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة