أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

 أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم.. هل يُفضل تناوله صباحًا؟

كتب : صابر نجاح

05:08 ص 25/10/2026
عصير الشمندر- ضغط الدم

عصير الشمندر- ضغط الدم

تابعنا على

يُعد عصير الشمندر من المشروبات التي قد تساعد في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على النترات التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، لكن هل يؤثر توقيت تناوله في مدى الاستفادة منه؟

وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو"، أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لدعم ضغط الدم، وفوائده المحتملة، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

1- تناوله صباحًا قبل الإفطار

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول عصير الشمندر قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة قد يساعد في دعم ضبط ضغط الدم، إذ تناول المشاركون في عدد من الدراسات العصير في الفترة الصباحية لقياس تأثيره في مستويات الضغط.

ويحتوي عصير الشمندر على النترات، التي يمتصها الجسم ثم يحولها عبر سلسلة من العمليات إلى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية، ما قد يساهم في خفض ضغط الدم.

ومع ذلك، لا توجد أدلة حاسمة تثبت أن تناوله على معدة فارغة أفضل من تناوله في أوقات أخرى، لذلك لا ينبغي اعتبار الصباح التوقيت الأمثل لجميع الأشخاص.

2- مراعاة توقيت ارتفاع ضغط الدم خلال اليوم

يميل ضغط الدم إلى التغير على مدار اليوم وفقًا للإيقاع اليومي للجسم؛ إذ يبدأ في الارتفاع قبل الاستيقاظ، ويواصل الارتفاع خلال ساعات الصباح، ثم قد ينخفض تدريجيًا خلال المساء.

وقد دفع ذلك الباحثين إلى دراسة ما إذا كان تناول عصير الشمندر في الصباح يساعد على الاستفادة من تأثير النترات بالتزامن مع التغيرات اليومية في ضغط الدم.

لكن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة، ولا تكفي للجزم بأن تناول العصير صباحًا يحقق نتائج أفضل لدى جميع المصابين بارتفاع ضغط الدم.

3- معرفة المدة التي يحتاجها الجسم للاستفادة منه

لا يقتصر تأثير عصير الشمندر على لحظة تناوله، إذ تُمتص النترات الموجودة فيه وتدخل في سلسلة من العمليات التي تساعد على إنتاج أكسيد النيتريك.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تركيز النترات في الدم قد يبلغ ذروته خلال نحو 3 ساعات من تناولها، وقد يستمر تأثيرها عدة ساعات بعد ذلك، مع اختلاف المدة من شخص لآخر بحسب عوامل متعددة.

لذلك، قد يكون توقيت تناول العصير مهمًا عند دراسة تأثيره في ضغط الدم، لكن لا توجد توصية طبية موحدة تحدد ساعة بعينها يجب تناوله فيها.

كيف يساعد عصير الشمندر على خفض ضغط الدم؟

1- توسيع الأوعية الدموية

يحتوي الشمندر على النترات الغذائية، التي يمكن أن يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على ارتخاء العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية وتوسيعها.

ويساهم ذلك في تسهيل تدفق الدم، وقد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، خاصةً لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاعه.

2- قد يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي

أشارت مراجعة للدراسات نُشرت عام 2022 إلى أن الاستهلاك اليومي لعصير الشمندر قد يخفض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم العلوي في قراءة الضغط، بنحو 5 ملليمترات زئبق لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

لكن المراجعة لم تجد تأثيرًا واضحًا في ضغط الدم الانبساطي، وهو الرقم السفلي، ما يشير إلى أن الاستجابة قد تختلف بحسب نوع القراءة والحالة الصحية للشخص.

هل تناول عصير الشمندر صباحًا أفضل من المساء؟

لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن، إذ تختلف نتائج الدراسات المتعلقة بالتوقيت.

ففي دراسة نُشرت عام 2024 وشملت رياضيين أصحاء، سُجل انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بنحو 3 ملليمترات زئبق مع تناول مكملات الشمندر صباحًا، مقابل نحو 2 ملليمتر زئبق عند تناولها مساءً، بينما حققت جرعة ما بعد الظهر انخفاضًا بنحو 4 ملليمترات زئبق.

لكن هذه النتائج لا تثبت أن تناول عصير الشمندر بعد الظهر هو الأفضل لمرضى ارتفاع ضغط الدم، لأن الدراسة أُجريت على رياضيين أصحاء واستخدمت مكملات الشمندر، وليس بالضرورة عصير الشمندر بالشكل نفسه الذي يتناوله الأشخاص في المنزل.

كما أشارت دراسة نُشرت عام 2019 إلى أن انخفاض ضغط الدم لدى كبار السن الذين تناولوا عصير الشمندر استمر في التحسن خلال الأسابيع الأولى من الاستخدام، ما يدعم أهمية دراسة تأثير الاستهلاك المنتظم، وليس توقيت الجرعة وحده.

ما الكمية المناسبة من عصير الشمندر؟

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما يصل إلى 250 ملليلترًا من عصير الشمندر قد يكون مفيدًا لبعض الأشخاص، لكن الكمية المناسبة تختلف بحسب الحالة الصحية وتركيز النترات في المنتج.

وقبل الانتظام في تناوله، يُنصح باستشارة الطبيب، خاصةً لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية خفض ضغط الدم، لأن الجمع بين تأثير العصير والأدوية قد يؤدي إلى انخفاض الضغط بدرجة غير مرغوبة.

كذلك، ينبغي للأشخاص الذين لديهم تاريخ من حصوات الكلى المرتبطة بالأوكسالات استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة، لأن الشمندر يحتوي على الأوكسالات.

اقرأ أيضًا: انتفاخ وإمساك بعد الأكل؟ 5 أطعمة قد تساعدك على تحسين الهضم طبيعيًا

قد يهمك: كيف تحمي نفسك من احتقان الحلق في فصل الخريف؟

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان