7 عادات يومية تقلل خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق
كتب : أحمد فوزي
سرطان الفم
يظهر سرطان الفم والحلق في اللسان، واللثة، وبطانة الخدين، وسقف الحلق، واللوزتين، وأجزاء الحلق المختلفة، وتعتبر الوقاية منه ممكنه إذا تم تعديل نمط الحياة والروتين اليومي.
كيف يمكن الوقاية من سرطان الفم والحلق؟
في هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو" خلال السطور التالية، كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق من خلال العادات اليومية، وفقًا لـ"onlymyhealth".
معظم عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الفم والحلق يمكن التحكم فيها، إذ تلعب العادات اليومية دورا حاسما في تقليل احتمالات الإصابة.
اقرأ أيضًا: للوقاية من سرطان الفم- تجنب هذه المشروبات
التوقف عن تناول التبغ
التبغ، سواء بالتدخين أو المضغ، يُعد العامل الرئيسي وراء الطفرات الخلوية المؤدية للسرطان، ولا يوجد شكل آمن من أشكال التبغ، والإقلاع التام عنه يمثل الخطوة الأهم في خفض معدلات الإصابة.
الكحول يضاعف المخاطر
يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى تهيج مزمن في الغشاء المخاطي للحلق، ما يزيد احتمالات التحولات السرطانية، كما أن الجمع بين الكحول والتبغ يضاعف الخطر، إذ يُسهل الكحول امتصاص المواد المسرطنة الموجودة في التبغ داخل الخلايا.
نظافة الفم
الحفاظ على نظافة الفم، من خلال تفريش الأسنان مرتين يوميا وغسل الفم بعد الوجبات، لا يحمي فقط من التسوس، بل يقلل أيضا من الالتهابات المزمنة التي قد تمهد لتغيرات خلوية غير طبيعية.
قد يهمك: سرطان الفم لا يرتبط دائمًا بالتدخين- وهذه أسبابه وطرق الوقاية منه
علاج مشكلات الأسنان مبكرا
لا يجب تجاهل الأسنان الحادة أو أطقم الأسنان غير المناسبة، كما أن الاحتكاك المستمر بأنسجة الفم قد يخلق بيئة مواتية للتغيرات السرطانية، ما يستدعي التدخل العلاجي المبكر.
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري
تعد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من عوامل الخطر الصامتة المرتبطة بسرطان الحلق، ويجب الحصول على اللقاح لما يوفره من حماية طويلة الأمد ضد السلالات المسببة للسرطان.
نظام غذائي داعم للمناعة
ويجب اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، كما أن العناصر الغذائية تدعم قدرة الجسم على إصلاح التلف الخلوي وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي في مواجهة الخلايا غير الطبيعية مبكرا.
الفحص الدوري مفتاح الاكتشاف المبكر
تسهم الفحوصات الطبية الدورية في اكتشاف العلامات التحذيرية قبل ظهور الأعراض المؤلمة، إضافة إلى أن نسب الشفاء قد تصل إلى 90% عند التشخيص المبكر.
وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة منشورة في مجلة The Lancet Oncology أن تجنب التبغ، والحد من استهلاك الكحول، وتحسين نظافة الفم، والالتزام بالفحوصات المنتظمة، عوامل تقلل بشكل كبير من معدلات الإصابة بسرطان الفم، مؤكدة أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تمنع نسبة معتبرة من الحالات سنويًا.