العقم وعاداتك اليومية.. استشاري: تغييرات بسيطة قد تحسن خصوبة الرجال
كتب : أحمد فوزي
العقم وعاداتك اليومية.. استشاري: تغييرات بسيطة قد
مع تزايد معدلات العقم عالميا، تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو دور نمط الحياة في التأثير على الخصوبة، خاصة لدى الرجال، حيث تشير التقديرات إلى أن الرجل يساهم في نحو نصف حالات تأخر الإنجاب بين الأزواج.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور مهاب الفقي، استشاري المسالك البولية، أن العقم عند الرجال ليس دائما حالة معقدة أو غير قابلة للعلاج، بل يمكن في كثير من الأحيان تحسينه بشكل ملحوظ، بل وعكسه أحيانا، من خلال تبني نمط حياة صحي.
استشاري: تغييرات بسيطة قد تحسن خصوبة الرجال بعاداتك اليومية
أسباب شائعة وراء العقم
أوضح الفقي أن العقم لدى الرجال غالبا ما يرتبط بعدة عوامل، أبرزها:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- ضعف الحركة.
- تشوهات الشكل.
- اضطرابات هرمونية.
وأضاف أن هذه المشكلات قد تكون نتيجة عوامل وراثية أو أمراض معينة، لكن نمط الحياة يلعب دورا محوريا في تفاقمها أو تحسينها.
اقرأ أيضًا.. خصوبتك في خطر - طبيبة تحذر الرجال من هذه العادة
عادات يومية تؤثر على الخصوبة
وأشار إلى أن هناك عددا من السلوكيات اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الحيوانات المنوية، من بينها:
- التدخين، الذي يزيد من تلف الحمض النووي ويقلل العدد والحركة.
- الإفراط في تناول الكحول، وما يسببه من اضطراب هرموني.
- السمنة، التي تؤثر سلبا على هرمون التستوستيرون.
- التوتر المزمن وقلة النوم، وما يرتبط بهما من خلل هرموني.
- التعرض للحرارة المرتفعة أو الملوثات البيئية مثل المبيدات والمعادن الثقيلة.
هل يمكن تحسين الخصوبة؟
أكد استشاري المسالك البولية أن إدخال تعديلات بسيطة لكن منتظمة على نمط الحياة يمكن أن يحدث فارقا كبيرا، موضحا أن من أبرز الخطوات الفعالة:
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بمضادات الأكسدة، مثل فيتامين C وE وD، إلى جانب الزنك وحمض الفوليك.
- الإكثار من تناول الخضروات الورقية، والفواكه، والمكسرات والبذور.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام لتحسين الدورة الدموية والتوازن الهرموني.
- تقليل التوتر من خلال تقنيات مثل التأمل أو اليوجا.
- الإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول.
- الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
- تجنب التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة.
وأشار الفقي إلى أن العديد من الحالات شهدت تحسنا ملحوظا بعد تعديل نمط الحياة، موضحا أن فقدان الوزن، والإقلاع عن التدخين، وتحسين التغذية، يمكن أن يؤدي إلى تحسن في عدد وحركة الحيوانات المنوية خلال أشهر، ما يزيد فرص حدوث حمل طبيعي أو نجاح وسائل الإخصاب المساعدة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعامل مع العقم لا يجب أن يبدأ فقط من الأدوية أو الإجراءات الطبية، بل من تصحيح نمط الحياة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل حجر الأساس في تحسين الخصوبة وتعزيز فرص الإنجاب بشكل طبيعي.