الكنافة
يرغب كثير من مرضى مقاومة الإنسولين في تناول الحلويات الرمضانية، خاصة الكنافة، لكنهم يتخوفون من ارتفاع مستوى السكر في الدم، خصوصًا إذا كانوا يعتمدون على النظام الغذائي فقط دون أدوية للسيطرة على الحالة.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو إمكانية تناول الكنافة بطريقة آمنة نسبيًا، وفقًا لما ذكره الدكتور غريب جلال، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي.
لماذا تمثل الكنافة خطرًا على مرضى مقاومة الإنسولين؟
يوضح جلال أن المشكلة الأساسية في الكنافة ليست في نوع واحد من المكونات، بل في عنصرين رئيسيين:
الدقيق الأبيض الغني بالنشويات سريعة الامتصاص.
القطر أو “الشيرة” الغنية بالسكر.
وهذان العاملان يسببان ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكري بالدم، وهو ما يحاول مريض مقاومة الإنسولين تجنبه.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لقلبك عند الإفراط في الكنافة؟
كيف يمكن تناول الكنافة دون ارتفاع السكر؟
يشير استشاري الباطنة إلى أن الحل الأفضل هو تحضير الكنافة في المنزل مع تعديل مكوناتها، وذلك من خلال:
استبدال السكر العادي بمحليات بديلة مثل الستيفيا أو السويتيل.
الاحتفاظ بالقطعة المخصصة للمريض في الفريزر بعد تحضيرها.
لماذا يفضل تجميد الكنافة قبل تناولها؟
يوضح جلال أن تبريد النشويات ثم إعادة تسخينها يغيّر تركيبها جزئيًا، إذ تتحول نسبة منها إلى ما يعرف بـ“النشا المقاوم”.
وهذا النوع من النشويات:
لا يُهضم سريعًا في الأمعاء الدقيقة.
لا يتحول بسرعة إلى سكر في الدم.
يصل إلى القولون ليغذي البكتيريا النافعة.
كما أن إعادة التسخين بعد التجميد قد تزيد من تكوّن هذا النوع من النشويات، ما يقلل تأثيرها على ارتفاع السكر مقارنة بتناولها طازجة مباشرة.
قد يهمك: خبير تغذية يحذر: تناول الكنافة في هذا الوقت يزيد الوزن