أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

سبب وفاة هايدن بانتير.. المرض الذي أنهى حياة بطلة مسلسل "هيروز"

كتب : محمد عماد

02:22 م 17/08/2026 تعديل في 03:47 م
سبب وفاة هايدن بانتير.. المرض الذي أنهى حياة بطلة

سبب وفاة هايدن بانتير.. المرض الذي أنهى حياة بطلة

تابعنا على

توفيت الممثلة هايدن بانتير، نجمة مسلسلي "هيروز" و"ناشفيل"، عن عمر ناهز 36 عامًا، بعد مسيرة فنية بدأت في سن مبكرة، قبل أن تحقق شهرة واسعة من خلال عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، حسبما أكد وكيل أعمالها خبر وفاتها لشبكة ABC News.

وكانت هايدن بانتير قد تحدثت خلال السنوات الماضية بصراحة عن التحديات التي واجهتها منذ طفولتها وحتى مرحلة البلوغ، كما تناولت في مذكراتها التي صدرت في مايو الماضي بعنوان "هذه أنا: محاسبة"، تفاصيل من حياتها الشخصية ومعاناتها مع عدد من الأزمات، من بينها اكتئاب ما بعد الولادة والإدمان والتعافي والصدمات النفسية والعنف المنزلي والفقدان.

سبب وفاة هايدن بانتير.. المرض الذي أنهى حياة بطلة مسلسل "هيروز"

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن اكتئاب ما بعد الولادة، وأعراضه وأسبابه وطرق علاجه، وفقًا لموقعي "ScienceDirect" و"Cleveland Clinic".

وبحسب ما أوضحته الأبحاث المنشورة عبر موقع "ScienceDirect"، فإن هناك ارتباطًا بين أعراض الاكتئاب التي تظهر خلال فترة الحمل وبين زيادة استخدام المسكنات الأفيونية بعد الولادة، بينما يوضح موقع "Cleveland Clinic"، وفقًا للمعلومات الطبية المنشورة لديه، أن اكتئاب ما بعد الولادة يمكن أن يبدأ خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة أو يتطور تدريجيًا خلال السنة الأولى، وقد يبدأ أيضًا أثناء الحمل.

اقرأ أيضًا.. علاج اكتئاب ما بعد الولادة- نصائح بسيطة قد تخلصكٍ منه

دراسة تكشف علاقة الاكتئاب بالمسكنات

أجريت دراسة استرجاعية في مركز طبي أكاديمي حضري خلال الفترة من 2017 إلى 2019، وشملت مرضى تلقوا رعاية ما قبل الولادة، مع الربط بين بيانات الصيدلية والفواتير والسجلات الطبية الإلكترونية.

وركزت الدراسة على أعراض الاكتئاب قبل الولادة، والتي جرى تحديدها من خلال الحصول على 10 نقاط أو أكثر في مقياس إدنبرة للاكتئاب بعد الولادة خلال فترة الحمل.

وقيّمت الدراسة الاستخدام الملحوظ للمواد الأفيونية بعد الولادة، سواء عقب الولادة الطبيعية أو القيصرية، مع احتساب كميات المسكنات المصروفة خلال الأيام الأربعة الأولى بعد الولادة وتحويلها إلى مكافئات المورفين بالمليجرام.

نتائج الدراسة

شملت الدراسة 6094 ولادة، خضعت 2351 ولادة منها، بنسبة 38.6%، لاختبار مقياس إدنبرة للاكتئاب بعد الولادة قبل الولادة.

ومن بين هذه الحالات، سجلت 11.5% درجة بلغت 10 نقاط أو أكثر، بينما لوحظ استخدام ملحوظ للمسكنات الأفيونية في 10.6% من إجمالي الولادات.

وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي عانين من أعراض الاكتئاب قبل الولادة كن أكثر عرضة لاستخدام المسكنات الأفيونية بشكل ملحوظ بعد الولادة، بنسبة خطر معدلة بلغت 1.5، مع فاصل ثقة 95% تراوح بين 1.1 و2.0.

وعند تقسيم النتائج وفقًا لطريقة الولادة، كان الارتباط أكثر وضوحًا بين النساء اللاتي خضعن للولادة القيصرية، إذ بلغت نسبة الخطر المعدلة 1.8، مع فاصل ثقة 95% بين 1.1 و2.7، بينما لم يعد الارتباط ذا دلالة إحصائية في حالات الولادة الطبيعية.

كما سجلت النساء اللاتي عانين من أعراض الاكتئاب قبل الولادة متوسطات أعلى بشكل ملحوظ في درجات الألم بعد الولادة القيصرية.

وخلصت الدراسة إلى أن أعراض الاكتئاب قبل الولادة ارتبطت بزيادة ملحوظة في استخدام المسكنات الأفيونية داخل المستشفى بعد الولادة، خاصة لدى النساء اللاتي خضعن للولادة القيصرية، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان تشخيص أعراض الاكتئاب وعلاجها خلال الحمل يمكن أن يؤثر في تجربة الألم واستخدام المسكنات بعد الولادة.

ما اكتئاب ما بعد الولادة؟

وفقًا لموقع "Cleveland Clinic"، فإن اكتئاب ما بعد الولادة هو أحد أنواع الاكتئاب التي تصيب المرأة عادةً بعد الولادة، وقد يظهر في صورة حزن شديد أو شعور بالوحدة، إلى جانب تقلبات مزاجية حادة أو قلق مستمر وفقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت تستمتع بها من قبل.

وقد يبدأ الاكتئاب خلال الأسابيع الأولى بعد ولادة الطفل، أو يتطور بصورة تدريجية حتى مرور عام على الولادة، كما يمكن أن تبدأ أعراضه خلال فترة الحمل.

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة

قد تظهر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة في مجموعة من الأعراض، من بينها:

الشعور بالحزن أو انعدام القيمة أو اليأس.
القلق المفرط أو الشعور المستمر بالتوتر.
فقدان الاهتمام بالهوايات والأشياء التي كانت مصدرًا للمتعة.
حدوث تغيرات في الشهية أو فقدان الرغبة في تناول الطعام.
الشعور المستمر بفقدان الطاقة والدافع للقيام بالأنشطة.
صعوبة النوم أو الرغبة في النوم لفترات طويلة.
البكاء بصورة متكررة أو دون سبب واضح.
صعوبة التفكير أو التركيز.
عدم الاهتمام بالطفل أو الشعور بالقلق عند وجوده.

أسباب اكتئاب ما بعد الولادة

أشارت المعلومات الطبية التي نشرها موقع "Cleveland Clinic" إلى أن العلاقة الدقيقة بين الانخفاض السريع في مستويات الهرمونات بعد الولادة والاكتئاب لا تزال غير مفهومة بشكل كامل، إلا أن هناك ارتباطًا بين التغيرات الهرمونية وظهور الحالة.

وخلال الحمل، ترتفع مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون إلى نحو عشرة أضعاف مستوياتها المعتادة، ثم تنخفض بشكل حاد بعد الولادة، وتعود إلى مستويات ما قبل الحمل خلال نحو ثلاثة أيام.

ولا تقتصر العوامل المرتبطة باكتئاب ما بعد الولادة على التغيرات الهرمونية، إذ يمكن أن تسهم التغيرات النفسية والاجتماعية المصاحبة لإنجاب طفل في زيادة احتمالية الإصابة، ومن بينها:

التغيرات الجسدية التي تحدث للجسم بعد الحمل والولادة.

قلة النوم والإرهاق المستمر.

المخاوف المرتبطة بالأبوة والأمومة.

التغيرات التي قد تطرأ على العلاقات الشخصية.

قد يهمك.. اكتئاب مابعد الولادة الأسباب الأعراض العلاج

كيف يتم علاج اكتئاب ما بعد الولادة؟

يعتمد علاج اكتئاب ما بعد الولادة على طبيعة الأعراض وشدتها، وتختلف الخطة العلاجية من حالة إلى أخرى، وفقًا للتقييم الطبي للحالة، وتشمل الخيارات العلاجية التي يذكرها "Cleveland Clinic":

الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب.
العلاج النفسي، بما في ذلك العلاج بالكلام.
العلاج السلوكي المعرفي.
الانضمام إلى مجموعات الدعم.

وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بالجمع بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي لتحقيق أفضل استجابة ممكنة للعلاج.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة