دوخة ما بعد العلاقة الحميمة
قد تشعر بعض النساء بالدوار أو عدم الاتزان بعد العلاقة الحميمة، وهو أمر قد يكون محيرًا ومقلقًا لدى كثيرات، إلا أن هذا الشعور غالبًا ما يكون طبيعيًا ومؤقتًا، وينتج عن تغيرات جسدية وهرمونية تحدث أثناء وبعد العلاقة الحميمة.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" في العرض التالي، أسباب الشعور بـ"دوخة" بعد العلاقة الحميمية؟ وفقًا لـ"onlymyhealth".
ما أسباب الشعور بـ"دوخة" بعد العلاقة الحميمة؟
العلاقة الحميمية تُعد نشاطًا بدنيًا وعاطفيًا مكثفًا، يشبه في تأثيره التمارين الرياضية، ما يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
اقرأ أيضًا: أفضل أكل للجماع- طبيبة تجيب: الجرجير أم الكوارع؟ "فيديو"
لماذا يحدث الدوار بعد العلاقة الحميمة؟
يحتاج الجسم إلى وقت قصير للتكيف بعد التوقف المفاجئ عن النشاط الجنسي، كما أن انخفاض ضغط الدم بعد انتهاء العلاقة قد يكون السبب الرئيسي للشعور بالدوخة أو حتى الإغماء لدى بعض الأشخاص.
أسباب شائعة للشعور بالدوار بعد ممارسة العلاقة الحميمة
انخفاض مفاجئ في ضغط الدم
ويحدث نتيجة تجمع الدم في الساقين أثناء العلاقة، ما يسبب دوارًا مؤقتًا بعد التوقف.
الجفاف
قلة شرب الماء تقلل حجم الدم، مما يصعّب الحفاظ على ضغط دم مستقر.
انخفاض مستوى السكر في الدم
خاصة لدى مرضى السكري أو من لم يتناولوا طعامًا كافيًا قبل العلاقة.
فرط التنفس
التنفس السريع أو السطحي يقلل نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم، ما قد يؤدي إلى الدوخة أو الوخز أو الإغماء.
التغيرات الهرمونية
إفراز هرمونات مثل الأوكسيتوسين أثناء النشوة يؤدي إلى ارتخاء الأوعية الدموية وانخفاض مؤقت في ضغط الدم، ويظهر هذا التأثير بشكل أوضح لدى النساء.
حالات طبية كامنة
مثل فقر الدم، انخفاض ضغط الدم المزمن، أمراض القلب، واضطرابات توازن الأذن الداخلية.
بعض الأدوية
خاصة أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للقلق.
العوامل النفسية
القلق، التوتر، الذعر، أو ضغط الأداء المرتبط بالعلاقة الحميمة.
هل الدوخة بعد ممارسة العلاقة الحميمة خطيرة؟
الدوار الذي يلي العلاقة الحميمة في معظم الحالات غير مقلق ويزول تلقائيًا، ويمكن للجسم أن يتعافى من خلال خطوات بسيطة مثل الاستلقاء، شرب الماء، وممارسة التنفس البطيء والعميق.
قد يهمك: العلاقة الزوجية لمريض القلب- طبيب يجيب: مسموحة أم ممنوعة؟
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب لاستشارة الطبيب، إذا كان الدوار:
- يحدث بشكل متكرر.
- شديدًا أو يزداد سوءًا.
- مصحوبًا بألم في الصدر.
- يصاحبه ضيق في التنفس.
- يؤدي إلى الإغماء أو فقدان الوعي.