أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

تفعلها كل صباح؟ 6 أخطاء صادمة قد تسبب ارتفاع السكر في الدم

كتب : محمد عماد

11:00 ص 20/10/2026 تعديل في 11:23 ص
6 أخطاء صباحية قد ترفع السكر في الدم

6 أخطاء صباحية قد ترفع السكر في الدم

تابعنا على

قد تؤثر بعض العادات التي يمارسها الأشخاص فور الاستيقاظ على مستويات السكر في الدم، خاصة مع التغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث خلال ساعات الصباح، والتي تساعد الجسم على الاستعداد لبدء اليوم.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض التصرفات اليومية، مثل شرب القهوة على معدة فارغة أو تناول وجبات غنية بالسكريات أو قلة الحركة، قد تزيد ارتفاع السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بمقاومة الإنسولين أو مرض السكري.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن الأخطاء الصباحية التي قد تؤثر على السكر في الدم، والطرق المناسبة لتجنبها، وفقًا لتصريحات خبراء التغذية لموقع "Health".

تفعلها كل صباح؟ 6 أخطاء صادمة قد تسبب ارتفاع السكر في الدم

1- شرب القهوة على الريق وتأثيره على السكر في الدم

أوضحت الأبحاث أن تناول القهوة قبل الإفطار قد يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، نتيجة تأثير الكافيين على استجابة الجسم للتغيرات الهرمونية التي تحدث صباحًا.

ويرتفع هرمون الكورتيزول بصورة طبيعية عند الاستيقاظ، ليساعد الجسم على الشعور بالنشاط، كما يحفز الكبد على إطلاق الجلوكوز المخزن في مجرى الدم لتوفير الطاقة.

وقد يزيد الكافيين من تأثير هذه العملية لدى بعض الأشخاص، خاصة الذين يعانون من مقاومة الإنسولين، ما قد يجعل مستويات السكر في الدم تظل مرتفعة لفترة أطول.

ما الأفضل؟

تناول القهوة مع وجبة الإفطار أو بعدها.

اختيار أطعمة غنية بالبروتين، مثل البيض أو الزبادي اليوناني.

تناول حفنة من المكسرات مع القهوة بدلًا من شربها على معدة فارغة، إذا كان ذلك يساعد على استقرار مستوى الجلوكوز.

2- تناول الكربوهيدرات وحدها قد يرفع السكر في الدم

قد يؤدي بدء اليوم بتناول المعجنات أو الخبز الأبيض أو الأطعمة المصنوعة من الدقيق المكرر إلى ارتفاع سريع في السكر في الدم، خاصة عند تناولها دون بروتين أو ألياف أو دهون صحية.

وتشير الدراسات إلى أن الكربوهيدرات المكررة تُهضم بسرعة، ما يسمح بوصول الجلوكوز إلى مجرى الدم خلال فترة قصيرة، وقد يتبع ذلك انخفاض في مستوياته، يسبب الشعور بالتعب أو زيادة الرغبة في تناول الطعام.

في المقابل، تساعد الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، بينما يساهم تناول البروتين والدهون الصحية ضمن الوجبة في الحد من الارتفاع السريع للسكر.

ما الأفضل؟

تناول البيض مع الفواكه الغنية بالألياف.

اختيار الزبادي اليوناني مع المكسرات والبذور.

تناول الشوفان مع زبدة المكسرات ومصدر مناسب للبروتين.

تقليل المعجنات والكربوهيدرات المكررة في وجبة الإفطار.

اقرأ أيضًا.. مفاجأة لعشاق المانجو.. تأثير تناولها يوميًا على السكر في الدم

3- تخطي الإفطار وتأثيره على السكر في الدم

أوضحت بعض الأبحاث أن تخطي وجبة الإفطار قد يؤثر على تنظيم السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى المشكلة لدى الجميع.

فقد يكون الصيام المتقطع مناسبًا لبعض الأشخاص، بينما قد يسبب الامتناع الطويل عن الطعام اضطرابات في مستويات الطاقة أو زيادة الشعور بالجوع لدى آخرين.

وتشير الدراسات إلى أن فترات الصيام الطويلة قد تؤثر على إفراز الكورتيزول وإيقاعه اليومي، ما قد ينعكس على مستويات الجلوكوز.

كما أن تأخير الوجبة الأولى حتى الشعور بالجوع الشديد قد يدفع بعض الأشخاص إلى تناول كميات أكبر من الطعام خلال بقية اليوم.

ويحتاج مرضى السكري من النوع الثاني والأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين إلى الانتباه لطريقة تنظيم وجباتهم، خاصة عند استخدام أدوية قد تسبب انخفاض السكر في الدم.

ما الأفضل؟

عدم تأخير الإفطار لفترات طويلة إذا كان ذلك يسبب التعب أو الجوع الشديد.

تجربة تناول الوجبة الأولى خلال ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ إذا كان هذا التوقيت أنسب للجسم.

الاهتمام بالبروتين والألياف والدهون الصحية في الوجبة الأولى.

استشارة الطبيب قبل اتباع الصيام المتقطع عند الإصابة بالسكري واستخدام أدوية خافضة للجلوكوز.

4- المشروبات السكرية ترفع السكر في الدم صباحًا

تشير الأبحاث إلى أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر فور الاستيقاظ قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر في الدم، خاصة أن هذه المشروبات غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف وقليل من الألياف.

وتشمل هذه المشروبات القهوة المنكهة والمحلاة، وبعض أنواع اللاتيه، والعصائر والمشروبات المخفوقة التي تحتوي على السكر المضاف.

وتصل السكريات الموجودة في المشروبات إلى الجهاز الهضمي بصورة يسهل امتصاصها، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الجلوكوز بسرعة.

كما أن العصائر المخفوقة المعتمدة بصورة أساسية على الفاكهة، دون إضافة مصدر للبروتين أو الدهون الصحية أو الألياف الكافية، قد تسبب ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات السكر لدى بعض الأشخاص.

ما الأفضل؟

اختيار القهوة والمشروبات غير المحلاة.

الاستغناء عن شراب النكهات الغني بالسكر.

استخدام الحليب غير المحلى بدلًا من مبيضات القهوة المحلاة.

إضافة الزبادي اليوناني أو مصدر مناسب للبروتين إلى العصائر المخفوقة.

استخدام بذور الشيا أو الكتان أو زبدة المكسرات لإضافة الألياف والدهون الصحية.

5- عدم التخطيط للإفطار قد يؤثر على السكر في الدم

قد تدفع ضغوط الصباح والانشغال بالعمل أو الدراسة بعض الأشخاص إلى تخطي وجبة الإفطار أو الاعتماد على الأطعمة السريعة والمصنعة.

وتشير توصيات خبراء التغذية إلى أن عدم التخطيط المسبق للوجبات قد يزيد احتمالات اختيار أطعمة غنية بالكربوهيدرات المكررة والسكريات، مع انخفاض محتواها من الألياف والبروتين.

وقد يؤدي تكرار هذه العادات إلى صعوبة الحفاظ على استقرار السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تنظيم الجلوكوز.

ما الأفضل؟

تجهيز وجبة الإفطار من الليلة السابقة.

تحضير الشوفان المنقوع طوال الليل.

إعداد وجبات بسيطة تحتوي على البيض والخضراوات.

الاحتفاظ بخيارات صحية جاهزة لتجنب اللجوء إلى الأطعمة المصنعة عند الانشغال.

قد يهمك.. تناول الشوفان على الإفطار.. هل يرفع السكر في الدم أم يخفضه؟

6- قلة الحركة صباحًا قد تزيد ارتفاع السكر في الدم

أوضحت الدراسات أن الجلوس لفترات طويلة بعد الاستيقاظ قد يقلل استفادة العضلات من الجلوكوز، خاصة عند تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات.

فالعضلات تستخدم السكر الموجود في الدم لإنتاج الطاقة أثناء الحركة، ولذلك قد يساعد النشاط البدني الخفيف على تحسين مستويات الجلوكوز.

وقد تكون بعض الأنشطة البسيطة، مثل المشي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة أو ممارسة تمارين التمدد والقرفصاء، مفيدة في تحسين استجابة الجسم للسكر.

ما الأفضل؟

ممارسة المشي الخفيف خلال الساعة الأولى من الاستيقاظ.

تخصيص 10 إلى 15 دقيقة للحركة بعد الإفطار.

تجربة تمارين التمدد أو القرفصاء بحسب القدرة البدنية.

تجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة، خاصة بعد تناول الطعام.

كيف تحافظ على استقرار السكر في الدم صباحًا؟

أكدت توصيات خبراء التغذية أن الحفاظ على مستويات صحية من السكر في الدم لا يعتمد على تجنب عادة واحدة فقط، بل يرتبط بمجموعة من السلوكيات اليومية.

وتشمل هذه العادات اختيار إفطار متوازن يحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية، وتقليل المشروبات السكرية، والاهتمام بالنشاط البدني المنتظم.

كما يُفضل مراقبة تأثير القهوة ومواعيد الوجبات على مستويات الجلوكوز، خاصة لدى مرضى السكري، لأن استجابة الجسم قد تختلف من شخص لآخر.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات