ما المراحل الـ5 لمرض الكلى المزمن؟.. تعرّف على تأثيراته وكيفية الوقاية
كتب : أحمد فوزي
المراحل الـ5 لمرض الكلى المزمن
يُعد مرض الكلى المزمن من الأمراض الصامتة التي تتطور تدريجيًا على مدار سنوات دون ظهور أعراض واضحة في بدايته، ما يجعل اكتشافه المبكر تحديًا حقيقيًا.
وتلعب الكليتان دورًا أساسيًا في تنقية الدم من السموم والسوائل الزائدة، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن الأملاح، إضافة إلى إنتاج هرمونات مهمة لصحة العظام وتكوين خلايا الدم الحمراء.
ومع تزايد معدلات الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، يؤكد الخبراء أن فهم مراحل المرض الخمس يمثل خطوة حاسمة للوقاية وتقليل المضاعفات.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، 5 مراحل لمرض الكلى المزمن، وكيفية الوقاية منه، وفقًا لـ"onlymyhealth".
ما هو مرض الكلى المزمن؟
يعرف مرض الكلى المزمن (CKD) بأنه حالة طويلة الأمد تتراجع فيها قدرة الكليتين تدريجيًا على أداء وظائفهما الحيوية.
ويُعد مرضا السكري وارتفاع ضغط الدم السببَين الأكثر شيوعًا للإصابة، إلى جانب أمراض المناعة الذاتية، والاضطرابات الوراثية، والالتهابات المزمنة، وبعض الأدوية عند استخدامها لفترات طويلة.
اقرأ أيضًا: السوبيا في رمضان- هل تحمي من حصوات الكلى؟
المراحل الـ5 لمرض الكلى المزمن
ويتم تحديد مراحل المرض اعتمادًا على معدل الترشيح الكبيبي (GFR)، وهو مقياس يوضح كفاءة الكليتين في تصفية الدم.
المرحلة الأولى: وظائف شبه طبيعية
في هذه المرحلة تكون وظائف الكلى طبيعية أو قريبة من الطبيعي، لكن توجد دلائل على وجود ضرر، مثل ظهور بروتين أو دم في البول، أو تغيرات هيكلية تظهر عبر الأشعة.
وغالبًا لا يشعر المريض بأي أعراض، ويتم التشخيص عبر الفحوصات المعملية أو الصدفة أثناء متابعة أمراض أخرى.
المرحلة الثانية: فقدان طفيف في الوظائف
- يحدث انخفاض بسيط في كفاءة الكلى دون أعراض واضحة.
- ويُكتشف المرض غالبًا من خلال تحاليل الدم الروتينية.
- ويؤكد الأطباء أهمية ضبط عوامل الخطر في هذه المرحلة، خاصة التحكم في مستوى السكر وضغط الدم، إلى جانب تحسين نمط الحياة.
قد يهمك: طبيبة تحذر مرضى الكلى من مشروب شائع- لهذه الأسباب
المرحلة الثالثة: فقدان متوسط في الوظائف
تنقسم إلى مرحلتين (3أ و3ب)، ويبدأ تراكم الفضلات في الدم، قد تظهر أعراض مثل:
- الإرهاق.
- تورم الساقين.
- تغيرات في التبول.
- فقر الدم.
- بدايات اضطراب صحة العظام.
وتتطلب هذه المرحلة متابعة طبية دقيقة لتجنب الانتقال إلى المراحل المتقدمة.
المرحلة الرابعة: فقدان شديد في الوظائف
تتدهور وظائف الكلى بشكل ملحوظ، وتصبح الأعراض أكثر وضوحًا، ومنها:
- تورم مستمر في الجسم.
- ضيق في التنفس.
- غثيان وضعف عام.
- اضطرابات في توازن الأملاح.
- ارتفاع مستويات البوتاسيوم.
في هذه المرحلة يبدأ التحضير لعلاجات بديلة مثل الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى لتفادي الطوارئ الصحية.
المرحلة الخامسة: الفشل الكلوي
تُعرف طبيًا باسم المرحلة النهائية من مرض الكلى، حيث تعمل الكليتان بأقل من 15% من قدرتهما الطبيعية، وتشمل الأعراض:
- إرهاق شديد.
- فقدان الشهية.
- احتباس السوائل.
- حكة جلدية.
- تشوش ذهني.
- صعوبة في التنفس.
ويحتاج المرضى في هذه المرحلة إلى الغسيل الكلوي أو زراعة كلى للبقاء على قيد الحياة.
كيف تحمي كليتيك؟
الوقاية والكشف المبكر هما السلاح الأقوى ضد المرض، وذلك من خلال:
- سيطرة الدقيقة على مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
- اتباع نظام غذائي منخفض الملح والدهون المصنعة.
- الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام.
- الإقلاع عن التدخين.
- تجنب الإفراط في استخدام المسكنات خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
- إجراء فحوصات دورية تشمل تحليل الكرياتينين وفحص البولز