ما هو طول عنق الرحم الطبيعي خلال فترات الحمل؟ استشاري يجيب
كتب : محمود طايع
عنق الرحم-فترات الحمل
مع أن معظم النساء لا يواجهن مشاكل تتعلق بطول عنق الرحم، إلا أن المعرفة هي أفضل وسيلة للوقاية من المشاكل التي قد تصيب الأم والجنين، فعنق الرحم السليم هو أساس الحمل الصحي، فما هو طول عنق الرحم الطبيعي خلال فترات الحمل؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" طول عنق الرحم الطبيعي خلال فترات الحمل، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: هل استئصال الرحم يسبب جلطات دموية للسيدات؟ استشاري يحذر من المضاعفات
عنق الرحم ودوره في الحمل
عنق الرحم هو الجزء السفلي الضيق من الرحم الذي يربط الرحم بالمهبل، وطول عنق الرحم هو مؤشر رئيسي لمدى جودة دعم الحمل.
خلال فترة الحمل، يتمثل الدور الرئيسي لعنق الرحم في البقاء متماسكًا وطويلًا ومغلقًا ليضمن سلامة الجنين داخل الرحم حتى اكتمال فترة الحمل.
طول عنق الرحم هو مؤشر رئيسي لمدى جودة دعم الحمل من الناحية الهيكلية، و في معظم الحالات الصحية الحمل يتم قياس عنق الرحم خلال فترة منتصف الحمل، عادةً ما بين الأسبوعين 16 و 24.
خلال هذه الفترة، يعتبر طول عنق الرحم 30 مليمترًا (3 سم) أو أكثر مطمئنًا بشكل عام ويشير إلى انخفاض خطر الولادة المبكرة.
لماذا يُعد طول عنق الرحم مهمًا أثناء الحمل؟
يُعد طول عنق الرحم مؤشرًا قويًا على الولادة المبكرة، يعمل عنق الرحم الطويل والمغلق كحاجز مادي، بينما قد يشير عنق الرحم الأقصر إلى أن الجسم يستعد للولادة قبل أن يكتمل نمو الطفل.
يقيس الأطباء هذا الطول باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل تُعتبر هذه الطريقة المعيار الذهبي للدقة، وهي آمنة للأم والجنين، مع دخولكِ الثلث الأخير من الحمل.
من الطبيعي أن يلين عنق الرحم ويقصر قليلاً استعداداً للولادة، ولكن هذه التغيرات لا تحدث إلا قرب موعد الولادة المتوقع.
متى يُعتبر طول عنق الرحم قصيراً؟
يُصنف عنق الرحم عمومًا على أنه "قصير" إذا كان قياسه أقل من 25 مليمترًا قبل الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، مع أن قصر عنق الرحم لا يضمن الولادة المبكرة، إلا أنه يشير إلى زيادة المخاطر، لذا، يصبح من الضروري مراقبة النساء في الفئات عالية الخطورة، مثل: أولئك الذين يحملون توأمأ و مضاعفاتها، النساء اللواتي لديهن تاريخ من الولادات المبكرة السابقة، وأولئك الذين خضعوا لعمليات جراحية سابقة
التدابير الوقائية
تُمكّن المراقبة الأطباء من التدخل مبكراً، إذا كان عنق الرحم لديكِ يتقاصر، فقد يقترح مقدم الرعاية الصحية ما يلي:
1- العلاج بالبروجسترون: دعم هرموني (غالباً ما يكون على شكل تحاميل مهبلية) للمساعدة في الحفاظ على صلابة عنق الرحم.
2- ربط عنق الرحم: إجراء جراحي بسيط يتم فيه وضع غرزة للمساعدة في إبقاء عنق الرحم مغلقًا.
3- تعديلات نمط الحياة: تقليل النشاط البدني الشاق وزيادة وتيرة الفحوصات المتابعة.
طول عنق الرحم وخطر الولادة المبكرة
أكدت دراسة نُشرت في المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد عام 2025 أن فحص طول عنق الرحم في منتصف الحمل يُعدّ من أكثر الطرق فعالية لتحديد المخاطر.
ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي لا يعانين من أعراض، واللاتي يقل طول عنق الرحم لديهن عن 25 ملم، واللاتي تلقين البروجسترون المهبلي، انخفض لديهن خطر الولادة المبكرة قبل الأسبوع 34 بنسبة تتراوح بين 35% و45%.
ما أسباب ظهور دوالي الرحم؟
في هذا السياق أوضح الدكتور باهر شريف استشاري أمراض النساء والتوليد، أسباب ظهور دوالي الرحم، أو ما يسمى بـ متلازمة احتقان الحوض، التي تحدث بسبب ضعف الأوردة وتجمع الدم بالحوض:
1- الحمل حيث إن الضغط المتزايد وتغير الهرمونات غالبًا ما يسبب الدوالي.
2- الهرمونات مثل ارتفاع البروجستيرون الذي يضعف جدران الأوردة.
3- الوراثة فالتاريخ العائلي للدوالي يزيد مخاطر الإصابة بدوالي الرحم.
4- نمط الحياة الخاطئ مثل الوقوف أو الجلوس طويلاً، وقلة النشاط البدني.
5- ضعف الأوردة وصماماتها منذ الولادة تسبب الإصابة بدوالي الرحم بشكل مباشر.
قد يهمك: الأجنة داخل الرحم.. إجراء عمليتين جراحيين لإنقاذ الأطفال قبل الولادة