الحزام الناري
الحزام الناري هى حالة صحية شائعة خاصة بين كبار السن، وهى عدوى فيروسية مؤلمة، يظهر على شكل طفح جلدي وبثور مؤلمة في جانب واحد من الجسم، ويحدث نتيجة إعادة نشاط الفيروس الكامن في الأعصاب بعد الإصابة بجدري الماء.
في هذا الصدد يستعرض "الكونسلتو" أسباب الإصابة بالحزام الناري، ومدة العلاج وأعراض الشفاء منه، وذلك وفقًا لما أوضحه محمد السملاوي استشاري أمراض الجلدية والتناسلية وجراحة التجميل.
اقرأ أيضًا: الحزام الناري،الأسباب والأعراض وطرق العلاج
ما هى أسباب الإصابة بالحزام الناري؟
الإصابة بالحزام الناري هو عبارة عن إعادة نشاط فيروس الجدري المائي الكامن في الأعصاب، نتيجة لضعف الجهاز المناعي، الذي في الغالب يكون بسبب التقدم في السن، أو مرض السكري، أو ارتفاع في ضغط الدم، أو الزعل الشديد والإجهاد النفسي، أو حتى التعرض لتيار الهواء البارد.
ما هى أعراض الإصابة بالحزام الناري؟
1- الألم والحرقة في منطقة معينة بالجسم غالبًا في جانب واحد.
2- الشعور بالصداع وارتفاع في درجة الحراروة، والغثيان، بالإضافة إلى التعب والإرهاق.
3- الحساسية الشديدة للمس المنطقة المصابة.
4- بقع حمراء تظهر على جانب واحد من الجسم، وتتحول إلى بثور مملوء بالسوائل.
5- غالبًا ما تظهر الطفح الجلدي على أحد جانبي البطن، أو الرقبة أو الوجه.
قد يهمك: هل الحزام الناري معدي؟
ما هى مدة علاج الحزام الناري؟
بعد تشخيص مرض الحزام الناري، يتم وصف بعض الأدوية خلال الـ 7 أيام الأولى، التي تسمى بالمرحلة المعدية، بأقراص مضادة للفيروس.
ويتم وصف بعض الأدوية والكريمات الطبية لعلاج البثور "الطفح الجلدي" بالإضافة، إلى بعض الأدوية التي تعزز من العصب لتخفيف الآلام، وقد يكون العلاج من أسبوع لـ 3 أسابيع، وقد تمتد لـ 3 أشهر حسب حالة المريض.
ما هى أعراض الشفاء من الحزام الناري؟
1- جفاف وتقشر البثور.
2- تساقط القشور تدريجياً، وشفاء الجلد.
3- عودة لون الجلد إلى طبيعته.
4- اختفاء خشونة المنطقة المصابة عند لمسها.
رغم علامات الشفاء التي تم ذكرها، قد يستمر عرض الآلام في المنطقة المصابة، أو صعوبة لمس منطقة الطفح، وهى ليس لها علاقة بالشفاء لكن قد تكون من المضاعفات.
قد يهمك أيضًا: هل التجشؤ المفرط علامة على الإصابة بالأورام؟