رغم البقاء في المنازل.. لماذا تزداد أعداد الإصابات بفيروس كورونا؟
كتب : الكونسلتو
01:34 م
10/05/2020
تعديل في 03:41 م
فيروس كورونا
كتبت - ياسمين الصاوي:
على الرغم من الإجراءات المشددة التي تتخذها الكثير من الدول للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وفي المقابل تزداد أعداد الإصابات والوفيات بالفيروس في بعض البلدان، فكيف يحدث ذلك؟
وفقًا لتقرير نشره موقع "Health"، يجلس الغالبية العظمى من الشعب الأمريكي في منازلهم منذ شهرين، إلا أن انتشار كوفيد 19 يزداد بمعدل 2-4% يوميًا بالولايات المتحدة.
وهناك بعض الأسباب التي تساهم في انتشار الفيروس التاجي رغم تطبيق القواعد الصارمة، من بينها:
العمال الأساسيون
يستطيع البعض الالتزام بالبقاء في المنزل، لكن العمال الأساسيين لا بد من خروجهم يوميًا، مثل العاملين بالمستشفيات ومحلات البقالة والمصانع، وغيرها من الأماكن التي يمكن أن يتم التفاعل فيها مع مرضى كوفيد 19.
وقال لويس نونيز جاليجوس، مساعد مدير طبي في أحد المراكز الصحية في واشنطن لصحيفة "واشنطن بوست": "إنهم يخافون من فقدان وظائفهم"، مضيفًا "أنهم قلقون أيضًا من أن لا يحترم أصحاب العمل الحجر الصحي، ويعتبرون مدة أسبوعين بمثابة فترة طويلة للغاية، كذلك ليس لديهم دائمًا مدخرات يمكنهم الاعتماد عليها".
وبدأ بعض أصحاب المحلات الخاصة بالأعمال غير الأساسية مثل صالونات الحلاقة وغيرها في إعادة فتح المتاجر مرة أخرى.
وعندما يُصاب أحد العمال بفيروس كوفيد 19، فإن فرص انتقال العدوى لعائلته والمحيطين به تعد واسعة في ظل عدم ظهور الأعراض.
التباعد الاجتماعي
يعتقد بعض الأشخاص، أن التباعد الاجتماعي ليس وسيلة للحد من انتشار فيروس كورونا "كوفيد 19" بشكل كامل، والحقيقة أن التباعد الاجتماعي يساعد على تقليل معدل انتشار الفيروس والتحكم فيه بصورة تمكن المستشفيات من توفير الأسرّة الكافية وأقنعة الوجه والمعدات اللازمة لعلاج مرضى كوفيد 19.
وقال روبرت نورتون، أستاذ الصحة العامة بجامعة أوبورن، إن انتشار فيروس كورونا المستجد يصبح بطيئًا في المناطق التي تعمل على تطبيق التباعد الاجتماعي، لكنه يظل مستمرًا في مناطق أخرى، وبالتالي فإنه لا يغادر من بلد بشكل كامل".