أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب: الجلوتين يسبب هذه الأضرار لمرضى السيلياك والحساسية.. ماذا قال؟

كتب : أحمد فوزي

04:10 م 02/08/2026 تعديل في 04:10 م
الجلوتين - السيلياك والحساسية - المؤشر الجليسيمي

الجلوتين - السيلياك والحساسية - المؤشر الجليسيمي

تابعنا على

أوضح الدكتور أحمد زناتة، زميل كلية الأطباء الملكية بأيرلندا في أمراض الباطنة، والحاصل على الزمالة البريطانية في الغدد الصماء والسكر، أن الأطعمة المحتوية على النشويات ليست جميعها متساوية التأثير على الجسم، مشيرا إلى أهمية فهم ما يُعرف بـ"المؤشر الجليسيمي" عند اختيار الأنظمة الغذائية.

ما هو المؤشر الجليسيمي وما أضراره لمرضى السيلياك والحساسية

عرّف الدكتور زناتة المؤشر الجليسيمي بأنه مقياس يشبه الترمومتر، يتراوح من صفر إلى 100، ويحدد مدى سرعة ارتفاع مستوى سكر الدم بعد تناول الطعام، مقارنة بالسكر المكرر.

وأوضح أنه كلما ارتفع الرقم، زادت سرعة ارتفاع السكر في الدم، وقلّت الفائدة الصحية للطعام، والعكس صحيح، إذ يشير المؤشر المنخفض إلى فائدة صحية أكبر.

اقرأ أيضا: احذرها لو مريض سكري.. 8 فواكه ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة

الأطعمة منخفضة المؤشر

وأشار الاستشاري إلى أن الأطعمة منخفضة المؤشر الجليسيمي تُعد الخيار الأفضل صحيا، لكونها تمنح شعورا بالشبع لفترة أطول وتحافظ على استقرار مستوى سكر الدم لمدة أطول، ومن أبرز أمثلتها الشوفان، والعدس والفول، والتفاح، والمكسرات.

الأطعمة متوسطة المؤشر

وضمن الفئة المتوسطة من حيث تأثيرها على سكر الدم، ذكر الدكتور زناتة الأرز البسمتي، والمكرونة، والبطاطس المسلوقة.

الأطعمة مرتفعة المؤشر

في المقابل، حذر الاستشاري من الأطعمة مرتفعة المؤشر الجليسيمي، موضحا أنها ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، ثم سرعان ما يعقبها شعور متجدد بالجوع، ومن أبرزها الخبز الأبيض، والأرز الأبيض، والبطاطس المقلية، والحلويات، والمشروبات السكرية، منصحًا بتقليل تناولها قدر الإمكان.

لا ممنوعات مطلقة.. لكن هناك خيارات أفضل

وشدد الدكتور زناتة على أنه لا توجد أطعمة "ممنوعة" بشكل مطلق، لكن هناك دائما خيارات أفضل من غيرها، ناصحا بتناول النشويات مقترنة بمصدر بروتين، مثل الفراخ أو البيض أو الزبادي، لما لذلك من دور في تحسين استجابة الجسم لسكر الدم.

قد يهمك: هل يجوز أكل الفواكه لمرضى السكري؟- طبيب يجيب ويحسم الجدل

الفاكهة الكاملة أفضل من العصائر

كما أوصى بتناول الفاكهة بشكلها الكامل بدلا من تحويلها إلى عصائر، مؤكدا أن لكل نوع منهما فائدته، لكن الفاكهة الكاملة تظل الخيار الأفضل صحيا.

وأكد على أن التركيز يجب أن ينصبّ على عاملين معا عند اختيار الطعام، وهما الكمية والنوع، باعتبارهما العنصرين الأساسيين للحفاظ على توازن صحي مستدام.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة