هل العلاقة الزوجية تؤثر على تأخر الدورة الشهرية؟- إليك حقيقة الأمر
كتب : محمد أمين
العلاقة الزوجية - تأخر الدورة الشهرية
يظن البعض أن العلاقة الزوجية تؤثر على تأخر الدورة الشهرية، دون الالتفات إلى بعض المسببات الرئيسية في تأخيرها مثل الحمل أو التوتر والضغوطات الحياتية، وتكيسات المبايض.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، حقيقة هذا الأمر وهل العلاقة الزوجية تؤثر على تأخر الدورة الشهرية؟ بحسب "verywellhealth".
اقرأ أيضًا: الحيض- كل ما تريد معرفته عن الدورة الشهرية
هل العلاقة الزوجية تؤثر على تأخر الدورة الشهرية؟
لا يؤثر الجماع على الدورة الشهرية إلا إذا أدى إلى الحمل، الذي يوقف الدورة حتى ما بعد الولادة، وقد تؤثر عوامل أخرى، مثل التوتر وتغييرات نمط الحياة، على الدورة، لكن النشاط الجنسي وحده لا يؤخرها.
هل يمكن أن يؤثر الجماع على توقيت الدورة الشهرية؟
لا يؤدي الجماع إلى تأخير الدورة الشهرية بشكل مباشر، فهو يزيد من هرموني الأوكسيتوسين والإندورفين، مما يعزز الترابط والمتعة، ولكنه لا يؤثر على الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية، فقط الحمل الناتج عن الجماع هو ما يؤخر الدورة الشهرية حتى ما بعد الولادة.
ما الذي يسبب تغيرات في الدورة الشهرية؟
تستمر الدورة الشهرية عادةً من 24 إلى 38 يومًا، وتُعتبر الدورة متأخرة إذا تأخرت 5 أيام، وغائبة إذا لم تأت لأكثر من 6 أسابيع، وإلى جانب الحمل، هناك عدة عوامل أخرى قد تؤثر على دورتك الشهرية:
- التغيرات في الوزن أو ممارسة الرياضة
- التقلبات الهرمونية
- الحالات الطبية الكامنة أو الأدوية
- ضغط
كيف يؤثر الحمل على جدول الدورة الشهرية؟
بالنسبة للأفراد النشطين جنسيًا، غالبًا ما يكون تأخر الدورة الشهرية أول علامة على الحمل، فخلال فترة الحمل، ينتج الجسم هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية، الذي يمنع الإباضة ويحافظ على بطانة الرحم حتى يتمكن الجنين من الانغراس والنمو.
وقد تشمل علامات وأعراض الحمل ما يلي:
- الانتفاخ
- ألم في الثدي
- تعب
- كثرة التبول
- نزيف الزرع
- انقطاع الدورة الشهرية
- تقلبات المزاج
- الغثيان أو القيء
قد يهمك: هل يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى تفاقم آلام الدورة الشهرية؟
ما الذي قد يؤخر الدورة الشهرية أيضًا؟
إذا تأخرت الدورة الشهرية بعد الجماع، فهذا لا يعني بالضرورة أن السبب هو الجماع أو الحمل، فقد تكون الدورة الشهرية غير منتظمة لأسباب مثل التوتر، أو ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، أو تقلبات الوزن.
الضغوط النفسية والعوامل العاطفية
يؤدي التوتر إلى إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، وهذا بدوره قد يخل بتوازن الهرمونات التناسلية مثل الإستروجين والبروجسترون.
على الرغم من أن العلاقة الحميمة قد تكون ممتعة ومريحة، إلا أنها قد تثير مخاوف بشأن الأداء، مما يسبب التوتر لدى بعض النساء، وقد يؤدي هذا التوتر بشكل غير مباشر إلى تأخر الدورة الشهرية.
النظام الغذائي والوزن والتمارين الرياضية
قد يؤدي سوء التغذية أو انخفاض وزن الجسم إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، مما يوقف الإباضة ويسبب انقطاع الدورة الشهرية.
كما أن زيادة وزن الجسم قد تؤدي إلى زيادة هرمون الإستروجين، مما ينتج عنه عدم انتظام الدورة الشهرية، وتساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تنظيم الدورة الشهرية، ولكن الإفراط في ممارسة الرياضة قد يعطل إنتاج الهرمونات، ويوقف الإباضة، ويسبب انقطاع الدورة الشهرية.
فقدان الشهية العصبي
هو اضطراب في الأكل حيث يتناول المصابون كميات قليلة جداً من الطعام خوفاً من زيادة الوزن، وقد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، أو خفتها، أو توقفها تمامًا، لعدم وجود كمية كافية من الدهون لإنتاج الهرمونات اللازمة للدورة الشهرية.
متلازمة تكيس المبايض
تسبب إنتاج المبايض كميات زائدة من الأندروجينات، وهي هرمونات تكون أكثر وفرة لدى الذكور مع وجود كميات ضئيلة منها لدى النساء، ويمكن أن تؤدي متلازمة تكيس المبايض إلى: 15
- حب الشباب
- شعر زائد في الوجه أو الجسم
- ترقق الشعر في فروة الرأس
- مقاومة الأنسولين
- عدم انتظام الدورة الشهرية
- أكياس المبيض
- مشاكل التبويض
- مشاكل في الحمل