دور البرد
عند دخول دور البرد إلى الجسم، يستشعر الشخص بألم في الجسم، وعطس وحرقة في الحلق واحتقان، وعدم قدرة على تحريك عضلات الجسم بشكلها الطبيعي.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أعراض دخول دور البرد للجسم، بحسب "webmd".
اقرأ أيضًا: 3 مشروبات لدعم الجهاز التنفسي عند الأطفال في الشتاء
ما أعراض دخول البرد للجسم؟
تبدأ أعراض البرد عادةً بالزكام وبالشعور بألم في الحلق، والذي يزول عادة بعد يوم أو يومين، ويتبع ذلك أعراض أنفية، مثل سيلان الأنف واحتقانه، بالإضافة إلى السعال في اليومين الرابع والخامس.
ومن النادر أن ترتفع درجة الحرارة لدى البالغين، ولكن قد تحدث ارتفاع طفيفة، أما الأطفال، فهم أكثر عرضة للإصابة بالحمى عند الإصابة بالزكام.
مع أعراض البرد، يمتلئ الأنف بإفرازات مائية خلال الأيام الأولى، لاحقاً تصبح هذه الإفرازات أكثر كثافة وداكنة اللون، ويعد المخاط الداكن طبيعياً ولا يدل عادةً على الإصابة بعدوى بكتيرية، مثل التهاب الجيوب الأنفية.
قد تتسبب مئات الفيروسات المختلفة في ظهور أعراض البرد لديك.
كم تدوم أعراض البرد؟
تستمر أعراض البرد عادةً لمدة أسبوع تقريبًا، خلال الأيام الثلاثة الأولى من ظهور الأعراض، تكون معديًا.
هذا يعني أن الشخص قد ينقل العدوى للآخرين، لذا يفضل البقاء في المنزل والحصول على قسط كاف من الراحة.
وإذا لم تتحسن أعراض البرد بعد أسبوع، فقد يكون الشخص مصابًا بعدوى بكتيرية، مما يعني أنه قد يحتاج إلى مضادات حيوية.
وقد يخطئ البعض أحيانًا في تشخيص أعراض البرد على أنها التهاب الأنف التحسسي أو التهاب الجيوب الأنفية، فإذا بدأت أعراض البرد بسرعة وتحسنت بعد أسبوع، فغالبًا ما يكون بردًا وليس حساسية.
أما إذا لم تتحسن أعراض البرد بعد أسبوع، فيفضل استشارة الطبيب للتأكد من عدم الإصابة بحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية.
قد يهمك: هل تخفف بذور نبات الخشخاش من السعال؟
متى يجب الاتصال بالطبيب؟
إذا كان الشخص يعاني بالفعل من أعراض نزلات البرد، فمن المهم الاتصال بالطبيب إذا كان يعاني من أي من الأعراض الشديدة التالية:
- الحمى المستمرة.
- البلع المؤلم.
- السعال المستمر.
- احتقان مستمر وصداع.
- ألم شديد في الصدر.
- صداع شديد.
- ضيق في التنفس.
- دوخة وارتباك.
- التقيؤ المستمر.
- الخمول وعدم القدرة على التفاعل بشكل طبيعي.
ما طرق الوقاية من أعراض نزلات البرد؟
يعد غسل اليدين المتكرر أهم إجراء وقائي للوقاية من نزلات البرد، إذ يساعد غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية على إزالة الجراثيم من الجلد.
بالإضافة إلى غسل اليدين للوقاية من أعراض الإنفلونزا أو الزكام، يمكن أيضًا الحصول على لقاح الإنفلونزا للوقاية من الإنفلونزا الموسمية، وقد تساعد الأدوية المضادة للفيروسات أيضًا في الوقاية من الإنفلونزا إذا كان الشخص قد تعرض لشخص مصاب بأعراض الإنفلونزا.