التوتر العصبي
قد يعاني بعض الأشخاص من الإصابة بالتوتر العصبي الذي تصاحبه بعض الأعراض المزعجة، مما يستوجب الانتباه جيدًا لكافة المضاعفات والعمل على علاجها تحت إشراف طبي متخصص.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بمتلازمة التوتر العصبي وفقًا لما ذكره موقع "healthline".
ما هو سبب الشعور بالتوتر؟
التوتر هو شعور شائع ينتج عن استجابة الجسم للضغط النفسي، حيث تتضمن هذه الاستجابة سلسلة من التفاعلات الهرمونية والفسيولوجية، كما أن الجسم يستعد لمواجهة التهديد أو الفرار منه عن طريق زيادة إنتاج الأدرينالين، وبالتالي يبدأ القلب بالنبض بشكل أسرع، ويرتفع ضغط الدم، تزداد سرعة التنفس، مما يزيد من اليقظة والطاقة.
ما الفرق بين التوتر واضطراب القلق؟
التوتر هو رد فعل طبيعي تجاه حدث مُجهد، وعادة ما يكون مؤقت ويزول بمجرد زوال التوتر وقد يمكن السيطرة عليه باتباع بعض الخطوات، بينما اضطراب القلق هو عبارة عن اضطرابات نفسية تنشأ عن عدد من العوامل المعقدة، بما في ذلك العوامل الوراثية، وكيمياء الدماغ، وأحداث الحياة، ويمكن أن تستمر فترة طويلة ولا يمكن السيطرة عليها دون علاج.
ما هي أفضل النصائح للسيطرة على التوتر؟
التوتر رد فعل طبيعي تجاه بعض المواقف، وبالتالي يمكن السيطرة عليه من خلال بعض الطرق مثل:
- تجنب الخوف من التوتر، لأنه شعور طبيعي.
- تخصيص وقت إضافي للاستعداد للعمل أو المناسبات أو المواعيد.
- تهيئة النفس نفسيًا.
- التدرب على المواقف التي يخشى منها الشخص و المسببة للتوتر.
- يمكن مشاهدة فيلم أو الاستماع إلى الموسيقي.
- التحدث مع شخص مقرب.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء لتخفيف الضغط النفسي.
- التنفس العميق باعتبارها وسيلة فعالة في تخفيف الضغط النفسي.
كيف يؤثر التوتر العصبي على الجسم؟
أوضح الدكتور حسام صلاح، استشاري المخ والأعصاب، أن الأمراض النفسية لا يشترط أن تظهر في صورة أعراض جسدية بل يمكن أيضًا أن تصيب الخلايا العصبية.
وأشار صلاح في تصريحات خاصة لـ"الكونسلتو"، إلى أن المخ يحتوي على موصلات عصبية وبالتالي يتسبب اضطرابها في ظهور الاكتئاب أو التوتر العصبي، لذلك يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب سواء الدوائي أو الجلسات النفسية.