التهاب المهبل
تتسائل العديد من السيدات عن سبب ارتفاع معدلات التهابات المهبل خلال فصل الشتاء، الذي يسبب الإزعاج وعدم الراحة، وانعدام الثقة بالنفس، وعن طرق الوقاية منها، للنخاص من أعراضها مثل الحكة والاحمرار والحرقان.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" أسباب زيادة التهابات المهبل في الشتاء وطرق الوقاية، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: التهابات المهبل- هكذا يمكن الوقاية منها
ما أسباب زيادة التهابات المهبل في الشتاء؟
1- الطقس شديد البرودة
التهاب المهبل البكتيري هو أكثر أنواع العدوى المهبلية شيوعًا بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 44 عامًا، وتزداد احتمالات الإصابة به مع انخفاض درجة الحرارة.
التهابات المهبل يبدو مرتفعاً بشكل خاص في فصل الشتاء، لا سيما بين ديسمبر وفبراير، وأن هذا التأثير الموسمي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط الحياة، النظافة، ودرجات الحرارة المنخفضة.
قلة عدد مرات الاستحمام، ويستخدمن كميات أقل من الماء، ويقضين وقتاً طويلاً في أماكن مغلقة وحارة، قد تؤدي هذه العادات إلى اختلال التوازن الطبيعي لدرجة الحموضة المهبلية والميكروبيوم، مما يؤدي إلى زيادة انتشار العدوى مثل التهابات الخميرة والتهاب المهبل البكتيري.
2- ملابس ضيقة ومتعددة الطبقات
يعد استخدام الملابس الحرارية، والجوارب الضيقة، والملابس متعددة الطبقات في فصل الشتاء أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع حالات التهابات المهبل، إذ تُصبح هذه الملابس بمثابة مصائد للحرارة والرطوبة، مما يُؤدي إلى خلق جو رطب حول المنطقة التناسلية ويؤثر على...درجة حموضة المهبل.
بما أن معظم الملابس الشتوية مصنوعة من مواد صناعية، فإن ذلك يُسبب احتكاكاً وتراكماً للعرق، ويُعزز تراكم الرطوبة تكاثر الفطريات والميكروبات المسببة للأمراض، مما يؤدي إلى الحكة وأعراض أخرى للعدوى.
3- تغيير في عادات النظافة
مع طقس شديد البرودة غالباً ما لا يستحم الناس بانتظام أو لا يولون اهتماماً كافياً أثناء الاستحمام على عجل بسبب برودة الطقس، مما يتسبب في تراكم العرق والخلايا الميتة والإفرازات في المنطقة الحساسة.
إن الجمع بين عدة طبقات من الملابس وعدم الاستحمام بشكل صحيح يشكل بيئة مثالية لتطور العدوى، وانعدام النظافة يُعدّ تهيج الجلد خلال فصل الشتاء أحد العوامل الرئيسية التي تُساهم في زيادة خطر الإصابة بالعدوى وظهور الروائح الكريهة.
4- الجفاف
تزامنًا مع فصل الشتاء، يقلّ استهلاك الماء بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى الجفاف، كما يُساهم استخدام أجهزة التدفئة في تفاقم هذه الحالة، مُؤثراً على أنسجة المهبل، وعندما لا يحصل الجسم على الترطيب الكافي، يقلّ الترطيب الطبيعي، وتصبح البطانة المخاطية أكثر عرضةً للتهيج واختلال توازن الرقم الهيدروجيني.
تتفاقم المشكلة بسبب حقيقة أن غالبية السكان يقللون تلقائيًا من استهلاك المياه خلال فصل الشتاء دون تعويض الجفاف الناجم عن أجهزة التدفئة وانخفاض الرطوبة.
5- ضعف المناعة
فصل الشتاء يتميز عادةً بانخفاض التعرض لأشعة الشمس، وبالتالي انخفاض مستويات فيتامين د، في حين يكون الجسم مرهقًا بالفعل بسبب التغيرات المتكررة في درجات الحرارة، هذه العوامل قد تُضعف الاستجابة المناعية، مما يُقلل من قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
عادةً ما تؤدي فترة العطلات إلى زيادة استهلاك الأطعمة السكرية، وقد ثبت أن ارتفاع مستويات السكر يُشجع نمو الخميرة، وبالتالي يزداد احتمال الإصابة بالعدوى الفطرية.
قد يهمك: التهابات المهبل المتكررة.. إليك أسبابها وطرق الوقاية منها
نصائح للوقاية من التهابات المهبل في الشتاء
التغييرات البسيطة تلعب دورًا هامًا في الوقاية من التهابات المهبل المرتبطة بفصل الشتاء، إليكم بعض النصائح الوقائية:
1- اخترِ ملابس داخلية قطنية خفيفة الوزن وجيدة التهوية، بالإضافة إلى الملابس الحرارية، للسماح بتدفق هواء أفضل.
2- حافظٍِ على روتين نظافة لطيف بانتظام طوال أشهر الشتاء.
3- حافظِ على رطوبة جسمك حتى عندما لا تشعر بالحاجة إلى شرب الماء.
4- تناول الأطعمة الصحية والدافئة مثل اللوز
والبذور لتعزيز جهاز المناعة لديك، مما سيحميك في النهاية من معظم العدوى الموسمية.
5- في فصل الشتاء، تزداد احتمالات الإصابة بسلس البول، وإذا كان هذا هو الحال معك أيضًا، فاحرصي على النظافة الشخصية، واغسلي المنطقة المهبلية بماء بدرجة حرارة عادية بشكل متكرر، وغيري الملابس المبللة على الفور.