أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

دراسة حديثة تحذر من أدوية الضغط لمرضى السكري لهذه الأسباب

كتب : محمد عماد

03:22 م 08/06/2026
دراسة تكشف مفاجأة: أدوية الضغط الشائعة قد تضر كلى

دراسة تكشف مفاجأة: أدوية الضغط الشائعة قد تضر كلى

تابعنا على

كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين إحدى الفئات واسعة الاستخدام من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وتراجع وظائف الكلى لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، وذلك حتى بين المرضى الذين يحصلون على علاجات حديثة يُنظر إليها باعتبارها وسائل فعالة لحماية الكلى.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن حاصرات قنوات الكالسيوم من فئة ثنائي هيدروبيريدين (DCCBs)، المستخدمة على نطاق واسع لخفض ضغط الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية، قد لا تمثل الخيار العلاجي الأمثل في جميع حالات اعتلال الكلى المرتبط بالسكري، رغم اعتمادها المتكرر كعلاج إضافي لهذه الفئة من المرضى، وفقًا لموقع "Medical Xpress".

دراسة تكشف مفاجأة: أدوية الضغط الشائعة قد تضر كلى مرضى السكري

اعتلال الكلى السكري ومخاطره

ويُعد اعتلال الكلى السكري من أبرز المسببات المؤدية إلى الفشل الكلوي على مستوى العالم، حيث يتسبب الارتفاع المزمن لمستويات السكر في الدم في إحداث أضرار بالأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، ما يؤدي تدريجيًا إلى تراجع قدرتها على تنقية الدم والتخلص من الفضلات.

ويؤكد المتخصصون أن السيطرة على مستويات ضغط الدم تمثل أحد أهم العوامل التي تساعد على إبطاء تطور المرض والحد من تدهور وظائف الكلى لدى المصابين بالسكري.

اقرأ أيضًا.. طرق التعامل مع مشاكل العين لدى مرضى الفشل الكلوي.. طبيب يوضح

تطورات علاجية لحماية الكلى بسبب الضغط

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت علاجات اعتلال الكلى السكري تطورات مهمة بفضل فئتين دوائيتين أسهمتا في تحسين النتائج العلاجية بصورة ملحوظة، الأولى هي مثبطات نظام الرينين–أنجيوتنسين التي تعمل على خفض الضغط داخل الكلى.

أما الفئة الثانية فتتمثل في مثبطات SGLT2، والتي أظهرت نتائج إيجابية إضافية في الحفاظ على وظائف الكلى وتقليل احتمالات الإصابة بالفشل الكلوي، ما جعلها من الخيارات العلاجية المهمة في إدارة المرض.

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات أكثر من 31 ألف مريض بالسكري من النوع الثاني خلال الفترة بين 2016 و2021، جميعهم كانوا يتلقون علاجات حديثة لحماية الكلى، تشمل مثبطات نظام الرينين–أنجيوتنسين (RAS) ومثبطات ناقل الصوديوم–الغلوكوز المشترك 2 (SGLT2). ومن بين هؤلاء، كان نحو 12 ألف مريض يتناولون أيضا حاصرات قنوات الكالسيوم، بينما تلقى الباقون أدوية أخرى لخفض ضغط الدم. وتمت متابعة المشاركين لمدة متوسطها نحو ثلاث سنوات ونصف.

وأظهرت النتائج أن استخدام حاصرات قنوات الكالسيوم من نوع ثنائي الهيدروبيريدين ارتبط بزيادة خطر حدوث مضاعفات كلوية خطيرة بنسبة 33% مقارنة بغير المستخدمين، وتشمل هذه المضاعفات انخفاضا كبيرا في قدرة الكلى على الترشيح أو الوصول إلى الفشل الكلوي النهائي الذي يتطلب الغسيل أو زراعة الكلى.

ويرجّح الباحثون أن السبب المحتمل للنتائج يعود إلى تأثير هذه الأدوية على تدفق الدم داخل الكلى، حيث قد تؤدي إلى تغييرات تزيد الضغط داخل وحدات الترشيح الدقيقة، ما قد يفاقم الضرر الموجود أصلا لدى مرضى السكري.

قد يهمك.. الأرز والكلى- ماذا يحدث لها عند تناوله كل يوم؟

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الدراسة رصدية، أي أنها تظهر ارتباطا فقط ولا تثبت علاقة سببية مباشرة. وأكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لتحديد أفضل وأأمن خيارات علاج ضغط الدم لهذه الفئة من المرضى.

وقال فريق البحث إن نتائجهم تثير تساؤلات مهمة حول الاستخدام الواسع لهذه الأدوية، خصوصا لدى مرضى اعتلال الكلى السكري الذين يتلقون بالفعل علاجات حديثة لحماية الكلى، ما يستدعي إعادة تقييم دورها ضمن الخطط العلاجية المستقبلية.

عُرضت النتائج في المؤتمر الثالث والستين للجمعية الأوروبية لأمراض الكلى.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات