أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ما طول عنق الرحم المثالي أثناء الحمل؟.. وما أهميته ومتى يجب القلق؟

كتب : أحمد فوزي

11:29 ص 16/01/2026 تعديل في 11:29 ص
طول عنق الرحم المثالي أثناء الحمل

طول عنق الرحم المثالي أثناء الحمل

تابعنا على

خلال رحلة الحمل، تخضع المرأة لسلسلة من الفحوصات الدورية التي تهدف إلى متابعة صحة الجنين وسلامة الأم، ومن بين هذه الفحوصات ما يُعرف بقياس طول عنق الرحم، وهو مؤشر طبي بالغ الأهمية قد لا يحظى بالاهتمام الكافي رغم دوره المحوري في منع الولادة المبكرة.

من هذا المدخل، يوضح "الكونسلتو" في العرض التالي، ما هو طول عنق الرحم المثالي أثناء الحمل؟ ولماذا هو مهم ومتى يجب القلق؟ وفقًا لـ"onlymyhealth".

ويُعد عنق الرحم بمثابة الحارس الذي يحافظ على بقاء الجنين داخل الرحم حتى اكتمال مدة الحمل، إذ يبقى طويلا ومغلقا بإحكام خلال الشهور الأولى، ثم يبدأ في القِصر والليونة تدريجيا مع اقتراب موعد الولادة.

ما هو عنق الرحم وما دوره؟

عنق الرحم هو الجزء السفلي الضيق من الرحم، ويعمل كحلقة وصل بين الرحم والمهبل.

ما دور عنق الرحم أثناء الحمل؟

الدور الأساسي لعنق الرحم أثناء الحمل هو الدعم الهيكلي للجنين، من خلال بقائه متماسكا ومغلقا حتى موعد الولادة الطبيعي.

ويعد طول عنق الرحم مؤشرا مباشرا على قدرة الجسم على الحفاظ على الحمل دون مضاعفات.

اقرأ أيضًا: سرطان الرحم يؤثر على صحتكٍ الجنسية - لهذا السبب

ما الطول المثالي لعنق الرحم أثناء الحمل؟

تم قياس طول عنق الرحم عادة في منتصف الحمل، بين الأسبوعين 16 و24، باستخدام السونار المهبلي، وهي الطريقة الأدق والأكثر أمانًا، ويُعد:

- 30 مليمترًا (3 سم) أو أكثر، طولا مطمئنا، ويشير إلى انخفاض خطر الولادة المبكرة.

- أقل من 25 مليمترا (2.5 سم) قبل الأسبوع 24، مؤشرا على قِصر عنق الرحم وزيادة احتمالات الولادة المبكرة.

لماذا طول عنق الرحم مهم؟

عنق الرحم الطويل والمغلق يعمل كحاجز قوي يحمي الجنين داخل الرحم، أما قِصره المبكر، فقد يعني أن الجسم يستعد للولادة قبل اكتمال نمو الطفل، وهو ما يزيد من مخاطر الولادة المبكرة ومضاعفاتها.

ومع دخول الثلث الأخير من الحمل، يُعد قِصر عنق الرحم أمرا طبيعيا، لكنه يصبح مقلقا إذا حدث في وقت مبكر.

من الأكثر عرضة للخطر؟

يراقب الأطباء طول عنق الرحم عن كثب لدى الفئات الأكثر عرضة، ومنهن:

- الحوامل بتوأم أو أكثر.

- النساء اللاتي لديهن تاريخ سابق للولادة المبكرة.

- من خضعن لجراحات في عنق الرحم، مثل الخزعات أو الاستئصال الجزئي.

كيف يتم التعامل مع قِصر عنق الرحم؟

في حال اكتشاف قِصر عنق الرحم، قد يلجأ الطبيب إلى عدة إجراءات وقائية، منها:

- العلاج بالبروجسترون المهبلي لدعم عنق الرحم وتقليل خطر الولادة المبكرة.

- ربط عنق الرحم، وهو إجراء جراحي بسيط للمساعدة على إبقائه مغلقا.

- تعديل نمط الحياة من خلال تقليل المجهود البدني والمتابعة الطبية المتكررة.

قد يهمك: احمي نفسك من سرطان الرحم بهذه الأطعمة اليومية

ماذا تقول الدراسات الحديثة بشأن طول عنق الرحم؟

دراسة حديثة نشرت عام 2025 في المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد أكدت أن فحص طول عنق الرحم في منتصف الحمل يُعد من أكثر الوسائل فاعلية لتحديد خطر الولادة المبكرة.

وأظهرت النتائج أن استخدام البروجسترون المهبلي لدى النساء اللاتي يقل طول عنق الرحم لديهن عن 25 ملم ساهم في خفض خطر الولادة المبكرة قبل الأسبوع 34 بنسبة تراوحت بين 35% و45%.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات