الجلطات القلبية
كتب: صابر نجاح
تُعد الجلطة الحادة في عضلة القلب من أخطر أمراض الشرايين التاجية، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة، خاصة أن أمراض القلب تعد السبب الأكبر للوفيات على مستوى العالم.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو أهمية التدخل السريع عند حدوث الجلطة القلبية، وفقًا لما ذكره الدكتور كريم جمال غزال، استشاري القلب والقسطرة.
ما خطورة الجلطة الحادة بالقلب؟
يشير غزال إلى أن الجلطة القلبية تحدث نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية، ما يمنع وصول الدم إلى جزء من عضلة القلب.
ويضيف أن هذا الانسداد قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:
• فشل حاد في عضلة القلب.
• اضطرابات في ضربات القلب.
• توقف عضلة القلب المفاجئ.
اقرأ أيضًا: طبيب يوضح أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بالجلطات القلبية بين الشباب
لماذا يُعد الوقت عاملًا حاسمًا في العلاج؟
يؤكد استشاري القلب أن كل دقيقة تأخير في علاج الجلطة تؤدي إلى زيادة التلف في عضلة القلب، لذلك يُعد التدخل المبكر العامل الأكثر تأثيرًا في تقليل المضاعفات.
ما أفضل علاج للجلطة القلبية؟
يوضح غزال أن القسطرة التداخلية تُعد العلاج الأمثل في حالات الجلطة الحديثة، لأنها تساعد على فتح الشريان المسدود وإعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
وتشير الدراسات إلى أن إجراء القسطرة خلال أول 60 دقيقة من ظهور الأعراض يساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات ونسب الوفاة.
قد يهمك: هل الكوليسترول العالي يسبب جلطة في القلب؟ – طبيب يوضح
متى يتم استخدام الأدوية المذيبة للجلطة؟
يشير استشاري القلب إلى أن الأدوية الوريدية المذيبة للجلطات قد تُستخدم في بعض الحالات كحل مؤقت، إذا تعذر إجراء القسطرة خلال أول 120 دقيقة من بداية الأعراض.
ويشدد غزال على أن ظهور ألم مفاجئ في الصدر أو ضيق في التنفس يستدعي التوجه فورًا إلى المستشفى، لأن سرعة التدخل الطبي تلعب دورًا حاسمًا في إنقاذ عضلة القلب وتقليل المضاعفات.