أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل النحافة تحميك من ارتفاع الكوليسترول؟ دراسة تكشف مفاجأة

كتب : محمد عماد

03:52 م 17/08/2026
هل النحافة تحميك من ارتفاع الكوليسترول؟ دراسة تكشف

هل النحافة تحميك من ارتفاع الكوليسترول؟ دراسة تكشف

تابعنا على

إذا كنت تظن أن النحافة تعني بالضرورة أنك تتمتع بصحة جيدة، فقد تحتاج إلى إعادة النظر في هذا الاعتقاد؛ فوزن الجسم وشكله لا يمثلان دائمًا مؤشرًا دقيقًا على الحالة الصحية، وقد يتجاهل بعض الأشخاص الفحوصات الطبية الدورية لاعتقادهم بأن عدم زيادة الوزن يعني عدم وجود مشكلات صحية.

أوضحت المعلومات الطبية المنشورة عبر موقع "Only My Health"، وفقًا للأبحاث والدراسات الطبية، أن مستويات الكوليسترول تتأثر بعوامل متعددة لا ترتبط بوزن الجسم فقط، من بينها الجينات والنظام الغذائي والعمر وبعض الحالات المرضية والأدوية. ويستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن أسباب ارتفاع الكوليسترول لدى الأشخاص النحيفين وطرق التعامل معه، وفقًا لموقع "Only My Health".

لماذا يرتفع الكوليسترول لدى الشخص النحيف؟

هناك عدة عوامل يمكن أن تفسر ارتفاع مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي أو بنية نحيفة، ولا يرتبط الأمر دائمًا بزيادة الوزن أو السمنة.

1. العوامل الوراثية

تلعب الوراثة دورًا مهمًا في تحديد مستويات الكوليسترول، إذ يرث بعض الأشخاص حالات تؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، مثل فرط كوليسترول الدم العائلي (FH).

وفي هذه الحالات، قد يواجه الجسم صعوبة في التخلص من الكوليسترول الضار من الدم بكفاءة، ولذلك يمكن أن يكون الشخص نحيفًا ونشيطًا ويتمتع بصحة جيدة ظاهريًا، ومع ذلك يعاني من ارتفاع ملحوظ في الكوليسترول منذ سن مبكرة.

اقرأ أيضًا.. ارتفاع الكوليسترول.. إليك الأسباب والأعراض وطرق العلاج

وقد يمثل وجود تاريخ عائلي لارتفاع مستويات الكوليسترول بشكل غير طبيعي أو الإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة مؤشرًا يستدعي الانتباه وإجراء الفحوصات اللازمة.

2. النظام الغذائي

لا تعني النحافة أن الشخص محصن من تأثير النظام الغذائي غير الصحي، إذ يمكن لنوعية الطعام التي يتناولها أن تؤثر على مستويات الكوليسترول حتى مع عدم زيادة الوزن.

وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة إلى ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) لدى بعض الأشخاص، وتوجد هذه الدهون في أطعمة مثل اللحوم الدهنية والزبدة والسمن والقشدة والجبن وبعض المنتجات المصنعة.

كما يمكن للدهون المتحولة، عند وجودها في بعض الأطعمة، أن تؤثر سلبًا على مستويات الكوليسترول، في حين أن الدهون الغذائية ليست جميعها ضارة.

وتشير التوصيات الغذائية إلى أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات والبذور والزيوت النباتية والأسماك الدهنية قد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول.

3. النشاط البدني ووزن الجسم

قد يكون الشخص نحيفًا لكنه لا يمارس النشاط البدني بصورة منتظمة، فالنحافة وحدها لا تعني بالضرورة اتباع نمط حياة نشط.

وتساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين العديد من مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وضغط الدم وحساسية الإنسولين.

وفي المقابل، قد يتمتع شخص بمؤشر كتلة جسم طبيعي (BMI)، لكنه يقضي معظم ساعات يومه جالسًا، مع وجود عوامل خطر أخرى مرتبطة بعملية الأيض.

4. العمر وتأثيره على الكوليسترول

تتغير مستويات الكوليسترول عادةً مع التقدم في العمر، وقد تؤثر التغيرات الهرمونية في الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الكوليسترول.

وبالنسبة للنساء، يمكن أن تتغير مستويات الكوليسترول خلال فترة انقطاع الطمث وبعدها، ولذلك قد يلاحظ الشخص الذي حافظ على مستويات طبيعية من الكوليسترول طوال سنوات ارتفاعها في مرحلة لاحقة من العمر، حتى دون حدوث زيادة كبيرة في الوزن.

5. بعض الأمراض قد ترفع الكوليسترول

يمكن لبعض الحالات الصحية أن تؤثر في عملية التمثيل الغذائي للكوليسترول، ومن بينها قصور الغدة الدرقية، الذي قد يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول.

كما يمكن أن تؤثر الإصابة بمرض السكري وأمراض الكلى وبعض أمراض الكبد في مستويات الدهون الموجودة في الدم.

وفي حال ارتفاع الكوليسترول بصورة مفاجئة دون وجود تغيير واضح في النظام الغذائي أو نمط الحياة، فقد يبحث الأطباء عن وجود سبب صحي كامن وراء ذلك.

6. بعض الأدوية قد تؤثر على مستوياته

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، ويختلف هذا التأثير بحسب نوع الدواء وطبيعة استجابة الجسم له.

وإذا حدث تغير في مستوى الكوليسترول بعد بدء استخدام دواء جديد، فلا ينبغي التوقف عن تناوله من تلقاء نفسك، بل يجب استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الدواء له علاقة بهذا التغير وما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل العلاج.

هل النحافة تمنع الإصابة بأمراض القلب؟

نعم، يمكن للشخص النحيف أن يكون معرضًا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فالنحافة قد تقلل بعض المخاطر المرتبطة بالسمنة، لكنها لا تلغي عوامل الخطر الأخرى.

وأشارت دراسة منشورة في المجلة الأوروبية لأمراض القلب إلى أن زيادة الدهون في الجسم قد ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب بغض النظر عن وزن الجسم، كما أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين سواء كان الشخص نحيفًا أو يعاني من زيادة الوزن أو السمنة.

وتوجد عوامل أخرى مؤثرة في صحة القلب، من بينها ضغط الدم ومرض السكري والتدخين والتاريخ العائلي والعمر ومستوى النشاط البدني، ولذلك فإن تقييم صحة القلب اعتمادًا على شكل الجسم فقط قد يعطي انطباعًا مضللًا.

قد يهمك.. هل مستوى الكوليسترول لديك مرتفع؟.. علامات تحذيرية قد لا تنتبه لها

متى يجب فحص الكوليسترول؟

لا تظهر أعراض واضحة لدى كثير من الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول، كما لا يمكن معرفة مستواه بدقة من خلال المظهر الخارجي أو الشعور بالحالة الصحية. ويُقاس الكوليسترول من خلال فحص الدم المعروف باسم تحليل الدهون.

ويشمل هذا التحليل قياس عدة مؤشرات، من بينها:

الكوليسترول الضار (LDL).
الكوليسترول النافع (HDL).
الدهون الثلاثية.
الكوليسترول الكلي.

وتختلف الحاجة إلى إجراء الفحوصات وعدد مرات تكرارها وفقًا للعمر والحالة الصحية والتاريخ العائلي ومستوى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد يحتاج الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي لارتفاع الكوليسترول أو الإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة إلى إجراء التقييمات الطبية في وقت أبكر أو بصورة أكثر تكرارًا.

وفي حال اكتشاف ارتفاع شديد في الكوليسترول، خاصة إذا ظهر في سن مبكرة، فقد يبحث الأطباء عن أسباب وراثية محتملة، مثل فرط كوليسترول الدم العائلي.

ماذا تفعل إذا كنت نحيفًا ولديك كوليسترول مرتفع؟

إذا كان وزنك ضمن المعدل الصحي، فلا تفترض أن فقدان المزيد من الوزن هو الحل لمشكلة ارتفاع الكوليسترول، بل ركز على العوامل التي يمكن أن تحسن صحة القلب والأوعية الدموية.

تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والفاصوليا والبقوليات.
اختر الدهون غير المشبعة الصحية بصورة متكررة، وقلل من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
حافظ على ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تجنب التدخين.
حافظ على ضغط الدم ومستويات السكر في الدم ضمن المعدلات الصحية.
إذا لم تكن تغييرات نمط الحياة كافية، أو كان الكوليسترول مرتفعًا بدرجة كبيرة، فقد يوصي الطبيب بأدوية تساعد على خفض مستوياته.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة