خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

هل تناول حبوب منع الحمل يسبب "سرطان الثدي"؟ إليك الحقيقة

04:22 م الأحد 07 يوليه 2019
 هل تناول حبوب منع الحمل يسبب "سرطان الثدي"؟ إليك الحقيقة

حقيقة تسبب حبوب منع الحمل في الإصابة بسرطان الثدي

إعلان

كتبت- ندى سامي:

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، منشورًا حول العلاقة بين تناول حبوب منع الحمل، التي تستخدمها السيدات في فترات عمرية مختلفة، وبين الإصابة بسرطان الثدي.

وتسبب المنشور في إثارة الذعر لدى عدد كبير من السيدات اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل، خاصةً بعد تأكيد ناشريه أن حبوب منع الحمل من ضمن الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الثدي.

ويستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي حقيقة تسبب حبوب منع الحمل في الإصابة بسرطان الثدي، والعوامل التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض.

معدلات الإصابة بسرطان الثدي

يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارًا في مصر والعالم، وبحسب إحصائيتين منفصلتين لمستشفى بهية المتخصص في علاج سرطان الثدي بمصر، وموقع "cancer today" التابع لمنظمة الصحة العالمية فإن نسبة انتشاره بين السيدات تصل إلى 35%، كما يعتبر سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارًا في العالم، بعد سرطان الرئة، بنسب إصابة تبلغ 17.9%.

وترتفع نسبة الإصابة بين السيدات فوق الأربعين، بينما تكون السيدات دون سن الخمسين عام، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي المتقدم بنسبة 50%.

وارتفعت نسب المصابات بسرطان الثدي، في العامين الماضيين، في السيدات الأقل من 40 عامًا بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية

حبوب منع الحمل وسرطان الثدي

هناك نوعين من حبوب منع الحمل، الأول يحتوى على هرمون البروجستيرون، والثاني يحتوي على هرموني البروجسترون والاستروجين.

وتعمل حبوب منع الحمل وفق آلية معينة، لتثبيط نظائرها الهرمونية التي يفرزها الجسم الأنثوي، وتقوم بتغذية بطانة الرحم.

وتؤدي حبوب منع الحمل إلى تغيير في بطانة الرحم يجعلها غير صالحة لاستقبال البويضة، كما تزيد من المخاط الذي يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الرحم، وبالتالي تمنع حدوث الحمل.

وتحتوي الحبوب الثنائية على هرموني البروجسترون والاستروجين، وتعتبر مناسبة للاستخدام في فترة الرضاعة، ومع انتهاء تلك الفترة يصف الأطباء نوع آخر من الحبوب التي تحتوي على الاستروجين فقط، للسيدات، وذلك بحسب ما قاله الدكتور محمد عوني، أخصائي النساء والتوليد بكلية طب القصر العيني.

وأوضح "عوني" أن الإصابة بسرطان الثدي يحدث بسبين الأول "هرموني"، وهذا قد يحدث بسبب الخلل في إفرازات الهرمونات داخل الجسم، أو بسبب الخلل في تركيزات الهرمونات الناتج عن تناول حبوب منع الحمل.

ووفقًا لدراسة علمية سابقة، أجرتها جامعة ميتشيجان الأمريكية، فإن مستوى الهرمونات في أجسام النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل يكون مرتفعًا لذا فهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

وتزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي عند ارتفاع مستوى الهرمونات في الجسم، خاصةً بعد سن الخمسين، أي بعد توقف الدورة الشهرية والدخول في مرحلة سن اليأس، وهذا يعني أن لحبوب منع الحمل تأثير سلبي ولكنه ليس كبيرًا جدًا، بحسب الدراسة.

وأشار أخصائي النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني إلى أن السبب الآخر للإصابة بسرطان الثدي هو وجود عوامل أخرى مؤثرة كالوراثة، أو تناول طعام ملوث بالإشعاع على سبيل المثال.

وأكد "عوني" أن حبوب منع الحمل لا تسبب الإصابة بسرطان الثدي بشكل مستقل، لكن في بعض الأحيان تكون هناك عوامل للإصابة بالمرض فتقوم تلك الحبوب بتحفيزها:

وألمح "عوني" إلى أن من بين أسباب الإصابة بسرطان الثدي:

- تناول حبوب منع الحمل بدون استشارة طبيب مختص.

- الإفراط في استخدام حبوب منع الحمل، بمعني أن تناول حبوب منع الحمل لأكثر من عامين متتاليين، لأن ذلك يعمل على اضطراب هرمونات الجسم فيساعد ذلك على نمو الأورام.

- تناول حبوب منع الحمل فوق سن الأربعين، لأنه يحفز نمو الأورام السرطانية.

- وجود عامل وراثى، كإصابة الأم أو الأخت أو الأقارب بسرطان الثدي.

اقرأ أيضًا:ما حقيقة تسبب هذه المنتجات في الإصابة بسرطان الثدي؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية