جرثومة المعدة-أعراض جرثومة المعدة
تُعد جرثومة المعدة أو ما يسمى بـ الملوية البوابية شائعة بين الأشخاص، وغالبًا ما تنتشر عن طريق اللعاب أو الطعام والماء الملوثين، وتسبب بعض المضاعفات، ورغم سهولة علاجها باتباع إرشادات الطبيب المختص، إلا أن هناك أخطاء تقلل فرص الشفاء.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" أخطاء تزيد من أعراض جرثومة المعدة وتقلل فرص الشفاء، وذلك وفقًا لما جاء بموقع very well health.
أخطاء تزيد من أعراض جرثومة المعدة وتقلل فرص الشفاء
1- الإجهاد النفسي والتوتر
من المعروف أن الإجهاد النفسي يزيد بشكل مستقل من خطر الإصابة بالتهاب المعدة الحاد لدى الأشخاص المصابين ببكتيريا الملوية البوابية، وقد يساهم الإجهاد أيضًا في الإصابة بالتهاب المعدة المزمن وخطر الإصابة بمرض القرحة الهضمية، ويقلل من فرص الشفاء.
2- تناول الأدوية غير الستيرويدية
إن تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين، بشكل منفرد يزيد من خطر الإصابة بقرحة المعدة بمقدار أربعة أضعاف، وإذا تم استخدامها لدى الأشخاص المصابين ببكتيريا الملوية البوابية، فإن الخطر يرتفع إلى أكثر من ستة أضعاف، ويقلل من فرص الشفاء خلال رحلة العلاج.
3- التدخين
يُمكن أن يُسبب دخان التبغ ترقق في بطانة المعدة، مما يُؤدي إلى مُضاعفة التهاب المعدة وظهور تغيرات ما قبل سرطانية في الخلايا، كما أنه يزيد من خطر فشل المضادات الحيوية عن طريق تقليل تدفق الدم وتوزيع المضادات الحيوية إلى المعدة.
4- الكحول
على الرغم من أن الكحول لا يزيد من خطر الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية بل يبدو أنه يقلل من علاجها، إلا أنه قد يُلحق الضرر ببطانة المعدة ويُفاقم أعراض التهاب المعدة، وكما هو الحال مع التدخين، فإن الإفراط في تناول الكحول قد يزيد أيضًا من خطر فشل المضادات الحيوية لدى الأشخاص المصابين ببكتيريا الملوية البوابية.
5- تناول بعض الأطعمة غير الصحية
تشمل الأطعمة المعروفة بتفاقم التهاب المعدة لدى الأشخاص المصابين ببكتيريا الملوية البوابية ما يلي،
الفواكه الحمضية، مثل الأناناس، المشروبات الغازية، القهوة، اللحوم الدهنية، الأطعمة المقلية، الثوم، اللحوم المصنعة، الأطعمة الحارة.
نصائح لسرعة الشفاء خلال علاج جرثومة المعدة
لتحسين التعامل مع علاج جرثومة المعدة وتقليل خطر الآثار الجانبية، إليك بعض الأمور التي يجب عليك القيام بها:
1- تجنب القهوة والكحول والأطعمة الحارة أو الدهنية أو الحمضية، لأنها قد تسبب تهيج المعدة والإسهال.
2- تجنب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية واستخدم أدوية تحت إشراف طبي بدلاً منها لتسكين الألم.
3- اتصل بمقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كانت الآثار الجانبية شديدة وقبل التوقف عن تناول الأدوية.
4- تناول وجبات أصغر بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة إذا كنت تعاني من حرقة المعدة أو ألم في المعدة.
5- توقف عن التدخين، فهو يزيد من خطر النزيف وقد يقلل من فعالية العلاج. إذا لم تتمكن من الإقلاع عن التدخين، فتحدث مع طبيبك حول وسائل المساعدة على الإقلاع عنه .
6- تناول أدويتك حسب الوصفة الطبية وحتى انتهاء مدة العلاج، قد يؤدي عدم انتظام الجرعات أو التوقف المبكر عن تناول الدواء إلى زيادة خطر فشل العلاج ومقاومة المضادات الحيوية.
اقرأ أيضًا: الزنجبيل مقابل الكركم- أيهما أفضل لتقوية المناعة؟
قد يهمك: أعراض مرض القلب العصبي- إليك أبرز العلامات المنذرة به