أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

جراحة مرتقبة لبابا الفاتيكان الرابع عشر لإزالة عقدة رئوية.. إليك تفاصيل مرضه

كتب : محمود طايع

03:26 م 13/10/2026 تعديل في 03:38 م
بابا الفاتيكان-العقدة الرئوية

بابا الفاتيكان-العقدة الرئوية

تابعنا على

أعلن بابا الفاتيكان الرابع عشر، عن استعداده للخضوع لعملية جراحية لإزالة عقدة رئوية، جرى اكتشافها في مرحلة مبكرة، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة العقد الرئوية، وأسباب ظهورها، والأعراض المصاحبة لها، وطرق العلاج والتعافي بعد الجراحة.

في هذا السياق يستعرض "الكونسلتو" كل ما يتعلق بالعقدة الرئوية حول أسباب ظهورها والأعراض المصاحبها لها وفترة التعافي، وذلك وفقًا الدكتور ماهر الجارحي استشاري أمراض الباطنة والجهاز التنفسي.

ما هى العقد الرئوية؟

العقدة الرئوية هى أشكال صغيرة بيضاوية الشكل مختلفة في حجمها،تظهر داخل الرئة، ويجري اكتشافها غالبًا من خلال الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية على الصدر، وتنقسم إلى

1- عقد رئوية حميدة

العقد الحميدة ناتجة عن التهابات سابقة أو تندبات داخل أنسجة الرئة، ولا تسبب اى خطر، ويمكن الاعتماد على التشخيص الطبي للتفرقة بينه وبين السرطانية.

2- عقدة رئوية سرطانية

بتكون فيها شكل العلامة البيضاوية غير منتظمة وغير متساوية الشكل الخارجي، وتكون حجمها أكبر من 3 مل، ويمكن تشخصيها من خلال دلالات الأورام.

ما أسباب ظهور العقد الرئوية؟

تتعدد أسباب ظهور العقد الرئوية، إذ قد ترتبط بعدوى أو التهابات سابقة في الجهاز التنفسي، تترك آثارًا داخل أنسجة الرئة حتى بعد التعافي.

في بعض الحالات، قد تكون العقد مرتبطة بأمراض التهابية أو مناعية، أو بتغيرات حميدة في الأنسجة، بينما يمكن أن تكون في حالات أخرى ناتجة عن نمو سرطاني.

وتشمل العوامل التي تزيد من احتمالات الاشتباه في العقد الرئوية السرطانية التقدم في العمر، والتدخين، ووجود تاريخ سابق للإصابة بسرطان، إلى جانب بعض الخصائص التي تظهر في الأشعة، مثل زيادة حجم العقدة أو نموها بمرور الوقت.

مع ذلك، لا يعني وجود أحد هذه العوامل بالضرورة أن العقدة سرطانية، بل يستلزم تقييمًا متخصصًا لتحديد طبيعتها.

ما أعراض العقد الرئوية؟

1- السعال المستمر

2- ضيق التنفس

3- ألم الصدر

4- خروج البلغم المصحوب بالدم

5- ارتفاع في درجة حرارة الجسم

6- فقدان الوزن

7- النهجان المستمر مع أقل مجهود

8- شحوب الوجه والضعف العام

تختلف الأعراض بحسب السبب ونوع العقدة وحجمها وموقعها، كما أن وجود السعال أو ضيق التنفس لا يعني بالضرورة الإصابة بورم رئوي، إذ يمكن أن تنتج هذه الأعراض عن أمراض تنفسية متعددة.

لذلك، يعتمد التشخيص على الفحص الطبي ونتائج الأشعة، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تحاليل أو أخذ عينة من الأنسجة في بعض الحالات.

كيف تُعالج العقد الرئوية؟

أن التعامل مع العقد الرئوية يختلف من حالة إلى أخرى، وفقًا لطبيعة العقدة وحجمها وموقعها داخل الرئة، فضلًا عن الحالة الصحية العامة للمريض، والهدف من التدخل الجراحي، عند الحاجة إليه، هو استئصال الجزء المصاب مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجة الرئة السليمة.

