أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

تسويف العمل.. استشاري يشرح آلية عمله ويحذر من الإنتاجية الوهمية

كتب : أحمد فوزي

03:31 م 04/05/2026 تعديل في 03:31 م
يؤدي لـ الإنتاجية الوهمية.. استشاري نفسي يحذر من ت

يؤدي لـ الإنتاجية الوهمية.. استشاري نفسي يحذر من ت

تابعنا على

جميعنا نمرّ بفترات من تسويف العمل بين الحين والآخر، سواء بتصفح الهاتف أثناء إنجاز عرض تقديمي، أو تأجيل مهام ضرورية، لكن في الفترة الأخيرة، برز نمط جديد يُعرف بـ"التسويف الإنتاجي"، وهو سلوك يمنح صاحبه شعورا زائفا بالإنجاز أو ما يُعرف بـ"الإنتاجية الوهمية"، رغم الابتعاد عن المهمة الأساسية.

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن التسويف الإنتاجي هو آلية تكيف نفسي يلجأ إليها العقل لتجنب المهام التي تمثل ضغطا أو توترا، من خلال الانشغال بمهام أخرى أقل أهمية لكنها تبدو مفيدة.

ما هو التسويف الإنتاجي؟

أوضح هندي أن هذا النوع من التسويف يحدث عندما يؤجل الفرد مهمة أساسية وملحّة، ويتجه بدلا من ذلك إلى أداء مهام أسهل أو أسرع إنجازا، مثل:

- ترتيب المكتب قبل البدء في مشروع مهم.
- تنظيم الصور على الهاتف بدلا من اتخاذ قرار مصيري.
- الرد على رسائل البريد الإلكتروني بدلا من العمل على مهمة ذات تأثير كبير.
- ترتيب الملفات بدلا من المذاكرة.
ويضيف أن هذه الأنشطة تمنح شعورا مؤقتا بالإنتاجية، لكنها في الحقيقة تشتت الانتباه وتؤجل المواجهة الحقيقية مع المهام الأكثر أهمية.

اقرأ أيضًا: لطلاب الثانوية.. كيف تستعد نفسيا لاستقبال الامتحانات دون ضغوط؟

لماذا يلجأ البعض لهذا السلوك؟

أشار استشاري الصحة النفسية إلى أن الدماغ مبرمج بطبيعته على تجنب التوتر والضغط، موضحا أن المهام الكبيرة أو المعقدة تثير مشاعر مثل:

- القلق.
- الخوف من الفشل.
- الإرهاق.
- السعي للكمال.


وتابع: في هذه الحالة، يبحث الدماغ سريعا عن بديل أقل تهديدا يمنح شعورا فوريا بالراحة، ما يؤدي إلى الدخول في حلقة مفرغة تبدأ بتجنب المهمة الصعبة وتنتهي بالإرهاق الذهني.

هل التسويف الإنتاجي ضار؟

حذر الدكتور وليد هندي من أن هذا النمط قد يبدو غير ضار، لكنه يحمل آثارا سلبية على المدى الطويل، من بينها:
- تفويت المواعيد النهائية.
- تراجع مستوى الإبداع.
- الإرهاق الذهني.
- انخفاض الإنتاجية رغم الانشغال المستمر.
- استنزاف عاطفي مزمن.

كيف يمكن كسر دائرة التسويف؟

قدم هندي مجموعة من النصائح العملية للتغلب على التسويف الإنتاجي، أبرزها:

تحديد الأولويات بوضوح

كتابة أهم 3 مهام يومية والالتزام بها

تقسيم المهام

تحويل المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة لا تتجاوز 10 دقائق

قاعدة الـ10 دقائق

البدء بالمهمة لفترة قصيرة فقط لكسر حاجز البداية

تنظيم الوقت

استخدام أدوات تساعد على جدولة العمل

مواجهة الأسباب النفسية

مثل الخوف أو الكمالية، عبر التدوين أو طلب الدعم النفسي

قد يهمك.. 8 علامات قد تكشف إدمانك للعمل- نصائح هامة للتعافي

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات