أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

7 علامات تفرق بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولية.. احذرها

كتب : محمد عماد

03:20 م 23/08/2026
7 علامات تفرق بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولي

7 علامات تفرق بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولي

تابعنا على

قد يصعب على البعض التفرقة بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولية، خاصة أن الحالتين قد تتسببان في أعراض متشابهة، من بينها الألم أو الشعور بالحرقة أثناء التبول، إلا أن لكل حالة أسبابًا وأعراضًا مميزة قد تساعد على تحديد المشكلة.

ويستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن الفرق بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولية، وفقًا لموقع "Only My Health"، حيث أوضحت الدراسات والأبحاث الطبية أن تشابه بعض الأعراض لا يعني أن الحالتين لهما السبب نفسه، كما أن تحديد مصدر الألم وطبيعته والأعراض المصاحبة له قد يساعد في معرفة الحالة التي تستدعي فحصًا طبيًا.

7 علامات تفرق بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولية.. احذرها

1- أين يحدث الألم؟

يُعد مكان الألم من العلامات المهمة التي قد تساعد في التفرقة بين حصى الكلى والتهاب المسالك البولية.

تسبب حصى الكلى عادةً ألمًا حادًا ومفاجئًا في أحد الجانبين أو الظهر، وغالبًا ما يظهر أسفل الأضلاع، وقد يمتد إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ مع تحرك الحصوة عبر المسالك البولية.

أما التهاب المسالك البولية، وخصوصًا التهاب المثانة، فيسبب غالبًا شعورًا بالألم أو عدم الراحة في أسفل البطن أو منطقة الحوض.

ومع ذلك، قد تتشابه أنماط الألم بين الحالتين، لذلك لا يمكن الاعتماد على مكان الألم وحده لتحديد السبب بشكل مؤكد.

2- كيف يكون الشعور بالألم؟

أظهرت الأبحاث الطبية أن الألم الناتج عن حصى الكلى قد يكون شديدًا للغاية، وغالبًا ما يأتي على هيئة نوبات أو موجات، تزداد شدتها لفترة ثم تهدأ قليلًا، وهو ما يُعرف بالمغص الكلوي، وينتج عن انقباض المسالك البولية حول الحصوة.

وعادةً ما يسبب التهاب المثانة شعورًا مستمرًا بالضغط أو عدم الراحة في أسفل البطن، بدلًا من الألم الشديد المتقطع الذي يرتبط غالبًا بحصى الكلى.

أما التهاب الكلى فقد يؤدي إلى ألم مستمر في الظهر أو أحد جانبي الجسم، وغالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى، مثل ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.

3- كيف يكون الشعور أثناء التبول؟

يُعد الشعور بالحرقان أو اللسع أثناء التبول من الأعراض المرتبطة بصورة واضحة بالتهابات المسالك البولية.

وقد يشعر المصاب أيضًا بالحاجة المتكررة والملحة إلى التبول، حتى إذا كانت كمية البول التي تخرج قليلة.

وفي المقابل، يمكن أن تسبب حصى الكلى ألمًا أو عدم راحة أثناء التبول، خاصة عندما تكون الحصوة قريبة من المثانة، لكن الحرقان والإلحاح المتكرر في التبول يرتبطان بشكل أكبر بالتهابات المسالك البولية السفلية.

اقرأ أيضًا.. انتبه- 5 علامات تدل على وجود حصى في الكلى

4- كيف يبدو البول أو ما رائحته؟

يمكن أن تقدم التغيرات التي تطرأ على البول بعض المؤشرات على سبب المشكلة. ففي حالة التهاب المسالك البولية، قد يصبح البول:

غائمًا.
ذا رائحة قوية.
أغمق من المعتاد في بعض الحالات.

أما حصى الكلى فقد تؤدي إلى ظهور دم في البول، ما قد يجعله يبدو باللون الوردي أو الأحمر أو البني. وفي بعض الحالات تكون كمية الدم قليلة للغاية ولا يمكن رؤيتها بالعين، ولا تظهر إلا من خلال التحاليل الطبية.

لكن وجود الدم في البول قد يحدث أيضًا بسبب الالتهابات أو عدد من الحالات الصحية الأخرى، لذلك لا يعني ظهوره بالضرورة وجود حصى في الكلى.

5- هل توجد حمى وقشعريرة؟

تُعد الحمى والقشعريرة من العلامات المهمة التي تساعد على التفرقة بين بعض الحالات، إذ إن التهاب المسالك البولية البسيط لا يؤدي دائمًا إلى ارتفاع درجة الحرارة، لكن وصول العدوى إلى الكلى قد يجعل الأعراض أكثر شدة.

وقد يصاحب التهاب الكلى:

ارتفاع درجة الحرارة.
القشعريرة أو الارتعاش.
ألم في الظهر أو أحد الجانبين.
الشعور بالضعف.
الغثيان.
القيء.

وعادةً لا تسبب حصوات الكلى ارتفاع درجة الحرارة، لذلك فإن ظهور الحمى لدى شخص يعاني ألمًا شديدًا بسبب الحصوة يعد علامة تستدعي الانتباه، لأنها قد تشير إلى وجود عدوى بالتزامن مع انسداد المسالك البولية، مثل التهاب الحويضة والكلية الانسدادي.

وقد تصبح الكلية المصابة بعدوى مع وجود انسداد حالة خطيرة، وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

6- هل يحدث غثيان وقيء؟

يُعد الغثيان والقيء الشديدان من الأعراض الشائعة لحصى الكلى، خاصة عندما يكون الألم قويًا.

كما يمكن أن يسبب التهاب الكلى الغثيان والقيء، ولا سيما إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة والقشعريرة والشعور العام بالإعياء.

لذلك، لا يمكن الاعتماد على القيء وحده للتمييز بين الحالتين، وإنما يكون النظر إلى مجموعة الأعراض المصاحبة أكثر فائدة.

فعلى سبيل المثال، قد يشير اجتماع الغثيان ووجود دم في البول وألم البطن إلى وجود حصوة، بينما قد تشير الحمى والقشعريرة وألم الظهر والغثيان إلى التهاب في الكلى.

7- هل توجد صعوبة في التبول؟

قد تتحرك حصوة الكلى إلى أحد أجزاء المسالك البولية وتؤدي إلى انسداد مجرى البول، ما قد يسبب ألمًا مغصيًا شديدًا وصعوبة في التبول، ويختلف ذلك بحسب مكان الحصوة ودرجة الانسداد.

أما التهاب المسالك البولية فقد يؤدي إلى الشعور بالحاجة المتكررة إلى التبول، لكنه لا يسبب عادةً انسدادًا كاملًا في مجرى البول.

ويحتاج عدم القدرة على التبول، خاصة إذا كان مصحوبًا بألم شديد، إلى الحصول على رعاية طبية فورية.

هل يمكن التمييز بين أعراض حصى الكلى والتهاب المسالك؟

ليس دائمًا، إذ يمكن أن تتداخل أعراض حصى الكلى مع أعراض التهابات المسالك البولية، وهو ما يجعل الفحوصات الطبية مهمة في بعض الحالات.

وقد يطلب الطبيب تحليلًا للبول للكشف عن علامات العدوى أو وجود دم، كما يمكن أن تساعد تحاليل الدم في تقييم وجود التهاب وفحص وظائف الكلى.

وقد تُستخدم أيضًا بعض وسائل التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية، عند الاشتباه في وجود حصى بالكلى أو انسداد في المسالك البولية.

وتزداد أهمية هذه الفحوصات عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة أو غير معتادة.

متى تصبح حصى الكلى حالة طارئة؟

لا تحتاج جميع حالات حصى الكلى إلى تدخل طارئ، إذ يمكن للحصوات الصغيرة أن تخرج من الجسم تلقائيًا، كما يمكن السيطرة على الألم في كثير من الحالات باستخدام المسكنات والسوائل والمتابعة الطبية.

لكن يجب الحصول على تقييم طبي عاجل إذا صاحب أعراض الحصوة ارتفاع في درجة الحرارة أو قشعريرة أو شعور شديد بالتعب والمرض، لأن العدوى المحاصرة خلف انسداد المسالك البولية قد تتطور سريعًا، وقد تستدعي تصريف الانسداد بشكل عاجل إلى جانب استخدام المضادات الحيوية.

كما يمكن أن يؤدي القيء المتكرر إلى الجفاف، وقد يجعل من الصعب على المصاب تناول الأدوية أو الاحتفاظ بالسوائل داخل الجسم.

قد يهمك.. التهاب المسالك البولية - طبيب ينصح بهذه الطرق للوقاية منها

كيف يتم علاج حصى الكلى والتهاب المسالك؟

يختلف العلاج حسب السبب والحالة الصحية للمصاب، وتُعالج التهابات المسالك البولية غير المعقدة عادةً بالأدوية المناسبة، وقد تشمل المضادات الحيوية عند تأكيد وجود عدوى بكتيرية أو وجود اشتباه قوي بها.

أما علاج حصى الكلى فيعتمد على حجم الحصوة ومكانها وما إذا كانت تسبب انسدادًا في المسالك البولية. وقد تمر الحصوات الصغيرة من تلقاء نفسها، بينما قد تحتاج الحصوات الأكبر أو التي تسبب انسدادًا إلى إجراءات طبية لتفتيتها أو إزالتها.

وقد يشمل العلاج أيضًا السيطرة على الألم والحفاظ على تناول كمية مناسبة من السوائل، وفقًا لحالة كل شخص وتقييم الطبيب.

ومن المهم التأكيد على أن المضادات الحيوية لا تعمل على إذابة حصى الكلى، كما أن علاج عدوى مشتبه بها دون تقييم الحالة بشكل مناسب قد لا يعالج الحصوة التي تسبب انسدادًا.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب طلب الرعاية الطبية سريعًا عند ظهور أعراض الجهاز البولي مصحوبة بأي من العلامات التالية:

ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة.
ألم شديد أو يزداد مع الوقت.
القيء المتكرر.
صعوبة في التبول.
ظهور دم في البول.
ضعف شديد أو شعور عام بالتوعك.

وأشارت هذه الأعراض إلى وجود عدوى أكثر خطورة أو انسداد في المسالك البولية أو مشكلة صحية أخرى تستدعي التقييم الطبي.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة