الإرهاق العاطفي - الإرهاق البدني
قد يشعر الإنسان بالتعب بعد يوم مليء بالضغوط أو بعد مجهود بدني كبير، والإرهاق العاطفي أو ما يسمى بـ الذهني يختلف عن الإرهاق البدني، رغم أن كليهما يتشابهان في الأعراض، فكيف يمكن التفرقة بينهما؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" الفرق بين الإرهاق العاطفي والإرهاق البدني، وذلك وفقًا ما جاء بموقع medical news today.
اقرأ أيضًا: يخلصك من إرهاق الصيف.. طبيبة تنصح بتناول مشروب الكركديه مع البنجر
ما هو الإرهاق العاطفي؟
الإرهاق العاطفي هو حالة من الاستنزاف النفسي تحدث عندما تُستنزف الموارد العاطفية للشخص، وقد ينتج عن ضغوط العمل المستمرة، أو التوتر المزمن، أو بعض اضطرابات الصحة النفسية، أو حتى الإرهاق البدني والإصابات التي تستمر لفترات طويلة.
ما أعراض الإرهاق العاطفي؟
1- أعراض عاطفية
- انخفاض القدرة على التكيف مع الضغوط.
-الشعور بالتوتر أو القلق.
- سرعة الانفعال.
- الشعور بالعجز.
- الإحساس المستمر بأن الأعباء تفوق القدرة على التحمل.
-انخفاض الدافع.
-في بعض الحالات قد تراود الشخص أفكار انتحارية.
2- أعراض جسدية
- الشعور بالإرهاق البدني.
-اضطرابات النوم، سواء بالنوم لفترات طويلة أو قصيرة.
- آلام غير مبررة مثل الصداع أو آلام العضلات.
3- أعراض سلوكية
- زيادة الخلافات مع الأشخاص.
- التشتت أو صعوبة التركيز.
- اللجوء إلى الكحول أو بعض المواد للتعامل مع الضغوط.
-التسويف وتأجيل المهام.
- مشكلات في الذاكرة.
كيف يختلف الإرهاق العاطفي عن الإرهاق البدني؟
الإرهاق البدني قد يكون الشخص متيقظًا ذهنيًا، لكنه يشعر بتعب جسدي يمنعه من مواصلة النشاط، وفي المقابل، قد يؤدي الإرهاق البدني مع الوقت إلى الإرهاق العاطفي، خاصة لدى الرياضيين أو الأشخاص الذين يخضعون لتدريبات مكثفة.
بعض الأعراض العاطفية قد تظهر في صورة أعراض جسدية، مثل تسارع ضربات القلب بسبب القلق، بينما قد يؤدي الإرهاق البدني إلى ظهور أعراض مثل الصداع أو آلام العضلات.
هل الإرهاق العاطفي هو نفسه التوتر؟
التعرض للتوتر قد يشعر الشخص بالقلق أو الإحباط أو الذعر أو الضغط لتحقيق النجاح، لكن استمرار التوتر لفترات طويلة قد يؤدي إلى الإرهاق العاطفي، وهو ما يحدث كثيرًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الاحتراق الوظيفي.
كيف يمكن التغلب على الإرهاق العاطفي؟
هناك عدد من الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الإرهاق العاطفي، منها:
1- تحسين ظروف العمل إذا كانت سببًا في الإرهاق.
2- الاهتمام بالعناية الذاتية، مثل ممارسة الرياضة، وتناول غذاء صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب الماء.
3- ممارسة تمارين اليقظة الذهنية.
4- مراجعة الطبيب إذا كان الإرهاق مرتبطًا بأحد الأدوية.
5- طلب الدعم النفسي من معالج مختص عند الحاجة.
6- علاج اضطرابات الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، لأن تجاهلها قد يزيد من حدة الإرهاق.
قد يهمك: ألم الثدي بعد الولادة.. كم يدوم وهذه النصائح تساعدك لتخفيفه؟