هل تسبب اجواء الاحتفال بالعام الجديد الإصابة بالاكتئاب؟

12:59 م الأربعاء 01 يناير 2020
هل تسبب اجواء الاحتفال بالعام الجديد الإصابة بالاكتئاب؟

احتفالات العام الجديد

إعلان

كتب - كريم حسن:

ترتبط أعياد الميلاد واحتفلات رأس السنة ببعض العادات والمظاهر الاحتفالية التي يمارسها الكثيرون، منها سماع الموسيقى وتزيين المنازل بالأشجار الخضراء، ولكن هل هناك تأثير على لموسيقى أعياد الميلاد على الصحة العقلية؟

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي، كيفية تأثير الموسيقى واللون الأخضر المميز لأشجار الكريسماس على الصحة النفسية والعقلية، بحسب موقع "Health line".

كيف تتأثر الصحة العقلية بموسيقى الكريسماس؟

أثبتت الدراسات التي أجريت حديثًا أن سماع الموسيقى المرتبطة بأعياد الميلاد واحتفالات رأس السنة الجديدة، يكون لها تأثيرًا سلبيًا على الصحة العقلية، وتجعل الأشخاص المتعرضين لها أكثر عرضة للإصابة بالقلق والشعور بعدم الارتياح.

ويؤكد خبراء علم النفس الإكلينيكي أن التعرض لسماع الكثير من الموسيقى المرتبطة بأعياد الميلاد، يكون لها تأثير سلبي بالضغط العصبي على المستمعين، وأنه يتعين عليهم الاحتفال وشراء الهدايا وتبادلها مع الآخرين، ما يتسبب في الشعور بالقلق والإحباط.

كما أن التعرض لتلك الأنواع من الموسيقى في أوقات الصباح الباكر، وبصوت عال، يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالصداع، وآلام االرأس.

هل تسبب تلك الموسيقى الاضطراب النفسي؟

تعتبر موسيقى أعياد الميلاد إشارة لموسم العطلات، وبدء الاحتفالات لدى الأشخاص، ويسبب ذلك مشكلة نفسية عند البعض الذين تستمر أعمالهم خلال تلك الأعياد دون التمتع بالإجازات، وهو ما قد يؤدي إلى إصابتهم بالتوتر، ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ويقول خبراء في علم الاجتماع إن التعرض للأغاني والموسيقى المرتبطة باحتفالات رأس السنة الجديدة تثير في أذهان الأشخاص أنه حان وقت المرح ومقابلة الأصدقاء وممارسة الأنواع المختلفة من الاحتفالات، ولكن ربما ينتج عن ذلك بعض المشاعر السلبية نتيجة لعدم القدرة على الاحتفال بسبب عوامل متعددة كعدم الرغبة في رؤية بعض الأشخاص، أو عجدم القدرة المالية على الاحتفال، أو فقد شخص محبب كنت تحتفل معه، وهو ما يؤثر على الحالة المزاجية للبعض ويصيبهم بالاكتئاب.

اقرأ أيضًا: تورتة عيد الميلاد تحتوي على بكتيريا ضارة.. إليك السبب

العاملين واحتفالات أعياد الميلاد

يتعرض العاملين بالمتاجر المتخصصة في بيع "البابا نويل" وأشجار الكريسماس، والأماكن المقيمة للاحتفالات ليلة رأس السنة لكم كبير من الموسيقى، وهو ما يؤثر على الصحة العقلية والنفسية، ويصيبهم بالصداع والتوتر والاكتئاب لعدم القدرة على التمتع بمساحة من الحرية للاحتفال كغيرهم من الزبائن.

وتؤكد خبيرة الطب النفسي، كيت تشابمان، أن الضغط الذي يمارسه العاملون على أنفسهم لمحاولة إظهار البهجة والفرحة على وجوههم، من الممكن أن يصيبهم بالتوتر نتيجة لعدم الشعور بالبهجة التي يحاولون نشرها بين المتجولين.

اللون الأخضر المميز لاحتفالات الكريسماس يسبب الفرح

يختلط اللون الأخضر بمظاهر الاحتفالات برأس السنة الجديدة، حيث يغطي الأشجار الصنوبارية، ويمتزج بأنواع الزينات التي يعلقها البعض في المنازل للاحتفال، ويسبب هذا اللون على وجه التحديد الشعور بالبهجة والفرح.

وأفادت دراسة حديثة بأن اختلاط اللون الأخضر بالعديد من الأشياء المحيطة بالأشخاص، وتواجدهم في المناطق العشبية له تأثير إيجابي على نفسية الأشخاص، ويسبب لهم الشعور بالبهجة والفرح.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية