أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

دواء جديد يحقق تقدماً واعداً في علاج مرض التهاب الكبد B

كتب : محمد عماد

01:09 م 30/05/2026
دواء جديد يحقق تقدماً واعداً في علاج مرض التهاب ال

دواء جديد يحقق تقدماً واعداً في علاج مرض التهاب ال

تابعنا على

أعلن باحثون عن نتائج مشجعة لدواء تجريبي يُعد الأول من نوعه في علاج التهاب الكبد الوبائي B، إذ أظهر قدرة على تمكين بعض المرضى من إيقاف العلاج التقليدي دون عودة نشاط الفيروس داخل الجسم.

وأشارت النتائج الأولية إلى أن الدواء الجديد قد يمثل نقلة مهمة في التعامل مع أحد أكثر أمراض الكبد المزمنة انتشاراً، خاصة في ظل صعوبة الوصول إلى علاج نهائي لهذا الفيروس حتى الآن.

دواء جديد يحقق تقدماً واعداً في علاج مرض التهاب الكبد B

نتائج سريرية واعدة

أظهرت دراستان دوليتان أن نحو مريض واحد من كل خمسة تلقوا الدواء التجريبي "بيبيروفيرسين"، الذي تم تطويره، تمكنوا من خفض مستوى الفيروس إلى حد أصبح معه جهاز المناعة قادراً على السيطرة عليه.

واستمر هذا الوضع بحيث ظل الفيروس غير قابل للكشف حتى بعد التوقف عن العلاج، وهو ما يُعرف بالاستجابة العلاجية الوظيفية.

اقرأ أيضًا.. دواء جديد التهاب الكبد B.. كيف يغير مستقبل العلاج؟

تجارب سريرية على آلاف المرضى

شملت التجارب السريرية نحو 1838 مريضاً، حيث تم توزيعهم عشوائياً لتلقي إما الدواء التجريبي على شكل حقن أسبوعية أو علاجاً وهمياً، إلى جانب العلاج القياسي لمدة ستة أشهر.

وبعد انتهاء فترة العلاج، تمت متابعة المرضى للتأكد من استمرار عدم ظهور الفيروس، مع إمكانية إيقاف العلاج التقليدي إذا استمر اختفاء الفيروس لمدة ستة أشهر إضافية.

دواء جديد لـ مرض التهاب الكبد B ونسب شفاء غير مسبوقة

أظهرت النتائج أن حوالي 20% من المرضى الذين تلقوا الدواء ظل الفيروس لديهم غير قابل للكشف لمدة ستة أشهر بعد التوقف الكامل عن العلاج.

في المقابل، لم تُسجل أي حالات شفاء وظيفي بين المرضى الذين تلقوا العلاج الوهمي، ما يعزز الفارق الكبير في فعالية الدواء التجريبي مقارنة بالخيارات العلاجية التقليدية الحالية.

ويعد التهاب الكبد B المزمن مرضا خطيرا قد يؤدي إلى تليف الكبد أو سرطان الكبد، ويتسبب في وفاة نحو 1.1 مليون شخص سنويا حول العالم. ويعيش به أكثر من 250 مليون شخص عالميا، بينهم نحو 1.7 مليون في الولايات المتحدة.

ورغم وجود علاجات حالية فعالة في السيطرة على الفيروس والحد من أضراره، إلا أنها تتطلب تناولا يوميا مدى الحياة ولا تؤدي غالبا إلى الشفاء التام، بسبب قدرة الفيروس على الاختباء داخل خلايا الكبد.

الدواء الجديد ودوره في تحفيز الجهاز المناعي

أما الدواء الجديد فيعمل عبر استهداف المادة الوراثية للفيروس، ما يثبط تكاثره ويقلل البروتين السطحي المسؤول عنه، إضافة إلى تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمته.

وحذّر الباحثون من أن بعض المرضى قد يعانون آثارا جانبية خفيفة مثل ألم أو احمرار في موضع الحقن، أو ارتفاع مؤقت في إنزيمات الكبد، كما أشاروا إلى أن التجارب لم تشمل حالات معقدة مثل تليف الكبد المتقدم.

قد يهمك.. اليرقان والتهاب الكبد B.. أعراض متشابهة وفرق كبير

وأكد الباحثون أن النتائج رغم أهميتها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد استمرارية "الشفاء الوظيفي" وتوسيعها لتشمل فئات أوسع من المرضى.

وفي سياق متصل، يخضع الدواء حاليا لمراجعة عاجلة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، مع توقع صدور قرار بشأنه في أكتوبر المقبل، بينما تدرس جهات تنظيمية في أوروبا واليابان والصين إمكانية اعتماده إذا أثبت فعاليته وسلامته بشكل نهائي.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات