ملين فعّال.. كيف يساعد زيت الخروع على تخفيف الإمساك؟
كتب : أحمد فوزي
الإمساك
يعد زيت الخروع من أقدم العلاجات الطبيعية المستخدمة لعلاج الإمساك العرضي، إذ يعمل كملين محفز يساعد على تنشيط حركة الأمعاء وتسريع إخراج الفضلات.
ورغم فعاليته، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي، خاصةً في حالات الإمساك المتكرر أو لدى الفئات الحساسة.
يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، كيف يساعد زيت الخروع على تخفيف الإمساك؟ وفقًا لـ""verywellhealth.
كيف يعمل زيت الخروع؟
يستخرج زيت الخروع من بذور نبات الخروع، ويحتوي على مركب فعال يعرف بحمض الريسينوليك، وهو المسؤول عن تحفيز انقباضات العضلات الملساء في الأمعاء.
هذه الانقباضات القوية تدفع البراز عبر القولون، ما يؤدي إلى التبرز خلال فترة قصيرة.
وعلى عكس الملينات الغنية بالألياف التي تزيد من حجم البراز، يصنف زيت الخروع ضمن “الملينات المنبهة” التي تسرع حركة الفضلات في الجهاز الهضمي، كما يساهم في زيادة السوائل داخل الأمعاء، ما يساعد على تليين البراز وتسهيل خروجه.
اقرأ أيضًا: وصفة طبيعية للتخلص من الإمساك في رمضان- طبيب يوضح
طريقة الاستخدام والجرعات
يتوفر زيت الخروع دون وصفة طبية في صورة سائلة أو كبسولات، والجرعات الشائعة من الزيت السائل تكون عادة:
- البالغون: من 1 إلى 4 ملاعق كبيرة مرة واحدة يوميا.
- الأطفال من 2 إلى 12 عاما: من 1 إلى 3 ملاعق صغيرة مرة يوميا.
- الأطفال دون عامين: لا يُنصح باستخدامه.
ويُفضل تناوله على معدة فارغة لتسريع مفعوله، ويمكن خلطه بعصير مثل البرتقال للتخفيف من طعمه الزيتي غير المستساغ.
وينصح بترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين تناول زيت الخروع وأي أدوية أخرى، لتجنب التأثير على امتصاصها.
قد يهمك: حسام موافي: هذا النوع من الإمساك منتشر بين الطلاب
متى يبدأ مفعوله؟
يبدأ تأثير زيت الخروع خلال ساعة إلى ثلاث ساعات، وقد يمتد لدى بعض الأشخاص حتى 12 ساعة.
وبسبب سرعة تأثيره وقوة تحفيزه للأمعاء، يُنصح باستخدامه لفترات قصيرة فقط لعلاج الإمساك العرضي، وليس كحل دائم.
آثار جانبية ومخاطر محتملة
رغم اعتباره آمنا نسبيا عند الاستخدام المحدود، قد يسبب زيت الخروع بعض الأعراض الجانبية، منها:
- الانتفاخ.
- الإسهال.
- الغثيان.
- مغص البطن.
- القيء.
كما أن الجرعات الزائدة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الإسهال الشديد، الدوخة، ضيق التنفس، وألم الصدر.
وقد يتسبب الإفراط في استخدامه في اختلال توازن الأملاح (الصوديوم والبوتاسيوم)، ما يؤدي إلى ضعف العضلات واضطراب ضربات القلب.
ويحذر من استخدامه أثناء الحمل دون إشراف طبي، إذ قد يحفز انقباضات الرحم ويزيد خطر الولادة المبكرة.