أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

دقيق الشوفان للمعدة والأمعاء- إليك تأثير تناوله يانتظام

كتب : صابر نجاح

04:00 م 17/10/2026 تعديل في 04:26 م
دقيق الشوفان،  الإمساك، الأمعاء،

دقيق الشوفان، الإمساك، الأمعاء،

تابعنا على

يُعد دقيق الشوفان من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية المهمة، التي قد تساعد على تحسين الهضم وتعزيز صحة الأمعاء عند تناوله بانتظام، كما يمكن أن يساهم في تقليل الإمساك وزيادة الشعور بالشبع.

وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو"، ما يحدث لأمعائك وهضمك عند تناول دقيق الشوفان يوميًا، وأفضل أنواعه لصحة الجهاز الهضمي، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".

ماذا يحدث لأمعائك وهضمك عند تناول دقيق الشوفان يوميًا؟

1- يساعد على انتظام حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك

يحتوي الشوفان على الألياف غير القابلة للذوبان، التي تمر عبر الجهاز الهضمي دون أن تذوب في الماء بدرجة كبيرة، ما يساعد على زيادة حجم البراز وتسهيل مروره، وبالتالي دعم انتظام حركة الأمعاء وتقليل فرص الإصابة بالإمساك.

2- يغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء

تعمل بعض الألياف الموجودة في الشوفان باعتبارها أليافًا بريبيوتيكية، أي أنها توفر الغذاء للبكتيريا المفيدة داخل الأمعاء، ما يساعد على دعم التوازن الصحي لميكروبيوم الأمعاء.

وعندما تخمر البكتيريا النافعة هذه الألياف، تنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة، قد تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي.

3- يبطئ الهضم ويزيد الشعور بالشبع

يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان، من أبرزها بيتا جلوكان، التي تمتص الماء وتكوّن مادة هلامية لزجة داخل الجهاز الهضمي، ما يبطئ عملية الهضم ويساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وقد يساعد هذا الشعور على تقليل الإفراط في تناول الطعام، كما ترتبط ألياف بيتا جلوكان بقدرتها على الارتباط بالأحماض الصفراوية والمساهمة في التخلص منها، وهو ما يدعم دور الشوفان في المساعدة على خفض مستويات الكوليسترول.

ما أفضل أنواع الشوفان لصحة الأمعاء والهضم؟

تختلف أنواع الشوفان بحسب طريقة معالجتها، إذ تستغرق الأنواع الأقل معالجة وقتًا أطول في الهضم، وتكون عادةً أقل في مؤشرها الجلايسيمي مقارنةً بالشوفان سريع التحضير.

1- الشوفان الكامل أو المقطع

يُعد الشوفان الكامل والشوفان المقطع، المعروف أيضًا بالشوفان الأيرلندي، من الخيارات الأقل معالجة، ويستغرق هضمهما وقتًا أطول نسبيًا، ما قد يساعد على إبطاء ارتفاع سكر الدم بعد تناولهما.

2- الشوفان الملفوف

يخضع الشوفان الملفوف لمعالجة أكبر من الشوفان الكامل أو المقطع، لكنه يظل خيارًا غذائيًا جيدًا، ولا توجد فروق غذائية كبيرة بينه وبين الشوفان المقطع.

3- الشوفان سريع التحضير

يُعد الشوفان سريع التحضير أكثر معالجة، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بوتيرة أسرع مقارنةً بالأنواع الأقل معالجة، لذلك قد يكون اختيار الشوفان الأقل معالجة مناسبًا لمن يرغبون في الاستفادة من أليافه مع مراعاة تأثيره في سكر الدم.

اقرأ أيضًا: 7 أطعمة تساعد على تخفيف الإمساك المزمن.. احرص على تناولها

قد يهمك: القهوة وضغط الدم.. دراسة تكشف ما يحدث بعد تناول 3 أكواب يوميًا

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة