خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

هل تسبب الحساسية الموسمية فقدان الشم والتذوق؟

07:20 م السبت 30 أكتوبر 2021
هل تسبب الحساسية الموسمية فقدان الشم والتذوق؟

الحساسية الموسمية وفقدان الشم والتذوق

كتبت- ندى سامي:

ارتبط مؤخرًا فقدان حاستي الشم والتذوق بالإصابة بفيروس كورونا، ولكن يمكن فقد الحاستين نتيجة التعرض لعدد من المشكلات الصحية ومنها الحساسية الموسمية التي التي تظهر مع التغيرات الجوية التي يشهدها فصل الخريف.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي تأثير الحساسية الموسمية على الشم والتذوق، وفقًا لـ "Very well health".

يمكن أن يكون فقدان حاسة التذوق والشم من أعراض العديد من الحالات الطبية المختلفة، بما في ذلك الحساسية والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، يمكن أن يكون أيضًا أحد أعراض بعض الحالات العصبية مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد ومرض ألزهايمر.

ومع ذلك فإن الأعراض التي تحدث بالإضافة إلى فقدان حاسة التذوق والشم يمكن أن تكون دليلًا في تحديد السبب الأساسي.

لماذا تسبب الحساسية الموسمية فقدان حاستي التذوق والشم؟

تبدأ حاسة الشم عند وصول الجزيئات الصغيرة إلى أعصاب عالية في الأنف ثم ترسل هذه الأعصاب المعلومات إلى العقل، والتي تحدد ماهية الرائحة.

تؤثر حاسة الشم أيضًا على القدرة على تذوق الأشياء بشكل كامل، عند مضغ الطعام تنطلق الروائح من سقف الفم إلى الأنف، يتم الكشف عن هذه الروائح عن طريق الأعصاب التي تفسر المعلومات وتعزز نكهة الطعام إذا انخفضت حاسة الشم فسوف يتأثر التذوق أيضًا.

تتطور الحساسية الموسمية مع التقلبات الجوية عندما يهاجم الجسم بالخطأ مواد غير ضارة تسمى مسببات الحساسية، مثل وبر الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح والعفن والغبار والأتربة ومحفزات بيئية أخرى، ينتج الجهاز المناعي مواد كيميائية تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية مثل:

- سيلان الأنف.

- العطس.

- السعال.

- طفح جلدي.

- التعب العام.

- صداع الرأس.

- حكة في العين والأنف.

فقدان حاسة الشم والتذوق مع الحساسية الموسمية غالبًا ما يكون ناتج عن احتقان الأنف، عند انسداد الأنف وصعوبة التنفس من خلالها فلن تتمكن الجزيئات من الوصول إلى أعصاب الأنف، ولن تصل المعلومات إلى العقل بشكل سليم مما قد يعرض البعض لفقدان الشم والتذوق تباعًا.

اقرأ أيًضًا: كيف يسلب كورونا حاستي الشم والتذوق من ضحاياه؟

كيف نعرف سبب فقدان حاسة الشم والذوق؟

قد يكون من الصعب تحديد سبب فقدان حاستي الشم والتذوق دون زيارة طبيب مختص، ولكن هناك بعض الدلائل التي قد تشير إلى ما إذا كان ذلك متعلقًا بالحساسية.

إذا كان الشخص يعاني من الحساسية فستكون لديه أعراض أكثر من مجرد فقدان حاسة الشم والتذوق، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تستمر أعراض الحساسية لأشهر أو تأتي وتختفي مع تغير الفصول، تميل الأمراض الأخرى إلى الاستمرار لفترات زمنية أقصر.

وفي حال الإصابة بفيروس كورونا قد يترافق مع فقدان الحواس عدد من الأعراض الأخرى، مثل الحمى والسعال وتكسير الجسم والتهاب الحلق، وصداع أو تختفي الحواس دون أي عرض آخر، وفي بعض الحالات يحدث تشوه في الحواس بمعنى عدم فقدها بشكل كامل ولكن قد تتغير مثل شم رائحة كريهة وتذوق طعام مر.

أسباب أخرى لفقدان الشم والتذوق

الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي ليست هي الأسباب الوحيدة لفقدان حاسة التذوق والشم، تشمل الأسباب الأخرى ما يلي:

- الأدوية: هناك مئات الأدوية التي يمكن أن تؤثر على القدرة على التذوق والشم، بعضها له طعمه المعدني أو المر، بينما يتداخل البعض الآخر مع قدرة جسمك على تفسير المعلومات الحسية بشكل صحيح.

- التدخين: تشير بعض الأبحاث إلى أن تدخين السجائر يمكن أن يؤثر سلبًا على حاسة الشم والقدرة على التذوق.

- علاجات السرطان: يمكن أن تتأثر حاسة الشم والذوق سلبًا عند تلقى علاجات السرطان، يمكن أن يجعل العلاج الكيميائي الشخص أكثر حساسية للروائح وتتغير برؤاعم التذوق لديه ولكن هذه الآثار الجانبية عادة ما تختفي في غضون بضعة أشهر بعد انتهاء العلاج، كما يمكن أن يتسبب العلاج الإشعاعي في فقدان حاسة الشم والتذوق خاصة إذا كان السرطان في الرأس أو الرقبة، في حالة تلف براعم التذوق ، يمكن أن تكون هذه التغييرات دائمة.

كيف تسترجع حاسة الشم والتذوق عند الإصابة بالحساسية الموسمية؟

هناك العديد من العلاجات المتاحة للمساعدة في تخفيف أعراض الحساسية الموسمية، وبالتالي تتحسن وتعود حاستي الشم والتذوق، يستهدف بعضها جهاز المناعة مما يؤدي إلى رد الفعل التحسسي بينما يعالج البعض الآخر احتقان الأنف لتحسين حاسة الشم والتذوق، تشمل العلاجات:

- الأدوية: غالبًا ما يتم علاج الحساسية بمضادات الهيستامين - الأدوية التي تمنع المواد الكيميائية التي يطلقها جهاز المناعة، والتي تسبب الأعراض، يمكن أيضًا استخدام مزيلات الاحتقان لمساعدة المخاط في الأنف مما يسهل التنفس.

- بخاخات الأنف: يجب استخدام بخاخات الأنف الطبية بحذر في حين أنها فعالة في تقليل أعراض الحساسية يمكن أن يكون لها تأثير معاكس عند استخدامها لأكثر من بضعة أيام متتالية، يسمى هذا التأثير الجانبي بالاحتقان الارتدادي.

غسيل الأنف: شطف الممرات الأنفية يمكن أن يساعد في إزالة المخاط الزائد، ويجعل مجرى الهواء التنفس أسهل مما يحسن حاسة الشم والتذوق.

قد يهمك: 4 علاجات منزلية تساعد على استعادة حاسة الشم (صور)

صحتك النفسية والجنسية