الصرع
يتساءل كثير من مرضى الصرع وذويهم عن مدة العلاج، وهل يمكن الوصول إلى مرحلة الشفاء أو التوقف الآمن عن الأدوية، خاصة مع تحسن الحالة واختفاء النوبات لفترات طويلة.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" مدة علاج الصرع، والعلامات التي تشير إلى تحسن الحالة وإمكانية الشفاء، وفقًا لما ذكره الدكتور جمال فرويز، استشاري الأمراض النفسية.
هل الصرع مرض مزمن؟
يشير فرويز إلى أن الصرع ليس بالضرورة مرضًا مزمنًا طوال العمر، موضحًا أن نسبة كبيرة من المرضى تستجيب للعلاج وتصل إلى مرحلة استقرار كامل دون نوبات، وقد يتم إيقاف الدواء في بعض الحالات وفق ضوابط طبية دقيقة.
ما مدة علاج الصرع؟
يوضح استشاري الأمراض النفسية أن مدة علاج الصرع تختلف من مريض لآخر حسب عدة عوامل، من بينها:
نوع الصرع وشدته.
عمر المريض عند بداية الإصابة.
الاستجابة للأدوية.
وجود سبب واضح للنوبات من عدمه.
ويؤكد أن المدة الشائعة للعلاج تتراوح غالبًا بين سنتين إلى خمس سنوات من الانتظام الكامل على الدواء دون حدوث أي نوبات.
اقرأ أيضًا: ماذا تفعل للوقاية من الصرع؟
علامات الشفاء من الصرع
يحدد فرويز مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى تحسن الحالة والدخول في مرحلة الشفاء، أبرزها:
1- اختفاء النوبات تمامًا
عدم حدوث أي نوبات صرعية لفترة طويلة أثناء الالتزام بالعلاج.
2- استقرار رسم المخ
تحسن أو اختفاء النشاط الكهربي غير الطبيعي في رسم المخ EEG.
3- الاستجابة الجيدة للأدوية
السيطرة الكاملة على النوبات باستخدام دواء واحد وبجرعات ثابتة.
4- غياب الأعراض المصاحبة
مثل فقدان الوعي المفاجئ أو التشنجات أو الاضطرابات السلوكية المرتبطة بالنوبات.
5- القدرة على ممارسة الحياة الطبيعية
عودة المريض لممارسة أنشطته اليومية دون قيود أو مخاوف من حدوث نوبات.
قد يهمك: تحديد الجين المرتبط بالموت المفاجئ عند مرضى الصرع
هل يمكن إيقاف العلاج نهائيًا؟
يشدد استشاري الأمراض النفسية على أن إيقاف أدوية الصرع لا يتم أبدًا بقرار فردي من المريض، بل يجب أن يكون تدريجيًا وتحت إشراف الطبيب، وبعد التأكد من استقرار الحالة لفترة كافية، لأن الإيقاف المفاجئ قد يؤدي إلى عودة النوبات بشكل أشد.