يعتمد العلاج على طبيعة العقدة واحتمالات خطورتها، ففي الحالات التي تشير فيها الفحوصات إلى انخفاض احتمالات الإصابة بالسرطان، قد يكتفي الطبيب بمتابعة العقدة من خلال الأشعة المقطعية على فترات زمنية محددة، للتأكد من عدم حدوث تغيرات في حجمها أو شكلها.

أما إذا ارتفعت احتمالات وجود ورم خبيث، أو أظهرت الفحوصات نمو العقدة، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية، مثل التصوير المقطعي أو أخذ عينة، بحسب الحالة، وفي بعض الحالات، يصبح التدخل الجراحي ضروريًا لاستئصال العقدة وفحص الأنسجة وتحديد التشخيص النهائي.

ما أنواع جراحات استئصال العقد الرئوية؟

تختلف الجراحة بحسب موقع العقدة وحجمها وطبيعتها، إذ يمكن استئصالها من خلال إزالة جزء صغير من أنسجة الرئة المحيطة بها، أو استئصال قطعة تشريحية من الرئة، أو إزالة فص كامل إذا استدعت الحالة ذلك، ويحدد الجراح نوع التدخل المناسب وفقًا لنتائج الفحوصات ومدى الاشتباه في وجود ورم خبيث.

استئصال جزء من الرئة لا يعني بالضرورة تأثر قدرة المريض على التنفس بصورة كبيرة، إذ يمكن للرئة المتبقية أن تواصل أداء وظيفتها، بحسب حجم الجزء المستأصل وكفاءة الجهاز التنفسي قبل العملية.

ومع ذلك، يتطلب اتخاذ قرار الجراحة تقييم قدرة المريض على تحمل التدخل الجراحي، خاصة إذا كان يعاني أمراضًا مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

كم تستعرق فترة التعافي بعد استئصال العقدة الرئوية؟

تختلف فترة التعافي بعد استئصال العقدة الرئوية وفقًا لنوع الجراحة والحالة الصحية، وقد يتمكن بعض المرضى من استعادة جزء كبير من نشاطهم خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد التدخلات المحدودة، بينما تحتاج الجراحات الأكبر، مثل استئصال فص كامل من الرئة، إلى فترة أطول للتعافي واستعادة القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية.

وتشمل مرحلة التعافي مراقبة التنفس، والسيطرة على الألم، والبدء في الحركة تدريجيًا، مع الالتزام بتعليمات العناية بالجرح وتجنب المجهود الشديد حتى يسمح الطبيب بذلك.

كما قد يحتاج بعض المرضى إلى تمارين تنفسية أو برامج تأهيل رئوي لتحسين كفاءة التنفس، بحسب حالتهم ونوع الجراحة التي خضعوا لها.

تُعد المتابعة الطبية جزءًا أساسيًا من العلاج، إذ يحدد الطبيب مواعيد الفحوصات والأشعة المقطعية، وقد تشمل المتابعة فحوصات دورية كل 6 أشهر في بعض الحالات.

كما يجب الانتباه إلى أي أعراض جديدة بعد العملية، مثل ضيق التنفس المتزايد أو ألم الصدر الشديد أو ارتفاع درجة الحرارة أو خروج الدم مع السعال، وطلب الرعاية الطبية عند ظهورهاـ ويساعد الالتزام بخطة المتابعة على تقييم التعافي واكتشاف أي تغيرات تستدعي تدخلًا إضافيًا في الوقت المناسب.

اقرأ أيضًا: أخطاء شائعة حول فحص سرطان الثدي.. احذرها

قد يهمك: ترامب والأسبرين.. سر دواء يرافقه منذ أكثر من 3 عقود (تفاصيل)

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات