عدوى الأذن-المشاكل العصبية
تُعتبر التهابات الأذن مشكلة صحية بسيطة وشائعة، وقد تشفى معظمها بعلاجات طبية بسيطة، مع ذلك، قد تؤدي بعض حالات التهاب الأذن، في حال عدم علاجها أو في حال شدتها، إلى انتقال العدوى إلى الجهاز العصبي.
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" هل يمكن أن تسبب عدوى الأذن مشاكل عصبية؟- وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: أسباب الشعور بحكة الأذن بعد الاستيقاظ مباشرة.. طرق طبيعية لتخفيفه
هل يمكن أن تسبب عدوى الأذن مشاكل عصبية؟
غالبًا ما تكون التهابات الأذن خفيفة وتستجيب بشكل جيد للعلاج، ولكن في بعض الأحيان قد تسبب اضطرابات عصبية إذا انتشرت العدوى خارج الأذن.
يرجع هذا الخطر ببساطة إلى قرب الأذن من الدماغ والأوعية الدموية والأعصاب في قاعدة الجمجمة، وبدلاً من تجاهل أي أعراض، مثل ألم الأذن، أو الإفرازات، أو فقدان السمع، أو الحمى، ينصح الطبيب المرضى بمراقبة أي أعراض مستمرة.
تشير الدراسة إلى أن الأذن الداخلية والدماغ متصلان عبر قناة سائلة تُسمى القناة القوقعية، والتي تربط السائل النخاعي المحيط بالدماغ بالسائل الموجود في الأذن الداخلية، وهذا يعني أن الالتهاب في الدماغ قد ينتشر إلى الأذن الداخلية، مُلحقًا الضرر بخلايا السمع.
ما هى المضاعفات العصبية لـ التهاب الأذن؟
1- شلل العصب الوجهي
يمر العصب الوجهي عبر الأذن الوسطى يمكن أن تؤدي العدوى إلى ضعف أو شلل في أحد جانبي الوجه، مما يجعل الابتسام أو إغلاق العينين صعباً.
2- التهاب السحايا
في حالات نادرة، يمكن أن تنتشر البكتيريا من الأذن إلى الأغشية التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي وتؤدي إلى عدوى خطيرة.
3- خراج الدماغ
عدوى الأذن الحادة غير المعالجة تحمل خطر تكون الخراج داخل أنسجة الدماغ.
4- مشاكل في التوازن والتناسق
إذا أصابت العدوى الأذن الداخلية، فقد تسبب ذلكدوخةالدوار والغثيان وصعوبة التوازن.
5- فقدان السمع وطنين الأذن
يمكن أن تؤدي العدوى المتكررة إلى فقدان السمع وإلى طنين مستمر في الأذن (طنين الأذن).
ما هي الأعراض التي تتطلب عناية طبية فورية؟
1- صداع شديد
2- ارتفاع درجة الحرارة
3- التقيؤ
4- تيبس الرقبة
5- ارتباك
6- ضعف في جانب واحد من الوجه
7- الرؤية المزدوجة
8- النوبات
هل هناك فئات معينة من الناس أكثر عرضة للخطر؟
إذا لم تُعالج التهابات الأذن، فإنها تُعرض مرضى السكري للخطر، وقد تتفاقم هذه الالتهابات إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الأذن الخارجية الخبيث والتهاب العظم والنقي في قاعدة الجمجمة، والذي يُعالج بدورات مطولة من المضادات الحيوية الوريدية، وقد يتطلب في بعض الأحيان إجراء جراحة.
لذا إذا تكررت التهابات الأذن بشكل منتظم، فيجب على المريض مراجعة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لفحص المضاعفات وتجنبها.
قد يهمك: ما هو تأثير الطقس الحار على الأذن؟.. احذر ظهور هذه العلامات