يصيب 78 مليون في العالم.. مرض خطير تنقله القبلات

10:55 ص الثلاثاء 14 مايو 2019
يصيب 78 مليون في العالم.. مرض خطير تنقله القبلات

القبلات

إعلان

رجح باحثون من أستراليا أن مرض السيلان لا ينتقل عبر الاتصال الجنسي فحسب، بل من خلال قبلات اللسان أيضا، وذلك حسبما أكد الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة "سيكشوالي ترانسميتد انفيكشنز"، المعنية بالأمراض التي تنتقل جنسيا.

ويعتبر مرض السيلان على مستوى العالم من أكثر الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي. وتوصي حملات التوعية بشكل رئيسي باستخدام الواقي الجنسي، لتوقي الإصابة بالمرض.

كما أن خبيرا ألمانيا يوصي بالحذر أثناء تبادل قبلات اللسان المحمومة، وذلك بسبب بكتريا أخرى تنتقل جنسيًا أيضًا، ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، هناك 78 مليون إنسان في العالم مصابون بالسيلان.

ولم يعد الإبلاغ عن هذا المرض ملزمًا في ألمانيا، على سبيل المثال، منذ عام 2001، مما يجعل من الصعب التكهن بأعداد المصابين في البلاد.

ولكن حالات العدوى تضاعفت وفقًا لمعهد روبرت كوخ الطبي، خلال ثمان سنوات في ولاية سكسونيا الألمانية، حيث لا تزال الولاية تلزم بالإبلاغ عن المرضى. وارتفع عدد حالات الإصابة من 6.8 حالة عدوى بين كل 100 ألف شخص، في عام 2003، إلى 13.7 حالة عدوى بين كل 100 ألف شخص عام 2011.

ويسبب هذا المرضَ نوعٌ من البكتريا يطلق عليها اسم بكتريا النيسرية البنية، أو البكتريا المكورة، والتي تصيب بشكل خاص الأغشية المخاطية لمجرى البول و الأعضاء التناسلية، ولكنها تصيب أيضا الغشاء المبطن لجفن العين (الملتحمة) وكذلك الأمعاء والحلق، وغالبا ما تظهر أولى الأعراض بعد يوم إلى ثلاثة أيام من العدوى.

غالبا ما يصاب الرجال خلال المرض بالتهاب مؤلم في المسالك البولية، مصحوبًا بإفرازات صفراء مخضرة اللون، كما يمكن أن يصيب السيلان مجرى البول لدى النساء أيضا، ثم ينتشر لأماكن أخرى.

اقرأ أيضًا: احذر القبلات.. تنقل البكتيريا وتسبب سرطان المعدة

ورغم أن المرض لا يفضي إلى الوفاة، فهو يمكن أن يسبب مضاعفات تشمل العقم وتسمم الدم، كما تزيد العدوى بالمرض خطر الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري (اتش آي في).

وقال رئيس الجمعية الألمانية لدعم الصحة الجنسية، نوربرت بروكماير، الأستاذ في جامعة بوخوم الألمانية، إنه لم يفاجأ بنتيجة الدراسة، مضيفا: "البكتريا الموجودة في تجويف الحلق يمكن أن تنتقل أثناء تبادل القبلات"، وأشار إلى أن ذلك لا يقتصر على بكتريا المكورات البنية، بل يتجاوزها أيضا إلى البكتريا المتدثرة، و البكتريا المسببة لمرض الزهري.

وقال بروكماير: "حتى وإن اقتصر الإنسان على تبادل القبلات مع شريكه فإنه يمكن أن يصاب بعدوى تنتقل جنسيًا".

وقال الباحثون الأستراليون إنه من الممكن الوقاية من انتقال العدوى للبلعوم من خلال "خيارات وقائية تتجاوز الواقي الذكري، مثل المضمضة المطهرة من البكتريا"، وهو ما لم ير فيه بروكماير فكرة جيدة، حيث أوضح أن البكتريا المكورة تنتشر في جسم الإنسان، مما يجعل المضمضة غير مجدية، إضافة إلى أن أنواع المضمضة تغير الميكروب في منطقة الحلق، "مما يجعل الفم أكثر عرضة للإصابة بالبكتريا."

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية