أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

دهون البطن السفلية العنيدة.. 5 خطوات قد تساعدك على التخلص منها

كتب : محمد عماد

04:01 م 03/11/2026 تعديل في 06:23 م
الدهون الحشوية

الدهون الحشوية

تابعنا على


يعاني كثير من الأشخاص من تراكم دهون البطن، خاصة في المنطقة السفلية، ورغم اتباع أنظمة غذائية لإنقاص الوزن وممارسة التمارين الرياضية، قد تظل هذه الدهون موجودة لفترات طويلة، ما يدفع البعض إلى اللجوء لطرق قاسية للتخلص منها.

لكن التخلص من دهون أسفل البطن لا يتطلب الامتناع تمامًا عن الدهون أو الملح، ولا يعتمد على ممارسة تمارين البطن يوميًا، إذ يرتبط فقدان الدهون بمجموعة من العوامل، أبرزها طبيعة النظام الغذائي والنشاط البدني والحفاظ على الكتلة العضلية.

ويستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن أسباب تراكم دهون البطن، والفرق بينها وبين الدهون الحشوية، وأبرز الخطوات التي قد تساعد على التخلص منها، وفقًا لتصريحات الدكتور محمد هادي، خبير التغذية العلاجية والتخسيس.

ما الفرق بين دهون البطن والدهون الحشوية؟

تنقسم الدهون الموجودة في منطقة البطن إلى نوعين رئيسيين، يختلف كل منهما بحسب مكان التخزين وتأثيره في صحة الجسم.

النوع الأول هو الدهون الحشوية، التي تتراكم داخل التجويف البطني وحول الأعضاء الداخلية، ولا يمكن رؤيتها مباشرة من خلال مظهر الجسم.

أما النوع الثاني فهو الدهون الموجودة تحت الجلد، والتي يمكن ملاحظتها أو الإمساك بها، وتظهر عادة في منطقة أسفل البطن والخصر.

وأشارت الأبحاث إلى أن زيادة الدهون الحشوية ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، واضطرابات التمثيل الغذائي.

وفي المقابل، تُعد الدهون الموجودة تحت الجلد أقل ارتباطًا بهذه المخاطر مقارنة بالدهون الحشوية، لكن زيادتها بصورة كبيرة قد تؤثر أيضًا في الصحة.

ولذلك، قد يبدو الشخص نحيفًا من الخارج، لكنه يعاني ارتفاعًا في نسبة الدهون الحشوية، بينما قد يمتلك شخص آخر كمية أكبر من الدهون تحت الجلد، دون وجود التراكم نفسه حول الأعضاء الداخلية.

لماذا يصعب التخلص من دهون أسفل البطن؟

ترتبط عملية فقدان الدهون بتحلل المخزون الموجود داخل الخلايا الدهنية، حتى يتمكن الجسم من استخدامه مصدرًا للطاقة.

ويشارك في هذه العملية إنزيم يُعرف باسم "الليباز الحساس للهرمونات"، الذي يساعد على تحلل الدهون المخزنة، ويتأثر نشاطه بعدد من الهرمونات، أبرزها الإنسولين والأدرينالين.

لكن التخلص من دهون البطن لا يعتمد على تنشيط إنزيم واحد فقط، بل يتأثر بإجمالي السعرات الحرارية والنشاط البدني والعوامل الوراثية والهرمونية.

كما أن الجسم لا يفقد الدهون من جميع المناطق بالمعدل نفسه، ولهذا قد تستمر الدهون الموجودة أسفل البطن حتى بعد انخفاض الوزن بصورة ملحوظة.

1- هل الصيام يساعد على التخلص من دهون البطن؟

قد يساعد الصيام المتقطع بعض الأشخاص على إنقاص الوزن، خاصة عندما يؤدي إلى تقليل إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم.

وخلال ساعات الامتناع عن الطعام، تنخفض مستويات الإنسولين، ويزداد اعتماد الجسم بدرجات متفاوتة على الدهون المخزنة للحصول على الطاقة.

ويمكن إدراج الصيام المتقطع ضمن أنظمة غذائية مختلفة، بشرط أن يكون مناسبًا للحالة الصحية للشخص.

لكن الصيام ليس شرطًا أساسيًا للتخلص من دهون البطن، كما أن زيادة ساعات الصيام لا تعني بالضرورة حرق كمية أكبر من الدهون على المدى الطويل.

فقد أوضحت أبحاث مقارنة أن الصيام المتقطع وتقليل السعرات بصورة يومية يمكن أن يحققا نتائج متقاربة في إنقاص الوزن عندما يكون إجمالي الطاقة المستهلكة متشابهًا.

2- كيف تساعد التمارين الرياضية على تقليل الدهون الحشوية؟

تؤدي ممارسة التمارين الرياضية دورًا مهمًا في تقليل دهون البطن وتحسين توزيع الدهون داخل الجسم.

وتساعد الأنشطة البدنية على زيادة استهلاك الطاقة، كما تحفز بعض الهرمونات التي تشارك في تحلل الدهون.

ومن أبرز التمارين التي يمكن الاستفادة منها:

المشي السريع بانتظام.

تمارين المقاومة باستخدام الأوزان.

تمارين المقاومة باستخدام وزن الجسم.

ركوب الدراجات.

الجري، بحسب القدرة البدنية.

التمارين المتقطعة عالية الشدة للأشخاص المؤهلين لها.

وأشارت الأبحاث إلى أن الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة قد يساعد على تقليل الدهون الحشوية، إلى جانب الحفاظ على الكتلة العضلية.

وتزداد أهمية تمارين المقاومة أثناء إنقاص الوزن؛ لأنها تساعد على تقليل فقدان العضلات وتحسين شكل الجسم.

لكن لا يشترط ممارسة التمارين عالية الشدة لتحقيق نتائج، إذ يمكن للأنشطة المعتدلة والمنتظمة أن تقدم فوائد مهمة أيضًا.

3- هل ممارسة الرياضة أثناء الصيام تسرع حرق دهون البطن؟

قد يلجأ بعض الأشخاص إلى ممارسة التمارين الرياضية أثناء ساعات الصيام، اعتقادًا بأن الجسم سيعتمد بصورة أكبر على الدهون المخزنة للحصول على الطاقة.

وقد تزداد نسبة الدهون المستخدمة كوقود خلال بعض التمارين في حالة الصيام، لكن ذلك لا يثبت بالضرورة أن هذه الطريقة تؤدي إلى فقدان دهون البطن بصورة أكبر على المدى الطويل.

كما أن ممارسة التمارين الشاقة أثناء الصيام قد لا تكون مناسبة للجميع، خاصة الأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو يتناولون أدوية تؤثر في مستوى السكر بالدم.

ولذلك، يُفضل مراعاة عدة عوامل:

الاعتياد على ممارسة الرياضة قبل تجربة التمرين أثناء الصيام.

تجنب المجهود الشديد عند الشعور بالدوخة أو الإجهاد.

الاهتمام بالحصول على كمية مناسبة من السوائل.

الحفاظ على التغذية الجيدة خلال ساعات تناول الطعام.

استشارة الطبيب قبل الجمع بين الصيام والتمارين المكثفة عند وجود مشكلات صحية.

ولا ينبغي تناول أملاح البوتاسيوم أو إضافتها إلى الماء دون التأكد من الحاجة إليها، لأنها قد تكون ضارة لبعض الأشخاص، خاصة مرضى الكلى أو مستخدمي أدوية معينة.

4- لماذا يُعد تقليل السعرات ضروريًا لخسارة دهون البطن؟

يُعد تحقيق عجز في السعرات الحرارية من العوامل الأساسية التي تساعد على إنقاص الوزن.

والمقصود بذلك أن يحصل الجسم على سعرات حرارية أقل من الكمية التي يحتاج إليها للحفاظ على وزنه.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص يحتاج إلى 2500 سعرة حرارية يوميًا، فقد يساعد تقليل استهلاكه بمقدار يتراوح بين 200 و500 سعرة على تحقيق عجز مناسب، بحسب حالته الصحية.

وبذلك يصبح استهلاكه اليومي نحو 2000 إلى 2300 سعرة حرارية.

ومع استمرار العجز المناسب، يبدأ الجسم في استخدام جزء من مخزون الطاقة، مما يساعد على خفض الوزن والدهون تدريجيًا.

وقد يفضل بعض الأشخاص تقليل السعرات لمدة أربعة أو خمسة أيام أسبوعيًا، وتناول احتياجاتهم المعتادة خلال اليومين الآخرين.

لكن هذه الطريقة ليست ضرورية للجميع، ولا توجد قاعدة ثابتة تلزم الشخص بتغيير السعرات وفق هذا الجدول للحفاظ على معدل الحرق.

والأهم هو اختيار نظام غذائي متوازن يمكن الاستمرار عليه دون حرمان شديد أو فقدان غير مرغوب فيه للكتلة العضلية.

5- هل تقليل الكربوهيدرات وزيادة البروتين يساعدان على إنقاص دهون البطن؟

قد يساعد تقليل الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة على التحكم في السعرات الحرارية، خاصة إذا جرى استبدالها بأطعمة أكثر فائدة من الناحية الغذائية.

ومن الأفضل تقليل تناول:

الحلويات الغنية بالسكر.

المشروبات المحلاة.

المعجنات مرتفعة السعرات.

المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض بكميات كبيرة.

اقرأ أيضًا.. هل بطنك كبيرة رغم نحافتك؟ علامات قد تكشف الدهون الحشوية

قد يهمك.. تراكم الدهون الحشوية ليست بالشكل فقط.. إليك المخاطر وطرق الحد منها

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان