منها سرطان الثدي.. أضرار لا تتوقعها لمضخة الحليب

03:42 م الجمعة 27 سبتمبر 2019
 منها سرطان الثدي.. أضرار لا تتوقعها لمضخة الحليب

أضرار مضخة الحليب

إعلان

كتبت-ندى سامي:

تلجأ بعض الأمهات لاستخدام مضخة الثدي، بسبب مشاكل في الرضاعة الطبيعية، أو لاضطرار الأم للنزول وترك رضيعها لساعات طويلة، ولكن قد يشكل ذلك بعض الخطورة على صحة الأم وكذلك الطفل خاصة مع الاستخدام الخاطئ.. التقرير التالي يستعرض مخاطر مضخة الحليب ونصائح عند استخدامه

هناك نوعان من مضخات الحليب المضخة الكهربائية التي لا يتطلب من الأم القيام بمجهود لنزول اللبن، والأخرى يدوية، إلا أن الإثنين لهما نفس الضرر وفقا لموقع "womens health"

تغير شكل الثدي

استخدام شفاط الحليب باستمرار وبصورة يومية يعمل على تغيير عضلات الثدي مما قد يؤثر عليها ويؤدي لترهل الثدي، وقد يستمر الأمر بعد انقضاء مدة الرضاعة، فالضغط المستمر والقوي يؤثر على الشكل الجمالي الثدي، خاصة مع عدم الاهتمام بالقيام بالتمرينات التي تعمل على شد عضلات الثدي.

قلة إدرار الحليب

الرضاعة الطبيعية تعمل على تعزيز تكون الحليب وإدراره، على عكس المضخة التي تقوم بتقليل إنتاج الغدد اللبنية للحليب، فالضغط قد يؤثر على عمل الغدد المحفزه لإفراز اللبن، كما أنه قد يتسبب في انسداد العروق مما يعمل على قلة التدفق حتى تقل الكمية التي ينتجها الثدي حتى ينقطع تماما.

ضعف العلاقة بين الأم والرضيع

الرضاعة الطبيعية هي التواصل الأول بين الأم وغيرها، من خلالها يتعرف على أمه ويستنشق رائحتها، يعمل ذلك على تعزيز نمو وتطور الطفل المعرفي وكذلك السلوكي، ويزيد من شعوره بالتقبل والأمان، على عكس استخدام مضخة الثدي فقط يشبع رغبة الطفل في الطعام، وقد يؤثر على مدى التواصل بين الأم والطفل خاصة إذا كان هناك شخص آخر يقوم بإطعامه غيرها.

التهابات الثدي

استخدام مضخة الحليب المستمرة قد يتسبب في إحداث تهيج في أنسجة الثدي الداخلية بفعل الضغط القوي الذي لا يؤثر فقط على الثدي من الخارج بل يطول الضرر الأنسجة الداخلية، والتي قد يحدث بها انسداد، ويحتاج الأمر إلى العلاج الدوائي للتخفيف من حدة الالتهاب، وقد يتطور الأمر ويحتاج للتدخل الجراحي، لذلك عند ملاحظة الأم لوجود التهاب ظاهري أو داخلي.

آلام الثدي

الاستخدام المفرط لمضخة حليب الثدي تسبب في بعض الأحيان آلام أثناء عملية الشفط، وقد يستمر الأمر لأوقات لاحقة نتيجة التحسس الذي قد ينتجه المادة المصنوع منها، وكذلك الضغط المستمر.

سرطان الثدي

تعمل الرضاعة الطبيعية على حماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي، وفي ظل الارتفاع الملحوظ في أعداد السيدات المصابات به حول العالم، أقرت منظمة الصحة العالمية أن الرضاعة الطبيعية أحد أكثر العوامل الوقائية وأوصت جميع الأمهات بعدم التخلي عنها، لتعزيز صحة الطفل والوقاية من سرطان الثدي.

واستخدام المضخات قد يحرم الأم من تلك الميزة ويتسبب في زيادة فرصة الإصابة به خاصة مع تحفيز المضخات على تكون الالتهابات التي قد تسبب الأورام وتتحول إلى أورام سرطانية خاصة مع توافر العوامل الأخري التي تزيد الإصابة خاصة الوراثية منها.

تعرض الرضيع للضرر

قد يطال رضيعك الضرر أيضا عند الاعتماد على مضخة الحليب، لأنه يضطر لشربه عن طريق زجاجات الحليب، مما قد يعمل على تدفق الهواء له أثناء الرضاعة فيتسبب ذلك في انتفاخ وغازات المعدة ويكون عرضه للإصابة بالإمساك.

وتقوم الأم بتخزين الحليب، الذي قد يعرض للتلف نتيجة استخدام أغراض غير معقمة، أو تركه خارج الثلاجة لفترة جميع تلك الأمور تعمل على فساد اللبن والذي يتسبب في تعرض الطفل لمشاكل في المعدة

نصائح عند استخدام مضخات الثدي

إذا احتاجت الأم لاستخدام مضخات الحليب يتعين عليها القيام ببعض النصائح الضرورية لتجنب تعرض نفسها وطفلها للضرر، وتتمثل تلك النصائح في التالي:

استخدام أنواع جيدة من المضخات لتجنب التعرض للجروح والالتهابات بالثدي.

تجنب استخدام شفاط الثدي بشكل مستمر وبصورة يومية، وعند اتاحة الفرصة الاعتماد على الرضاعة الطبيعية.

الاهتمام بتعقيم الشفاط والمعدات الخاصة به جيدا بعد كل مرة يتم استخدامه، والاهتمام بالتجفيف جيدا لأن المياه تعمل على تنامي البكتيريا.

عند ملاحظة وجود أي التهابات ظاهرية أو داخلية التوقف فورا عن استخدام مضخات الثدي.

الاهتمام بالتخزين الجيد للحليب وعدم تركه لمدة طويلة في الثلاجة، وعند خروجه لا يفضل بقاءه كثيرا.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية