التحدث مع النفس
البعض عرضة للتحدث مع نفسه، في بعض الأحيان، سواء كان الحوار الداخلي إيجابي أم سلبي. ففي بعض الأوقات يكون التحدث مع الذات مجال لتحسين مهارات التفكير وحل المشكلات، وتعزيز الدافعية.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، متى يصبح التحدث مع النفس أمر يدعو للقلق؟ بحسب "health".
اقرأ أيضًا: نصائح لتأهيل الطفل قبل زيارة الطبيب النفسي
هل التحدث مع الذات طبيعي؟
على الرغم من أن الحديث مع النفس أمر طبيعي في معظم الحالات، إلا أنه قد يكون علامة على وجود مشكلة نفسية إذا ما أصبح مفرطًا، لأن الحديث مع النفس قد يزداد أحيانًا مع الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.
لماذا يتحدث الناس مع ذاتهم؟
الحوار الداخلي أو الحديث مع النفس، يميل إلى أن يكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين نشأوا في بيئة هادئة، فالأشخاص الذين كان لديهم صديق خيالي في طفولتهم بأنهم أكثر ميلًا للحديث مع أنفسهم في مرحلة البلوغ.
ومن الأشخاص الذين يتحدثون مع ذاتهم هم الأشخاص الأكثر إبداعًا، الذين يتمتعون بخيال واسع، ويعيشون بوعي أكبر بمشاعرهم، قد يكونون أكثر ميلًا للتحدث مع أنفسهم.
وقد يلجأ البعض إلى التحدث مع ذاتهم، للمساعدة في حل المشكلات، أو تخفيف القلق قبل عرض تقديمي مهم، أو تحسين أدائهم في المدرسة أو الرياضة.
وقد يتجه الشخص إلى التحدث مع نفسه، عندما يشعر بالوحدة، فهؤلاء الأشخاص غالباً ما يكون لديهم حاجة قوية للانتماء، لذا يميلون إلى التحدث مع أنفسهم أكثر، وهذا الأمر يلبي حاجة لا يتم تلبيتها من خلال تفاعلاتهم الاجتماعية الأخرى أو صداقاتهم.
ما فوائد التحدث مع النفس؟
- مفيد إذا استخدم لتحقيق الأهداف، أو معالجة المواقف الصعبة، أو تحسين الأداء.
- مفيد للرياضيين المبتدئين.
- يساعد على اكتساب مهارات جديدة.
- يحسن المهارات.
- يزيد القوة والقدرة.
- يزيد من التحمل.
قد يهمك: سماع صوت النفس في الأذن.. هل يشير إلى مشكلة صحية خطيرة؟
متى يصبح التحدث مع النفس أمر يدعو للقلق؟
على الرغم من أن الحديث مع النفس أمر طبيعي لدى معظم الناس، إلا أنه قد يصبح مشكلة إذا تعرضت باستمرار لحوار داخلي سلبي، بل قد يكون علامة على وجود خلل ما، وقد يزيد من خطر الإصابة بها أو يفاقم الأعراض السلبية التي قد يعاني منها الشخص، مثل:
- اضطراب الوسواس القهري.
- الفصام في الشخصية.
- اضطراب الاكتئاب الشديد.
- اضطراب ما بعد الصدمة.
- اضطرابات القلق.