ذكرى وفاة ميرنا المهندس.. ما المرض الذي لازمها منذ الطفولة حتى رحيلها؟
كتب : محمد عماد
ذكرى وفاة ميرنا المهندس.. ما المرض الذي لازمها منذ
تحل اليوم الثلاثاء 5 أغسطس 2026 الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنانة الراحلة ميرنا المهندس، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2015، بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركةً وراءها أعمالًا فنية لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهورها.
ورحلت ميرنا المهندس بعد معاناة مع سرطان القولون، والذي بدأ منذ الطفولة معها بالتهابات القولون التقرحي، وتفاقمت إصابتها به، وهو أحد الأمراض التي قد تبدأ دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى وأشارت الدراسات والأبحاث الطبية إلى أن سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، لكنه غالبًا يبدأ بتغيرات بسيطة داخل بطانة القولون يمكن اكتشافها وعلاجها قبل أن تتطور إلى مرض خطير، فالتشخيص المبكر يلعب دورًا كبيرًا في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.
ويستعرض موقع "الكونسلتو" في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن سرطان القولون، وفقًا لموقع "Cleveland Clinic".
ذكرى وفاة ميرنا المهندس.. ما المرض الذي لازمها منذ الطفولة حتى رحيلها؟
ما هو سرطان القولون؟
يبدأ سرطان القولون عادة في صورة سلائل أو زوائد لحمية تتكون داخل بطانة القولون، ويمكن أن يظهر في أي جزء منه.
ويُعد سرطان القولون والمستقيم من الأورام التي تصيب الأمعاء الغليظة، حيث يبدأ في القولون أو المستقيم نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا.
وقد تتحول بعض الأورام الحميدة إلى أورام سرطانية بمرور الوقت، كما يمكن أن تمتد الخلايا السرطانية من بطانة القولون إلى أجزاء أخرى من الجسم. وتساعد الفحوصات، مثل تنظير القولون، في اكتشاف السلائل قبل تحولها إلى سرطان، كما تساهم في رصد الأورام السرطانية في مراحلها المبكرة.
اقرأ أيضًا.. علامات في البراز تكشف إصابتك بسرطان القولون
ويُعد سرطان القولون من الأمراض الخطيرة، إلا أن إزالة السلائل قبل تحولها إلى أورام سرطانية قد تمنع تطور المرض، كما أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يزيدان فرص الشفاء بشكل كبير.
أعراض سرطان القولون
يتطور سرطان القولون ببطء، وقد يستغرق نحو 10 سنوات حتى تتحول السلائل إلى أورام سرطانية تسبب أعراضًا واضحة، ومن أبرزها:
ألم في البطن.
انتفاخ المعدة.
وجود دم في البراز أو عليه.
الإمساك أو الإسهال.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز.
الشعور المستمر بالتعب أو الضعف.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
وقد تتشابه هذه الأعراض مع حالات شائعة، مثل التهاب المعدة والأمعاء أو التسمم الغذائي، لذلك لا تعني الإصابة بها بالضرورة وجود سرطان القولون. ومع ذلك، يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض عدة أيام، أو عند ملاحظة دم في البراز، أو فقدان الوزن دون مبرر، أو الشعور بإرهاق مستمر رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
أسباب سرطان القولون
يحدث سرطان القولون نتيجة طفرات جينية تحول خلايا القولون الطبيعية إلى خلايا سرطانية، فتبدأ في الانقسام والتكاثر لتكوين سلائل سرطانية. ومع مرور الوقت، قد يخترق الورم جدار القولون وينتشر إلى الأنسجة والأعضاء المجاورة.
ولا يزال الباحثون يعملون على تحديد الأسباب الدقيقة لهذه الطفرات، إلا أن الدراسات تشير إلى وجود عوامل تزيد من خطر الإصابة، أبرزها:
التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، رغم تزايد الحالات بين من هم أقل من هذا العمر.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو السلائل الكبيرة، خصوصًا بين الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء، أو إذا ظهرت الإصابة قبل سن 45 عامًا.
قد يهمك.. سرطان القولون في المرحلة الأخيرة- إليك أعراضه
وجود عدد كبير من السلائل داخل القولون، ما يزيد احتمالات تحول بعضها إلى أورام سرطانية.
الإصابة ببعض الأمراض الوراثية، مثل متلازمة لينش والسلائل الورمية الغدية العائلية.
السمنة أو زيادة الوزن، خاصة مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 25.
تدخين السجائر، إذ تشير الدراسات إلى ارتباطه بزيادة خطر الإصابة.
تناول الكحول بانتظام، حتى بكميات خفيفة أو متوسطة.
كيف يتم علاج سرطان القولون؟
تظل الجراحة الخيار العلاجي الأكثر شيوعًا في حالات سرطان القولون التي لم تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وتشمل أبرز الإجراءات:
استئصال الزوائد اللحمية: لإزالة السلائل التي تحولت إلى سرطان أو يُحتمل تحولها إليه.
استئصال القولون: لإزالة الجزء المصاب من القولون.
استئصال الأعضاء المتعددة: وهي جراحة معقدة تُجرى إذا امتد السرطان إلى أعضاء مجاورة، حيث تُزال الأنسجة أو الأعضاء المصابة مع الورم.
وقد يحتاج المريض إلى علاجات إضافية قبل الجراحة أو بعدها، وتشمل:
العلاج الكيميائي.
العلاج الإشعاعي.
العلاج الموجه.