منشطات الحمل
ترغب بعض النساء في الحمل، مما يدفعهن إلى تناول بعض المنشطات بهدف حدوث الحمل في وقت قصير، ولكن يفضل أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص للحفاظ على مستويات الهرمونات في الجسم دون التعرض لأي مضاعفات.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بمنشطات الحمل وفقًا لما ذكره موقع "webmd".
ما هي منشطات الحمل؟
هناك العديد من المنشطات التي يساعد تناولها بانتظام في حدوث حمل بشكل آمن حيث تتضح في:
1- الأدوية
عادة ما تعمل الأدوية المنشطة للحمل في تحفيز إفراز الجسم للهرمونات أو تنظيم عملية الإباضة ومن ثم تعزيز فرص حدوث حمل، ولكن يفضل أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص وذلك بهدف تحديد النوع المناسب للمرأة وتحديد الجرعات التي يمكن تناولها لحدوث حمل بشكل آمن دون أي مضاعفات.
2- حقن الهرمونات
يمكن أن يصف الطبيب المختص بعض حقن الهرمونات بهدف تحفيز المبيضين لإطلاق البويضات، حيث أن هذه الحقن لا تتناسب مع جميع النساء لذلك يجب الحصول عليها تحت إشراف طبي متخصص، خاصة في حالة المعاناة من أي أمراض أخرى مثل الانتباذ الرحمي.
ما هي الآثار الجانبية لمنشطات الحمل؟
هناك العديد من الآثار الجانبية المزعجة التي يمكن الإصابة بها بعد الحصول على منشطات الحمل من بينها:
- ألم في الثدي.
- تقلبات الحالة المزاجية.
- الصداع.
- تهيج جلدي.
- الإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض.
- الغثيان.
- القيء.
- زيادة سريعة في الوزن.
- الجفاف.
- جلطات الدم.
- خلل في وظائف الكلى.
- التواء المبيض.
- تراكم السوائل في الصدر أو البطن.
- النزيف المهبلي.
- الإسهال.
- الدوخة.
هل منشطات الحمل آمنة؟
أوضح الدكتور أحمد جمال، استشاري النساء والتوليد، أنه من الضروري المتابعة الدورية مع الطبيب المختص في حالة الحصول على أي منشطات للحمل وذلك للتعرف على مواعيد التبويض وكذلك عدد البويضات التي يتم إطلاقها شهريًا، كما أن نوع المنشط سواء أدوية فموية أو حقن تؤثر على نسبة الحمل وهذا ما يحدده الطبيب المختص.